مشاهدة النسخة كاملة : أسباب السعادة
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 00:34
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,, في هذا الموضوع اهدى ملتقى حواء عددا من المواضيع المهمة جدا في الحياة الزوجية و حياة المرأة عموما و اسأل الله أن يضع هذا العمل الذي تطلب مني وقتا طويلا ان يجعله في موازين حسناتي و ان يوفقكم و أياكم لما فيه الخير ,,,
الحمد لله الذي له الحمد كله واشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله واصحابه وسلم ، اما بعد
اولا : أسباب السعادة
فإن راحة القلب وسروره وزوال همومه وغمومه هو المطلب لكل احد وبه تحصل الحياة الطيبة ويتم السرور والابتهاج ولذلك اسباب دينية واسباب طبيعية واسباب عملية ولا يمكن اجتماعها كلها الا للمؤمنين .
وسأذكر برسالتي هذه ما يحضرني من الاسباب لهذا المطلب الذي يسعى له كل احد.
اعظم الاسباب واصلهاواساسها هو الايمان والعمل الصالح قال تعالى:" من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون
ومن الاسباب التي تزيل الهم والغم والقلق الاحسان الى الخلق بالقول والفعل
ومن الاسباب الاشتغال بعمل من الاعمال او علم من العلوم النافعة فانها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الامر الذي اقلقه.
ومن الاسباب اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي.
ومن اكبر الاسباب الاكثار من ذكر الله تعالى .
وكذلك التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة.
ومن انفع الاشياء في الموضع ما ارشد الرسول صلى الله عليه وسلم اليه حيث قال:" انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فانه اجدر ان لا تزدروا نعمة الله عليكم.
ومن اعظم العلاجات لامراض القلب العصبية بل وايضا للأمراض البدنية قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الافكار السيئة
ومتى توكل القلب على الله واعتمد عليه ولم يستسلم للخيالات والاوهام ووثق بالله وطمع في فضله اندفعت عنه بذلك الهموم .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم:" لا يفرك مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر فائدتان عظيمتان ، احدهما الارشاد الى معامة الزوجة والقريب والصاحب وكل من بينك وبينه علاقة ، الثانية وهي زوال الهم والقلق وبقاء الصفاء والمداومة على القيام بالحقوق الواجبة المستحبة وحصول الراحة بين الطرفين .
......
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 00:45
ثانيا : وصية مهمة جدا
يا بنتي انا رجل يمشي الى الخمسين قد فارق الشباب وودع احلامه واوهامه ، ثم اني سحت في البلدان ولقيت الناس وخبرت الدنيا فاسمعي مني كلمة صحيحة صريحة من سني وتجاربي لم تسمعيها من غيري، لقد كتبت وناديت ندعو الى تقويم الاخلاق ومحو الفساد وقهر الشهوات حتى كلت منا الاقلام وملت الالسنة وما صنعنا شيئا ولا ازلنا منكرا بل ان المنكرات لتزداد والفساد ينتشر والسفور والحسور والتكشف تقوى شرّته وتتسع دائرته ويمتد من بلد الى بلد حتى لم يبق بلد اسلامي - فيما احسب - في نجوة منه حتى الشام التي كانت فيها الملاءة السابغة وفيها الغلو في حفظ الاعراض وستر العورات قد خرج نساؤها سافرات حاسرات كاشفات السواعد والنحور.. ما نجحنا وما اظن اننا سننجح ، اتدرين لماذا؟ لاننا لم نهتد الى اليوم الى باب الاصلاح ولم نعرف طريقه ، ان باب الاصلاح امامك انت يا بنتي ومفتاحه بيدك فاذا امنت بوجوده وعملت على دخوله صلحت الحال ، صحيح ان الرجل هو الذي يخطو الخطوة الاولى في طريق الاثم لا تخطوها المراة ابدا ولكن لولا رضاك ما اقدم ولولا لينك ما اشتد انت فتحت له وهو الذي دخل ، قلت للص تفضل .. فلما سرقك اللص صرخت اغيثوني يا ناس سرقت ..... ولو عرفت ان الرجال جميعا ذئاب وانت النعجة لفررت منهم فرار النعجة من الذئب ، وانهم جميعا لصوص لاحترست منهم احتراس الشحيح من اللص0 واذا كان الذئب لا يريد من النعجة إلا لحمها . فالذي يريده منك الرجل أعز عليك من اللحم على النعجة ، وشر عليك من الموت عليها ، يريد منك أعز شئ عليك : عفافك الذي تشرفين ، وبه تفخرين ، وبه تعيشين ، وحياة البنت التي فجعها الرجل بعفافها ، أشد عليها بمئة مرة من الموت على النعجة التي فجعها الذئب بلحمها ... إي والله، وما رأى شاب فتاة إلا جردها بخياله من ثيابها ثم تصورها بلا ثياب. إي والله ، أحلف لك مرة ثانية ، ولا تصدقي ما يقوله بعض الرجال ، من أنهم لا يرون في البنت إلا خلقها وأدبها، وأنهم يكلمونها كلام الرفيق ، ويودونها ود الصديق ، كذب والله، ولو سمعت أحاديث الشباب في خلواتهم ، لسمعت مهولا مرعبا ، وما يبسم لك الشاب بسمة ، ولا يلين لك كلمة ، ولا يقدم لك خدمة ، إلا وهي عنده تمهيد لما يريد ، أو هي على الأقل إيهام لنفسه أنها تمهيد. وماذا بعد؟ ماذا يا بنت؟ فكري. تشتركان في لذة ساعة ، ثم ينسى هو ، وتظلين أنت أبدا تتجرعين غصصها ، يمضي (خفيفا) يفتش عن مغفلة أخرى يسرق منها عرضها، وينوء بك أنت ثقل الحمل في بطنك ، والهم في نفسك ، والوصمة على جبينك ، يغفر له هذا المجتمع الظالم ، ويقول : شاب ضل ثم تاب ، وتبقين أنت في حمأة الخزي والعار طول الحياة ، لا يغفر لك المجتمع أبدا. ولو انك إذ لقيته نصبت له صدرك ، وزويت عنه بصرك ، وأريته الحزم والاعراض ... فإذا لم يصرفه عنك هذا الصد ، وإذا بلغت به الوقاحة أن ينال منك بلسان أو يد ، نزعت حذاءك من رجلك ، ونزلت به على رأسه ، لو أنك فعلت هذا ، لرأيت من كل من يمر في الطريق عونا لك عليه، ولما جرؤ بعدها فاجر على ذات سوار ، ولجاءك _ إن كان صالحا _ تائبا مستغفرا ، يسأل الصلة بالحلال ، جاءك يطلب الزواج. والبنت مهما بلغت من المنزلة والغنى والشهرة والجاه ، لا تجد البنت أملها الاكبر وسعادتها إلا في الزواج ، في أن تكون زوجا صالحة ، وأما موقر’ ، وربة بيت . سواء في ذلك الملكات و الاميرات ، وممثلات هوليود ذوات الشهرة والبريق الذي يخدع كثيرات من النساء . وأنا أعرف أدبيبتين كبيرتين في مصر والشام ، أديبتين حقا ، جمع لهما المال والمجد الادبي ، ولكنهما فقدتا الزوج فقدتا العقل وصارتا مجنونتين ، ولا تحرجيني بسؤالي عن الاسماء إنها معروفة!! .
الزواج اقصى اماني المراة ولو صارت عضوة البرلمان وصاحبة السلطان ، والفاسقة المستهترة لا يتزوجها احد، حتى الذي يغوي البنت الشريفة بوعد الزواج ان هي غوت وسقطت تركها وذهب- اذا اراد الزواج- فتزوج غيرها من الشريفات لانه لا يرضى ان تكون ربة بيته وام بنته امراة ساقطة
والرجل وان كان فاسقا داعرا اذا لم يجد في سوق اللذات بنتا ترضى ان تريق كرامتها على قدميه وان تكون لعبة بين يديه إذ لم يجد البنت الفاسقة او البنت المغفلة التي تشاركه في الزواج على دين ابليس وشريعة القطط في شباط طلب من تكون زوجته على سنة الاسلام
فكساد سوق الزواج منكن يا بنات لو لم يكن منكن الفاسقات ما كسدت سوق الزواج ولا راجت سوق الفجور .. فلماذا لا تعملن ، لماذا لا تعمل شريفات النساء على محاربة هذا البلاء ؟ انتن اولى به واقدر عليه منا لأنكن اعرف بلسان المراة وطرق افهامها ولانه لا يذهب ضحية هذا الفساد الا انتن : البنات العفيفات الشريفات البنات الصيّنات الديّنات
في كل بيت من بيوت الشام بنات في سن الزواج لا يجدن زوجا ، لان الشباب وجدوا من الخليلات ما يغني عن الحليلات ، ولعل مثل هذا في غير الشام ايضا ... فألفن جماعات منكن من الاديبات والمتعلمات و مدرسات المدرسة و طالبات الجامعة تعبد أخواتكن الضالات الى الجادة، خوّفنهن الله ، فان كن لا يخفنه فحذرهن المرض ، فان كن لا يحذرنه فخاطبهن بلسان الواقع ، قلن لهن : انكن صبايا جميلات فلذلك يقبل عليكن الشباب ويحومون حولكن ولكن هل يدوم عليكن الصبا والجمال ؟ ومتى دام في الدنيا شئ حتى يدوم على الصبيّة صباها وعلى الجميلة جمالها ؟ فكيف يكن اذا صرتن عجائز محنيات الظهور مجعّدات الوجوه من يهتم يومئذ بكنومن يسأل عنكن ، اتعرفن من يهتم بالعجوز ويكرمها ويوقرها ؟ اولادها وبناتها وحفدتها وحفيداتها ، هناك تكون عجوز ملكة في رعيتها ومتوجة على عرشها على حين تكون الاخرى ... انتن اعرف بما تكون عايه.فهل تساوي هذه اللذة تلك الآلام ؟ وهل تشتري بهذه البداية تلك النهاية ?. وأمثال هذا الكلام لا تحتجن الى من يدلكن عليه، ولا تعدمن وسيلة الى هداية أخواتكن المسكينات الضالات ، فإن لم تستطعن ذلك معهن فاعملن على وقاية السلمات من مرضهن ، والناشئات الغافلات من أن يسلكن طريقهن .
وأنا لا أطلب منكن أن تعدن بالمرأة المسلمة اليوم بوثبة واحدة إلى مثل ما كانت علية المرأة المسلمة حقا، لا، وإني لأعلم أن الطفرة مستحيلة في العادة ، ولكن أن ترجعن إلى الخير خطوة خطوة ، كما أقبلتن على الشر خطوة خطوة ، إنكن قصرتن الثياب شعرة شعرة ، ورققتن الحجاب ، وصبرتن الدهر الاطول تعلمن لهذا الانتقال ، والرجل الفاضل لا يشعر به ، والمجلات الداعرة تحث عليه ، والفساق يفرحون به ، حتى وصلنا إلى حال لا يرضى بها الاسلام ، ولا ترضى بها النصرانية ، ولم يعلمها المجوس الذين نقرأ أخبارهم في التاريخ ، إلى حال تأباها الحيوانات. إن الديكين إذا اجتمعا على الدجاجة اقتتلا غيرة عليها وذودا عنها ، وعلى الشواطئ في الاسكندرية وبيروت رجال مسلمون ، لا يغارون على نسائهم المسلمات أن يراهن الاجنبي ، لا أن يرى وجوههن ...ولا أكفهن...ولا نحورهن... بل كل شيء فيهن!! كل شيء إلا الشيء الذي يقبح مرآه ويجعل ستره ، وهو حلقتا العورتين ، وحلمتا الثديين.....
وفي النوادي والسهرات (التقدمية) الراقية ، رجال مسلمون يقدمون نساءهم المسلمات للاجنبي ليراقصهن ، يضمهن حتى يلامس الصدر الصدر ، والبطن البطن، والفم الخد، والذراع ملتوية على الجسد ، ولا ينكر ذلك أحد ، وفي الجامعات المسلمات شباب مسلمون يجالسون بنات مسلمات متكشفات باديات العورات ، ولا ينكر ذلك الآباء والامهات المسلمات ، وأمثال هذا!!. وأمثال هذا كثير لا يدفع في يوم واحد ، ولا بوثبة عاجلة ، بل بأن نعود إلى الحق ، من الطريق الذي وصلنا منه إلى الباطل ، ولو وجدناه الآن طويلا، وإن من لا يسلك الطريق الطويل الذي لا يجد غيره لا يصل أبدا، وأن نبدأ بمحاربة الاختلاط غير السفور ، أما كشف الوجه، إن كان لا يتحقق بكشفه الضرر على الفتاة والعدوان على عفافها فأمره أسهل ولعله أهون من هذا الذي نسميه في بلاد الشام حجابا ، وما هو إلا ستر للمعايب ، وتجسيم للجمال ، وإغراء للناظر.
السفور إن اقتصر على الوجه كما خلق الله الوجه ليس حراما متفقا على حرمته، وإن كنا نرى الستر أحسن وأولى ، وكان ستره عند خوف الفتنة واجبا. أما الاختلاط فشيء آخر ، وليس يلزم من السفور أن تختلط الفتاة بغير محارمها، وأن تستقبل الزوجة السافرة صديق زوجها في بيتها، أو أن تحييه إن قابلته في الترام ، أو لقيته في الشارع ، وأن تصافح البنت رفيقها في الجامعة ، أو أن تصل الحديث بينها وبينه، أو أن تمشي معه في الطريق ، وتستعد معه للامتحان ، وتنسى أن الله جعلها أنثى وجعله ذكرا ، وركب في كل الميل إلى الآخر ، فلا تستطيع هي ولا هو ولا الاهل الارض جميعا ، أن يغيروا خلقة اله ، وأن (يساووا) بين الجنسين ، أو أن يمحوا من نفوسهم هذا الميل. وإن دعاة المساواة والاختلاط باسم المدينة قوم كذابون من جهتين : كذابون لانهم ما أرادوا من هذا كله إلا إمتاع جوارحهم ، وإرضاء ميولهم ، وإعطاء نفوسهم حظها من لذة النظر ، وما يأملون به من لذائذ أخر، ولكنهم لم يجدوا الجرأة على التصريح به ، فلبسوه بهذا الذي يهرفون به من هذه الالفاظ الطنانة ، التي ليس وراءها شيء : التقدمية، والتمدن ، والفن ، والحياة الجامعية ، والروح الرياضية ، وهذا الكلام الفارغ (على دويه) من المعنى فكأنه الطبل.
وكذابون لان أوروبة التي يأتمون بها ، ويهتدون بهديها ، ولا يعرفون الحق إلا بدمغتها عليه ، فليس الحق عندهم الذي يقابل الباطل ، ولكن الحق ما جاء من هناك : من باريس ولندن وبرلين ونيويورك ، ولو كان الرقص والخلاعة ، والاختلاط في الجامعة ، والتكشف في الملعب والعري على الساحل ، والباطل ما جاء من هنا : من الازهر والاموي وهاتيك المدارس الشرقية ، والمساجد لاسلامية ولو كان الشرف والهدى والعفاف والطهارة ، طهارة القلب وطهارة الجسد. إن في أوروبا وفي أمريكا ، كما قرأنا وحدثنا من ذهب إليهما ، أسرا كثيرات لا ترضى بهذا الاختلاط ولا تسيغه ، وإن في باريز (في باريس يا ناس ) آباء وأمهات لا يسمحون لبناتهم الكبيرات أن يسرن مع الشاب ، أو يصحبنه إلى السينما ، بل هم لا يدخلونهن إلا إلى روايات عرفوها ، وأيقنوا بسلامتها من الفحش والفجور ، اللذين لا يخلو منهما مع الاسف واحد من هذه (التهريجات) و الصبيانيات السخيفة التي تسميها شركات مصر الهزيلة الرقيعة ( الجاهلة بالفن السينمائي مثل جهلها بالدين ) تسميها أفلاما!!يقولون : إن الاختلاط يكسر شرة الشهوة ، ويهذب الخلق ، وينزع من النفس هذا الجنون الجنسي . وأنا أحيل في الجواب على من جرب الاختلاط في المدارس ، روسيا التي لا تعودإلى دين ، ولا تسمع رأي شيخ ولا قسيس ، ألم ترجع عن هذه التجربة لما رأت فسادها؟
وأميركا ، ألم تقرؤوا أن من جملة مشاكل أمريكا مشكلة ازدياد نسبة (الحاملات) من الطالبات؟ فمن يسره أن يكون في جامعات مصر والشام ، وسائر بلاد الاسلام مثل هذه المشكلة. وأنا لا أخاطب الشباب ، ولا أطمع في أن يسمعوا لي ، وأنا أعلم أنهم قد يردون علي ويسفهون رأيي ، لأني أحرمهم من لذائذ ما صدقوا أنهم قد وصلوا إليها حقا ، ولكن أخاطبكن أنتن يا بناتي . يا بناتي المؤمنات الدينات ، يا بناتي الشريفات العفيفات ، إنه لا يكون الضحية إلا أنتن ، فلا تقدمن نفوسكن ضحايا على مذبح إبليس ، لا تسمعن كلام هؤلاء الذين يزينون لكن حياة الاختلاط باسم الحرية والمدنية والتقدمية والفن والحياة الجامعية ، فإن أكثر هؤلاء الملاعين لا زوجة له ولا ولد ، ولا يهمه منكن جميعا إلا اللذة العارضة ، أما أنا فإني أبو بنات ، فأنا حين أدافع عنكن أدافع عن بناتي ، وأنا أريد لكن من الخير ما أريده لهن . إنه لا شيء مما يهرف به هؤلاء يرد على البنت عرضها الذاهب ، ولا يرجع لها شرفها المثلوم ، ولا يعيد لها كرامتها الضائعة ، وإذا سقطت البنت لم تجد واحدا منهم يأخذ بيدها ، أو يرفعها من سقطتها ، إنما تجدهم جميعا يتزاحمون على جمالها ، ما بقي فيها جمال ، فإذا ولى ولوا عنها ، كما تولي الكلاب عن الجيفة التي لم يبق فيها مزعة لحم !
هذه نصيحتي إليك يا بنتي ، وهذا هو الحق فلا تسمعي غيره ، واعلمي أن بيدك أنت ، لا بأيدينا معشر الرجال ، بيدك مفتاح باب الاصلاح ، فإذا شئت أصلحت نفسك وأصلحت بصلاحك الامة كلها.
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 00:51
ثالثا : بركة الزواج
التحذير من المغالاة في المهور والإسراف في حفلات الزواج
إن في هذا العصر وفي مناطق عديدة أصبحت لدى الناس ما يسمى بعقدة غلاء المهور وقد تكون من الجانبين وقد يكون من جانب واحد أي والد الفتاة والمتزوج والقصد عن المتزوج هو يطالب بالزيادة رغبة منه في المفاخرة .
ومن المؤسف حقا أن نرى ولي الفتاة والتي ستكون زوجة المستقبل ينتظر ما يدفع في ابنته أو أخته ، ومن المؤسف أيضا أن يقابله المتزوج الغني بالموافقة بكل ما يطلبه ، هذا مع عرض لما سيقوم به يوم الزواج من استئجار قصور أفراح أو جناح في فندق مع المظاهر الكذابة الأخرى كالذهب والعشرات من الذبائح والتي يحتاج إلى مثل هذه النعمة الكثير من الناس والذين بعضهم لم يذق طعم اللحم من أشهر أو أكثر ، هذه المفاخر والمغالاة لا يقرها الإسلام وقد قال تعالى إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا صدق الله العظيم وقال صلى الله عليه وسلم إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة رواه أحمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها .
ويروي مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني تزوجت امرأة من الأنصار فقال له النبي هل نظرت إليها فإن في عيون الأنصار شيئا ؟ فقال نظرت إليها قال صلى الله عليه وسلم على كم تزوجتها ؟ قال أربع أواق فقال الرسول أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل
وقد يقول بعض الآباء هدانا وهداهم الله إن زوجتها بمهر قليل قد يقول البعض إن بها عيبا ولو لم يكن فيها ذلك لما زوجها بهذا المهر . فأنت يا أخي المسلم كلام الناس لن يضرك وابنتك بشيء طالما أنك تعرفها والذي طلبها راضيا بها. زوجها لرجل تعرف أنه يتمتع بأخلاق فاضلة ودين وتأكد أنه هو الذي سيخاف الله في نفسه وابنتك وآثار غلاء المهور يا أخي المسلم لو تفكر فيها والد الفتاة لما تردد في تزويجها بأقل من قليل .
وسأطرح يا أخي المسلم بعضا منها لعلك عند قراءتها تتراجع عما تنوي إليه ومنها:
1- سيدنا وأبونا آدم عليه السلام خرجه الشيطان من الجنة بعد التحذير الذي تلقاه من ربه فما يدريك ما يحدث لابنتك في حالة تأخيرها عن الزواج ، وبعدها لا سمح الله تقلب كفي الندم على ما فات .
2- دعوة المظلوم ولو كان كافرا ليس دونها ودون الله حجاب فما يدريك قد تدعو عليك هذه المسكينة بدعوة لا تحمد عقباها والبنت نادرا ما تصارح آباها وإبداء رغبتها في الزواج وخاصة في هذا البلد الطاهر .
3- ستبقى مكروها عند أهلك وأصدقائك عندما تتشدد في المهر وطلب الزيادة.
4- ما هو ذنب ابنتك المسكينة عندما ترى رفيقاتها ومن يساويها سنا قد أكرمهن الله بالزواج ، ستجدها دائما تشعر بالخجل والحسرة.
5- ما ذنب ذلك الشاب المسكين والذي حاول بكل ما يملك من وسائل لكي يكمل نصف دينه الباقي . وأكثر العزاب قد ينحرف عن دينه إلا من هداه الله وقد روي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ( قد ماتت له امرأتان في الطاعون وكان هو مطعونا أيضا فقال زوجوني فإني أكره أن ألقى الله أعزب ) وقال ابن مسعود رضي الله عنه ( لو لم يبق من أجلي إلا عشرة أيام وأعلم أني أموت في آخرها يوما ولي طول النكاح فيهن لتزوجت مخافة الفتنة ) فأين شباب هذا اليوم من ابن مسعود وغيره.
6- إن في حالة قبول الزوج لشروطك الثقيلة ستبقى ابنتك في عيشة تعيسة نظرا لانشغال زوجها بتسديد الديون التي استدانها من أجل زواج ابنتك .
حالة الزوج والزوجة بعد زواجهما:
إن في تنازل والد الفتاة عن هذه المبالغ الباهظة ستعود بالنفع على الزوجين أنفسهما وسيكون شغلهما الشاغل التفكير في مستقبل الأبناء بعد رضاهما عنك أنت أيها الأب وما قدمته لهما من تسهيل ومساعدة وجعلته يفكر في تكوين أسرة تغمرها السعادة والراحة.
بالإضافة إلى ما يكنه لك صهرك من احترام وتقدير وستكون طلبات ابنتك مجابة في معظم الأحيان حيث إن المعاناة التي يعانيها الزوج من غلاء المهر تنعكس حتما على ابنتك التي لا حول لها ولا قوة.
موقف الأغنياء من غلاء المهور :
مشكلتنا في ارتفاع المهور هم الأغنياء الذين حباهم الله بالمال فأنفقوه في الزواج بدون حدود ومتجاهلين من ليس لديه المقدرة في الزواج وذلك يلاحظ عليهم عند قبولهم الفوري لما يطلبه والد الفتاة ، وتجد الأعزب الذي لا يستطيع دفع المطلوب إما أن يرضخ لما يطلب منه أو أن يحجم عن الزواج حتى يبلغ من العمر عتيا وقد توافيه المنية قبل أن يتزوج .
أعود فأقول ألا يخاف هؤلاء الناس الذين أكرمهم الله بنعمته أن يمحق الله أموالهم التي في دفعها ضرر بالآخرين ، ألا يعلم هؤلاء الناس أنهم سيسألون عن هذا المال من أين اكتسبه وفيم أنفقه . أسأل لنا ولهم الهداية كما أطلب من الله أن يكن الرأفة في قلوبهم إنه سميع مجيب .
موقف العلماء والوعاظ شباب الإسلام في محاربة غلاء المهور:
الحمد لله الذي كرمنا بالعلم وجعله لنا سراجا منيرا ، ففي هذه الأيام والحمد لله لا يكاد يخلو بيت من المتعلمين فواجبهم نصح آبائهم وأقاربهم وقريباتهم حيث قد لا يعرف البعض ما هي الآثار السلبية لغلاء المهور، كما على الأئمة في المساجد مسئولية تجاه هذا الموضوع فيا حبذا لو كل إمام يخصص له وقتا بعد صلاة الجمعة أو خطبة الجمعة نفسها من أجل التطرق لهذه المشكلة فإنهم مطالبون يوم القيامة عن علمهم وقد قال صلى الله عليه وسلم من كتم علما يعلمه ألجمه الله بلجام من نار
وكذلك إقامة المحاضرات في هذا الموضوع . فاحرص أخي المسلم من عذاب الله ومن المسئولية الملقاة على عاتق كل متعلم كتم علمه
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 00:57
كيف يعامل الرجل زوجته
على من يقدم على الزواج أن يحسن فن التصرف مع الزوجة ، وهذه بعض الإرشادات والتوجيهات في كيفية التصرف والسلوك مع الزوجة :-
1) إن إعجاب المرأة بزوجها ركن أساسي في التوفيق في الحياة الزوجية وعلى هذا ينبغي للزوج إعلام زوجته الأخبار التي من شأنها رفع شخصيته في عينها وأن لا يتطرق إلى ما فيه التقليل من شأنه والحط من شخصيته ، فالمرأة بطبيعتها تحب الرجل الذي هو أعلى منها شأنا ، ومن هنا يتبين خطأ من يتواضع لزوجته للدرجة التي تحط من شخصيته أو أن يبدي لها الدنية من نفسه فيتغاضى عن تجاوزاتها عليه وحطها من قدره ويظن ذلك تواضعا .
2) الطلبات التي يطلبها الرجل من زوجته سواء كانت لأداء عمل معين أو كانت طلبا جنسيا فهي من حق الرجل فليس من حق المرأة أن تعترض على ذلك إلا عند وجود عوائق .
3) إن إطراء الرجل لزوجته وتحببه إليها ومداعبته إياها يجب أن يكون كذلك دون مستوى التذلل والتوسل ودون الانتقاص من قدره .
4) على الرجل أن يربط حبه لزوجته بمقدار استقامتها وطاعتها له وتطبيقها للشرع وتجنبها المشاكل ، وأن لا يكون حبه لها خالصا لذاتها فقط .
5) على الرجل أن يفهم زوجته بأن لديه واجبات والتزامات أخرى خارج البيت ، فهو ليس موقوفا للزوجة والعيال فقط ولا لأمر المعيشة فحسب ، بل إن عليه حقوقا خارجية ، وان على زوجته أن تفسح المجال له وتساعده على قضائها ، وعليها أن لا تسمعه كلمة التأفف أو التضجر أو أن تحاسبه على وقته الذي قضاه خارج البيت ، بل عليها أن تعينه على ذلك .
6) إن هجران المرأة – لذنب اقترفته – يكون شديدا عليها جدا ، فهو غالبا ما يكون أشد وقعا عليها من ضربها أو زجرها ، لذا يجب على الزوج أن لا يلجأ إلى الضرب والكلمات النابية تجاه زوجته ما دام البديل فعالا دون أن يثير حفيظة المجتمع .
7) على الرجل أن يراقب زوجته ، ويعلمها ويرشدها إلى ما تحتاج إليه من الفقه ، ويأمرها ويشجعها على أن تكون عبادتها بالمستوى الجيد ، وأن تستكمل نقصها في فهم أمور دينها ، وعليها أن تقرأ القرآن يوميا ، وأن تتعلم الدعاء ، وعليه متابعتها على أداء الصلوات في أوقاتها ، ومراقبة حجابها وشمول ستره على ما نص عليه الشرع ، وعليها قراءة الكتب الإسلامية التي تلائم مستواها خصوصا كتاب رياض الصالحين وأمثاله .
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 01:05
ايتها المسلمة.........
قـال رسـول اللـه _صلى الله عليه وسلم _ : ( الدنيـا متـاع وخيـر متاعـها المـرأة الصالحـة ) .
أختـي المسلمـة : كونـي صالحـة بنتـا ، وزوجـا ، وأمـا ، متمثلـة معنـى العبوديـة للـه ، واعيـة هـدي دينـها تؤمـن ايمانـا عميقـا بأنـها خلـقت في هـذه الحيـاة الدنيـا لـهدف كبيـر ، حـدده رب العـزة بقولـه : ( وماخلـقت الجـن والانـس الاليعبـدون ) . فالحيـاة في نظـر المـرأة المسلمـة الراشـدة ليـست في قضـاء الوقـت بالأعمـال اليوميـة المألوفـة ، والاستمتـاعبطيبـات الحيـاة وزينتـها ، وانـما الحيـاة رسـالة ، عـلى كـل مؤمـن أن ينـهض بـها عـلى الوجـه الـذي تتحقـق فيـه عبادتـه للـه .
وهـذا الوجـه هـو أن يستحـضر النيـة في أعمالـه كلـها أنـه يبتـغي بـها وجـه اللـه ، ويتحـرى مرضاتـه ، ذلـك أن الأعمـال في الاسـلام محصـورة موقوفـة عـلى النيـات ، كـما أكـد رسـول اللـه _صلى الله عليه وسلم _ بقولـه : ( انـما الأعمـال بالنيـات ، وانـما لـكل امـرئ مانـوى ، فمـن كانـت هجرتـه الـى اللـه ورسـوله فهجرتـه الـى اللـه ورسـوله ، ومـن كانـت هجرتـه لدنيـا يصيبـها ، أو امـرأة ينكحـها ، فهجرتـه الـى ماهاجـر اليـه ) .
وهكـذا تستطيـع المـرأة المسلمـة أن تكـون في عبـادة دائمـة ، وهـي تقـوم بأعمالـها كلـها ، كأنـها في معبـد متحـرك دائـم ، مادامـت تستحـضر في نيتـها أنـها تقـوم بـأداء رسالتـها في الحيـاة ، كـما أراد اللـه لـها أن تكـون . انـها لـفي عبـادة وهـي تبـر والديـها ، وتحسـن تبعـل زوجـها ، وتعتـني بتربيـة أولادهـا ، وتقـوم بأعبائـها المنزليـة ، وتصـل أرحامـها .. الخ ، مادامـت تفعـل ذلـك كلـه امتثـالا لأمـر اللـه ، وبنيـة عبادتـها أيـاه .
ولايفـوت المـرأة المسلمـة الواعيـة هـدي دينـها أن تصقـل روحـها بالعبـادة والذكـر وتـلاوة القـران ، في أوقـات محـددة دائمـة لاتتخـلف ، فكـما عنيـت بجسـمها وعقلـها تعنـى أيضـا بروحـه ، وتـدرك أن الانسـان مكـون مـن جسـم وعقـل وروح ، وأن كـلا مـن هـذه المكـونات الثـلاثه لـه حقـه علـى المـرء .
وبراعـة الانسـان تبـدو في احكـام التـوازن بيـن الجسـم والعقـل والـروح ، بحيـث لايطغـى جانـب علـى جانـب ، ففـي احـكام التـوازن بيـن هـذه الجوانـب ضـمان لنشـوء الشخصيـة السويـة المعتدلـة الناضجـة المتفتحـة .
فتلـزم العبـادة وتزكيـة النفـس ، وتعطـي نفسـها حقـها مـن صقـل الـروح بالعبـادة ، فتقبـل علـى عبادتـها بنفـس صافيـة هادئـة مطمئنـة مهيـأة لتغلـغل المعانـي الروحيـة في أعماقـها ، بعيـدا عـن الضجـة والضوضـاء والشواغـل ، ماأستطاعـت الـى ذلـك سبيـلا . فـاذا صلـت أدت صلاتـها في هـدأة مـن النفـس ، وفي صفـاء مـن الفكـر ، بحيـث تتشـرب نفسـها معانـي ماتلفظـت بـه في صلاتـها مـن قـران وذكـر وتسبيحـات ، ثـم تخلـو الـى نفسـها قليـلا ، فتسبـح ربـها ، وتتلـو أيـات مـن كتابـه ، وتتأمـل وتتدبـر معانـي مايجـري علـى لسانـها مـن ذكـر ، ومايـدور في جنانـها مـن فكـر ، وتستعـرض بيـن حيـن واخـر حالـها ، ومايصـدر عنـها مـن تصرفـات وأفعـال وأقـوال ، محاسبـة نفسـها ان نـدت عنـها مخالـفة ، أو بـدا منـها في حـق اللـه تقصيـر ، فبذلـك تؤتـي العبـادة ثمرتـها المرجـوة في تزكيـة النفـس وتصفيـة الوجـدان مـن أدران المخالـفة والمعصيـة ، وتحبـط حبائـل الشيطـان في وسوستـه المستمـرة المرديـة للانسـان ، فالمـرأة المسلمـة التقيـة الصادقـة ، قـد تخطـئ وقـد تقصـر ، وقـد تـزل بـها القـدم ، ولكنـها سرعـان ما تنخلـع مـن زلتـها ، وتستغفـر اللـه مـن خطئـها ، وتتبـرأ مـن تقصيرهـا ، وتتـوب مـن ذنبـها ، وهـذا شـأن المسلمـات التقيـات الصالحـات : ( ان الذيـن اتقـوا اذا مسـهم طائـف مـن الشيطـان تذكـروا فـاذا هـم مبصـرون ) .
ولـهذا كـان الرسـول _ صلى الله عليه وسلم _ يقـول لأصحابـه : ( جـددوا ايمانـكم ) . قيـل : ( يارسـول اللـه ، وكيـف نجـدد ايماننـا ؟ قـال : ( أكثـروا مـن قـول لاالـه الااللـه ) .
والمـرأة المسلمـة التقيـة تستعيـن دومـا علـى تقويـة روحـها وتزكيـة نفسـها بـدوام العبـادة والذكـر والمحاسبـة واستحضـار خشيـة اللـه ومراقبتـه في أعمالـها كلـها ، فـما أرضـاه فعلتـه ، وماأسخطـه أقلعـت عنـه .
وبذلـك تبقـى مستقيمـة علـى الجـادة ، لاتجـور ، ولاتنحـرف ، ولاتظلـم ، ولاتبتعـد عـن سـواء السبيـل .
أيتها المسلمة : إعلمي أن الدين الخالص والإسلام الحق أن تقول المسلمة سمعت لله ولرسوله وأطعت بلسان الحال والمقال وأن لا تتخير في دين الله ما راق لها أخذته وما خالف هواها نبذته فإن هذه طريقة أهل الكتاب والنفاق أجارك الله منهم .
أيتها المسلمة : لكل إنسان قدوة فلتكن قدوتك عائشة وأم عمارة وحفصة بنت سيرين وغيرهن من الطاهرات وإياك وتقليد الكافرات والعاهرات اللاتي جعلن سلعاً رخيصة تباع في مسارح الفن وعلى صفحات المجلات وشاشات السينما .
أيتها المسلمة : حافظي على الصلاة وحققي الطهارات وصومي الشهر وغضي البصر واحفظي فرجك وأطيعي بعلك فإن رسول الهدى صلى الله عليه وسلم يقول : "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي من أي أبواب الجنة شئت " .
أيتها المسلمة : أية كرامة تريدين فوق كرامة الإسلام وأي عز تبتغين بغير الإيمان ، حسبك أن الإسلام جعلك أما يجب برها والجنة تحت قدمها ولا حق أوجب من حقها . وزوجة يجب حفظ عهدها ورعاية أمرها . وبنتا يجب الإحسان إليها ، وأختا يجب وصل رحمها ، فأية كرامة فوق هذه الكرامة .
أيتها المسلمة : تدرعي بتقوى الله وتحصني بالعلم النافع على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لتعبدي الله على نور وتدعي إليه على بصيرة وعليك بحفظ كتاب ربك وتدبره والعمل به وسنة رسولك صلى الله عليه وسلم ، وترفعي عن زبالات الأفكار التي تلقى في كناسات الصحف والمجلات المضللة فوقت المسلمة أثمن من أن ينفق على مثلها ولن تشعري بالخسارة إلا عند معاينة الموت .
أيتها المسلمة : ماذا يريد لك أدعياء مناصرة حقوق المرأة؟! أولئك الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوقك الضائعة كما يزعمون . ووالله ما أرادوا إلا خلع ثوب حيائك وإخراجك عارية يتمتعون بالنظر إليك والإختلاط بك ، واتخاذك سلعة زهيدة وسلماً لتحقيق مآربهم الفاجرة، هم العدو فاحذريهم قاتلهم الله أنى يؤفكون .
أيتها المسلمة : يا صانعة الأبطال أو يا مهندسة الأجيال ، ويا منتجة الرجال أية مهمة أناطها الله بك وأية رسالة قلدك إياها فاتقي الله في ثمرة القلب وقرة العين واعلمي أن أمتك تنتظر منك أبطالا فاتحين وعبادا زاهدين ، وعلماء ربانيين ولن يتحقق لك ذلك حتى تكوني على مستوى المربية المسلمة، ففاقد الشيء لا يعطيه .
وفقك الله وحفظك ورعاك وجنبك مهاوي الهوى ومزالق الردى ووساوس الشياطين ، آمين .
************************************************** ************************
صفات المرأة المسلمة
المرأة المسلمة : تقيـة ، نقيـة ، صيـنة ، عابـدة .
المرأة المسلمة : حـرة ، أبيـة ، أصيـلة ، كريـمة .
المرأة المسلمة : قويـة ، ذكيـة ، واعيـة ، عاقـلة .
المرأة المسلمة : صادقـة ، صابـرة ، سخيـة ، رحيـمة .
المرأة المسلمة : بيتـها ، نظيـف ، أنيـق ، مبـارك .
المرأة المسلمة : مطيعـة ، ودود ، ولـود .
المرأة المسلمة : بـارة ، رفيقـة ، معينـة .
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 01:10
لاشك أن الغريزة الجنسية من أقوى غرائز الإنسان وأعنفها وأعمقها، وإذا لم تشبع وتُصرف انتابت الإنسان كثير من الاضطرابات والمقلقات وتحولت حياته إلى جحيم لا يطاق، لذلك كان الزواج الوسيلة الوحيدة والمدخل الطبيعي لإشباع هذه الغريزة وإروائها ، ففيه تسكن النفس ويهدأ البدن من الاضطراب ويرتفع عنه القلق ، ويخلد إلى التوازن ولا يقدر إنسان سوي أن يكبت هذه الغريزة أو يتحكم فيها تحكما كليا ، سواء في ذلك الرجل أو المرأة ، إلا إن تُصرف عبر السبيل المشروع لصرفها وإشباعها ألا وهو الزواج .
ولتوضيح أهمية هذه الغريزة في حياة الإنسان نسوق قصة الصحابي الجليل عثمان بن مظعون t لتبيان مدى صدق الحقيقة التي نحن بصدد توضيحها وبيانها .
كان سيدنا عثمان رجلا منقطعا للعبادة يصوم نهاره ويقوم ليله حتى أدى به الحال ذات يوم أن يتخلص من نداء غريزة الجنس فيه ، لقد دخل الرسول e ذات يوم على زوجه عائشة فوجد عندها بعض النسوة وبينهن امرأة شاحبة الوجه تظهر عليها علامات الحزن والاكتئاب والحسرة من شدة ما تعانيه ، وسألe عائشة عنها ، قالت : إنها زوجة ابن مظعون وهو مشغول عنها بالعبادة – أي انه لا يؤدي حق أهله عليه ، ولقي رسول الله e عثمان فقال له : أما لك بنا أسوة ؟ فرد عثمان بأبي أنت وأمي وماذا ؟ قالe : تصوم النهار وتقوم الليل .. قال: إني لأفعل ، قال e :" لا تفعل .. إن لجسدك حقا وإن لأهلك حقا" ، ويسمع عثمان النصيحة ويؤدي حق أهله عليه، وتذهب زوجته إلى بيت النبيe بعد أن تغير حالها وسكنت نفسها وهدأ القلق ، لقد تحول حالها كله إلى بهجة وسعادة حتى سألها النسوة عن سبب ذلك فقالت لهن : أصابنا ما أصاب الناس ...
إن الجنس في حقيقته جزء من الحياة وعنصر من عناصرها لاغنى عنه ، إذ هو الأداة الوحيدة لإشباع الحاجة الغريزية التي فطرت عليها المخلوقات . وإنه من حق الرجل والمرأة أن يحصل على قدر من المتعة التي من شانها أن تهذب السلوك ، يقول الإمام الغزالي :" النكاح بسبب دفع غائلة الشهوة مهم في الدين ، فإن الشهوة إذا غلبت ولم تقاومها قوة التقوى ، جرّت إلى اقتحام الفواحش وإليها أشار بقوله عليه السلام :" إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " .
وندرك أهمية الجنس في حياة الإنسان عندما نرى كثيرا من الزيجات انهارت لسبب بسيط وهو فشل الأزواج في إدراك حقيقة ما يعنيه الجنس بالنسبة لكل واحد منهما ، ذلك أن الجنس يعني الكثير بالنسبة للزوجين .
أما بالنسبة للزوج فهو : يشبع غريزته الجنسية لان الذكر في معظم الكائنات الحية يتمتع بغريزة جنسية أقوى وهذا على عكس المرأة التي تبدو غريزتها أقل تنبيها من غريزة الرجل – هذا لا يعني أن غريزتها ضعيفة – وللدلالة على ذلك أن كل سنتمتر مكعب من السائل المنوي عند الرجل يحتوي على 60 مليون حيوان منوي وحيث أن الرجل يقذف بين 3 و5 سنتيمترات مكعبة في كل اتصال جنسي ، وفي الوقت نفسه يستطيع أن يكرر هذا الاتصال بين مرتين إلى خمس مرات في اليوم الواحد ، إن هذا الكم الهائل من الحيوانات المنوية الذي ينتجه جهاز الرجل التناسلي إن لم يصرف فانه يسبب ضغطا نفسيا وجسديا لا يطاق ولا يحتمل ، إن الزوجة المحبة المتجاوبة جنسيا مع زوجها يمكن أن تكون معينة كبيرة له على تحقيق الإشباع الغريزي ، والتغلب على كل الاغراءات التي يمكن أن تصرف قلبه وفكره عنها ، وهذا الإشباع الغريزي يزيد من محبة الزوج لزوجته وهذه المحبة لا يمكن أن تنشأ بينهما طالما أن علاقتهما الجنسية غير مشبعة .
واما بالنسبة للزوجة : فيشبع أنوثتها ويطمئنها من جهة حب زوجها لها وهذا احتياج أساسي أكثر عمقا في المرأة منه في الرجل ، ولو أدرك الرجال هذا الاحتياج لدى زوجاتهم لاستمتعوا كثيرا بالجلوس مع زوجاتهم ، وإنه لمن الصعب جدا على المرأة أن تهب حبها وتجعل أنوثتها العارمة لرجل لا يشبع احتياجها الأنثوي والعاطفي .
ونخلص من هذا كله إلى مدى أهمية الجنس في حياة الإنسان وأن كلا من الرجل والمرأة له احتياجات جنسية ينبغي أن تشبع في الزواج ، وبالتالي فكل من الشريكين منهي عن رفض إشباع احتياجات شريكة الجنسية وأنه عندما يتزوج الإنسان فهو يهب شريكه حق التسلط على جسده والتمتع به .
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 01:21
. أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت
2. تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة او الكلمة، واسعي إليها بروح جميلة متفاعلة .
3. كوني سلسلة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي.
4. افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية، ولا تفهميها على أنها ظلم واهدار لرأي المرأة .
5. لا ترفعي صوتك في وجوده خاصة .
6. احرصي أن تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تضفي عليكما نورا وسعادة ومودة وسكينة " ألا بذكر الله تطمئن القلوب" .
7. عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي الا وهو راض عنك "زوجك جنتك ونارك" .
8. الوقوف بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه.
9. اشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه.
10. كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون اضاعة وقت.
11. لا تنتظري او تتوقعي منه كلمة اسف او اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع الااذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذارا فعلا.
12. اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملبس الا انه يشرفه امام زملائه ان يلبس ما يثنون عليه.
13. لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك.
14. كوني كل ليلة عروسا له ولا تسبقيه الى النوم الا للضرورة.
15. لا تنتظري مقابلا لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الازواج ما ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد.
16. كوني متفاعلة هع احواله ولكن ابتعدي عن التكلف.
17. البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من السفر.
18. تذكري دائما ان الزوج وسيلة نتقرب بها الى الله تعالى.
19. احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له.
20. عدم التردد او التباطؤ عندما يطلب منك شيئا بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط.
21. جددي في وضع اثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر واشعريه بأنك تقومين بهذا من اجل اسعاده.
22. احرصي على حسن ادارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك.
23. تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان فإنك تحتاجبنها لبيتك ولدعوتك وأداؤها يذكرك بأنوثتك.
24. استقبلي كل ما يأتي به الى البيت من مأكل واشياء أخرى بشكر وثناء عليه.
25. احرصي على اناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع الجمع بين الاناقة والبساطة.
26. اضبطي مناخ البيت وفق مواعيده هو ولا تشعريه بالارتباك في ادائك للامور المنزلية.
27. كوني قانعة واحرصي على عدم الاسراف بحيث لا تتجاوز المصروفات الواردات.
28. مفاجأته بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو.
29. اشعاره باختياجك دائما لاخذ رأيه في الاشياء المهمة والتي تخصك وتخص الاولاد دون اللجوء الى عرض الامور التافهة.
30. تذكري دائما انوثتك وحافظي عليها وعلى اظهارها له بالشكل المناسب والوقت المناسب دون تكلف .
31. عند عودته من الخارج وبعد غياب فترة طويلة خارج البيت لا تقابليه بالشكوى والألم مهما كان الامر صعبا.
32. اشركي الاولاد في استقبال الأب من الخارج أو السفر حسب المرحلة السنية للاولاد.
33. لا تقدمي الشكوى للزوج من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من النوم أو على الطعام لان لها آثارا سيئة على الأولاد والوالد.
34. لا تتدخلي عند توجيهه أو عقابه للأولاد على شيء.
35. احرصي على ايجاد علاقة طيبة بين الاولاد والأب مهما كانت مشاغله ولكن بحكمة دون تعطيل لأعماله.
36. اشعريه رغم انشغاله عن البيت بالدعوة بأنك تتحملين رعاية الأولاد بفضل دعائه لك وباستشارته فيما يخصهم.
37. لا تتعجلي النتائج اثناء تطبيق اي اسلوب تربوي مع ابنائك لأنه ان لم يأخذ مداه والوقت الكافي الذي يتناسب مع سن الطفل يترتب عليه يأس وعدم استمرار في العملية التربوية.
38. اجعلي اسلوبك عند توجيه الأبناء شيقا جميلا يخاطب العقل والوجدان معا ولا تعتمدي على التنبيه فقط حتى تكوني قريبة الى قلوب أبنائك .
39. أبدعي في شغل وقت فراغهم خاصة في الإجازات وتنمية مهاراتهم وتوظيف طاقاتهم على الأشياء المفيدة
40. كوني صديقة لبناتك وادركي التغيرات التي تمر بها الفتاة في كل مرحلة.
41. ساعدي الصبية على اثبات الذات بوسائل عملية تربوية .
42. احرصي على ايجاد روح التوازن بين واجباتك تجاه الزوج والأولاد والبيت والعمل .
43. احترام وتقدير والديه وعدم التفريق في المعاملة بين والديه ووالديك فهما أهديا اليك أغلى هدية وهي زوجك الغالي .
44. استقبلي أهل الزوج بترحيب وكرم وتقديم الهدايا لهم في المناسبات وحثه على زيارتهم حتى وان كان لايهتم بذلك.
45. الأهتمام بضيوفه وعدم الامتعاض من كثرة ترددهم على البيت او مفاجأتهم لك بالحضور بل احرصي على اكرامهم لأن هذا شيء يشرفه.
46. اهتمي بأوراقه وأدواته الخاصة وحافظي عليها.
47. اجعلي البيت مهيأ لأن يستقبل اي زائر في اي وقت ونسقي كتبه وأوراقه بدقة وبشكل طبيعي دون ان تتفقدي ما يخصه طالما لايسمح لك.
48. لا تعتبي عليه تأخره وغيابه عن البيت بل اجمعي بين اشعاره وانتظاره شوقا والتقدير لأعبائه فخرا.
49. لا تضطرينه ان يعبر عن ضيقه من الشيء بالعبارات ولكن يكفي التلميح فتبادري بأخذ خطوة سريعة.
50. أشعريه دائما أن واجباته هي الأولوية الأولى مهما كانت مسؤولياتك وأعمالك.
51. لا تكثري نقل شكوى العمل الدعوي او المهني لزوجك.
52. اعلمي ان من حقه ان يعرف ما يحتاجه عن طبيعة ما تقومين به من عمل دون التعريضلتفاصيل ما يدور بينك وبين اخواتك.
53. اشعريه باهتمامك الشخصي فالزوجةالماهرة هي التي تثبت وجودها في بيتها ويشعر بها زوجها طالما وجدت حتى وان كان وقتها ضيقا.
54. انتبهي ان تؤثر على طبيعتك الانثوية كثرة الاعمال الدعوية و المهنية.
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 01:37
في هذا الجانب اخترت ثلاثة مواضيع
وهي : السبل المعينة على التربية - مظاهر التقصير في التربية - نماذج من السلف الصالح
1 : السبل المعينى على التربية
% العناية باختيار الزوجة الصالحة
% سؤال الله الذرية الصالحة ، وهذا دأب الصالحين
% الفرح بمقدم الأولاد والحذر من تسخطهم
% الاستعانة بالله على تربيتهم
% الدعاء للأولاد وتجنب الدعاء عليهم
% تسميتهم بأسماء حسنة
% غرس الإيمان والعقيدة الصحيحة في نفوس الأولاد
% غرس القيم الحميدة والخلال الكريمة في نفوسهم
%تجنيبهم الأخلاق الرذيلة وتقبيحها في نفوسهم ، كالكذب
% تعليمهم الأمور المستحسنة وتدريبهم عليها ، كتشميت العاطس مثلا
2 _ مضاهر التقصير في التربية :
% تنشئة الأولاد على الجبن والخوف والهلع
% تربيتهم على التهور وسلاطة اللسان والتطاول على الآخرين وتسمية ذلك شجاعة
% تربيتهم على الميوعة والفوضى
% بسط اليد لهم وإعطاؤهم ما يريدون
% الشدة والقسوة عليهم اكثر من اللازم
% شدة التقتير عليهم
% حرمانهم من العطف والشفقة والحنان
% المبالغة في إحسان الظن بهم ، فبعض الآباء تجده لا يسأل عنهم ولا يتفقد أحوالهم
% المبالغة في إساءة الظن بهم بحيث لا يعطيهم الثقة أبدا
% التفريق بينهم وعدم العدل
% تسميتهم بأسماء سيئة
% المكث طويلا خارج المنزل
% الدعاء على الأولاد
% فعل المنكرات أمام الأولاد
% جلب المنكرات للمنزل
% كثرة المشكلات بين الوالدين
% العهد للخادمات والمربيات بتربية الأولاد
% إرسالهم للمدارس الأجنبية
% قلة التعاون مع مدارس الأولاد أو انعدامه بالكلية
3 - نماذج من السلف الصالح
اين تربيتنا في هذه الأيام من تربية سلفنا الصالح الذين خرجوا لنا أكرم جيل وأفضل رعيل ، فمن كان وراء هؤلاء الأبطال ، لو تتبعنا سيرهم لوجدنا وراء كل منهم أبا عظيما أو أما عظيمة يربون أولادهم على طلب الكمال ونشدان المعالي ، ولنأخذ لذلك نماذج :
! هذا أمير المؤمنين أبو الحسن علي بن أبي طالب ، تنقل في تربيته بين صدرين من أملا صدور العالمين حكمة وأحفلها بجلال الخلال وكريم الخصال فكان مغزاه على أمه فاطمة بنت أسد ومراحه على أم المؤمنين خديجة بنت خويلد .
! وهذا أمير المؤمنين أريب العرب معاوية بن أبي سفيان من كان وراءه ؟ لقد كان وراءه أم عظيمة هي هند بنت عتبة
! والإمام الحبر الفقيه البحر العالم النحرير الذي دنت له قطوف الحكمة ودانت له نواصي البلاغة انه محمد بن إدريس الشافعي ، كان ثمرة الأم العظيمة فقد مات والده وهو جنين أو رضيع .
! وهذا أمير المؤمنين عبد الرحمن الناصر الذي ولي الأندلس وهي ولاية تميد بالفتن فما لبث أن قرّت له وسكنت لهيبته ثم خرج في طليعة من جنده فافتتح سبعين حصنا في غزوة واحدة ثم أمعن بعد ذلك في قلب فرنسا وتغلغل في أحشاء سويسرا وضم أطراف إيطاليا ، حتى ريّض كل ألئك له .
أتدري ما سر هذه العظمة ؟ إنها المرأة وحدها فقد نشأ عبدالرحمن يتيما قتل عمه أباه ، فتفردت أمه بتربيته .
********
هذه نماذج عطرة وصور مشرقة من سيرة السلف في التربية .
إن الإنسان إذا رأى ما عليه الأولاد في هذه الأزمنة من التمرد والانحراف ورأى ما عليه الآباء من الغفلة والإعراض وقارن حالنا بحال السلف ليكاد اليأس يدب إلى قلبه ، ولكن مهما يكن فالمسلم لا ييأس فالذي اصلح السلف قادر على إصلاح الخلف وهذه الأمة كالمطر الخير في أولها وأوسطها وآخرها
******
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 01:42
الموضوع هام أولا لعلاقته بكل أسرة وبكل فرد وبكل ذكر وأنثى ، ثانيا للآثار المترتبة على حدوث المشاكل الزوجية من تشتت الأسر وتهدم كيانها وضياع أفرادها وما لذلك من انعكاسات خطيرة على أخلاقهم وعلى تصوراتهم وأفكارهم وبالتالي أضرار خطيرة على أنفسهم وأمتهم .
وبعض الناس لا يقيم لهذه المسألة وزنا ويعتبرها من القضايا الهامشية ، وما علم الاهتمام الشديد والتركيز الكيد الذي حظيت به قضية الأسرة من قبل التشريع الإسلامي .
فقد جعل الإسلام من مسؤوليات الرجل وهو يبدأ في تكوين اللبنة الأولى من لبنات المجتمع أن يحسن اختيار الزوجة لأن سوء لاختيار يجعل الإنسان يعيش المشكلة من أساسها لأنه لم يعرف كيف يختار شريكة حياته وأم ولده أو أنه وضع لاختياره معايير ليست شرعية ، وهذا يؤدي إلى المشاكل الزوجية .
من أسباب المشاكل الزوجية:
1) التهاون بالذنوب والمعاصي : لأن المعاصي تزيل النعم وتشتت القلب وتدمر المبادئ والقيم ، يقول أحد السلف:
" إني لأعصي الله فأرى سلوك ذلك في زوجتي ودابتي "
فالزوج عندما يكون قائم بحدود الله مستمسكا بعروة الله وكذلك الزوجة ، متأدبين بآداب الشرع فمن أين تأتي المشاكل ، فلو حصل أي نقص بسبب بشرية الزوجين فسرعان ما يقضى عليه بالرجوع الى كتاب الله وسنة نبيهe
فمن أعظم أسباب الطاعة أن يدوم الوئام وأن يحصل الوفاق بين الزوجين .
2) أهمال الحقوق : حيث لا يقوم كل طرف بالحقوق الواجبة للطرف الآخر.
3) تدخل الأقارب والجيران في المشاكل وتكبيرها ، ويأتي التدخل بخلل من الزوج أو الزوجة ، هو يشتكي أو هي تشتكي للأقارب ، فلا يجوز للرجل أو المرأة أن يكشفا سرهما للقارب .
4) عدم النظر إلى المحاسن والايجابيات والتركيز على الأخطاء والسلبيات ، قالe :" لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي آخر " .
5) سوء الظن من قِبَل الزوج أو من قبل الزوجة حتى تفقد الثقة ، وفقدان الثقة تدمير للأسرة ، ما ينبغي للزوجة أن تخفي عن زوجها شئ ، يجب عليهما أن يولدا الثقة بينهما ، قال تعالى :" يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ...
6) عدم معرفة الوسائل الشرعية في علاج الخلافات الطفيفة التي تحصل في الأسرة ، إذ لا يتبادر إلى الزوجين عند أي مشكلة سوى الطلاق ، وهذا خطأ فالطلاق آخر علاج ، فهناك وسائل شرعية منها : الوعظ ، والهجر في المضاجع ، والضرب الغير مبرح ، إرسال حكما من أهله وآخر من اهلها حتى يصلحوا ، فإنةلم تنفع هذه الأساليب كلها طلقها طلقة واحدة في طهر لم يمسها فيه .
وختاما وحتى نحمي مجتمعنا علينا أن نحمي أسرنا وان نبحث عن المشاكل فنعالجها بالحل الشرعي .
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 01:49
كيف تعامل زوجة لا تحبها
كان الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول: زوّج ابنتك صاحب الدين، فان احبها أكرمها، وإن أبغضها لا يظلمها!
( فإن أطعنكم ، فلا تبغوا عليهن سبيلا) (النساء : 34 )
أي إذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها مما أباحه الله تعالى له فيها، فلا سبيل له عليها بعد ذلك فليس له ضربها ولا هجرانها وتمام الآية تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب.
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) (البقرة:216)
وقال صلى الله عليه وسلم " لا يفرك مؤمن مؤمنة! إن كره منها خلقا رضي منها آخر"
إن هذا الحديث العظيم ينبه إلى أمر هام ينبغي أن يدركه الزوج، كما ينبغي أن تدركه الزوجة أيضا، فان الكمال لله وحده ولله در القائل:
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تعد معائبه!
إن اعتقاد كل من الزوجين بوجوب طلب السعادة الكاملة من الآخر هو سبب لأكثر المتاعب والمشكلات.
والغريب أن كثيرا من الأزواج أناني يطلب السعادة لنفسه دون أن يفكر بمنحها لرفيقته، ناسيا أن في الإعطاء سعادة لا تقل عن الأخذ!
ما أسعد الزوجة أو الزواج الذي يتحلى بالصبر والاحتمال . فان في الحياة الزوجية عقبات وصخورا قد تعترض لكل من الزوجين في كثير من الاحيان، ففي الصبر تذليل لكل ذلك. أما الطيش ففيه كل الخطر . وسرعان ما يهدد الأسرة بالانحلال والتصدع.
إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث يوجه كلا من الزوجين إلى التساهل ما دام ممكنا، فإذا أبغض كل من الآخر صفة جاءت صفة أو صفات أخرى تشفع لصاحبها. وبذلك يصير الوفاق ويتم الوئام وتسلم الأسرة, وان التفكير بمصير الأطفال, والم الفراق, كل ذلك كفيل بتنازل كل من الزوجين عن شئ من سعادته من أجل استمرار الحياة الزوجية وهي مهمة دينية وليست متعة فقط !!
' شكا رجل من بغضه لزوجته وقال : ما أقدر على فراقها لأمور منها كثرة دينها علي وصبري قليل ولا أكاد اسلم من فلتات لساني في الشكوى وفي كلمات تعلم بغضي لها .
فقيل له : هذا لا ينفع وإنما تؤتى البيوت من أبوابها ، فينبغي أن تخلو بنفسك فتعلم أنها إنما سلطت عليك بذنوبك( ليس هذا غالبا فهناك كثير من الصالحين لهم زوجات شريرات!) فتبالغ في الاعتذار والتوبة، فأما التضجر والأذى لها فما ينفع كما قال الحسن بن الحجاج: عقوبة من الله لكم فلا تقابلوا عقوبته بالسيف وقابلوها بالاستغفار.
واعلم أنك في مقام مبتلى ولك أجر بالصبر " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" فعامل الله سبحانه بالصبر على ما قضى واسأله الفرج.
فإذا جمعت بين الاستغفار وبين التوبة من الذنوب والصبر على القضاء وسؤال الفرج. حصلت ثلاثة فنون من العبادة تثاب على كل منها، ولا تضع الزمان بشيء لا ينفع، ولا تحتل ظنا منك أنك تدفع ما قدر:" وأن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو " .
وأما أذاك للمرأة فلا وجه له لأنها مسلطة فليكن شغلك بغير هذا. قال الرجل: وهذه المرأة تحبني زائدا في الحد، وتبالغ في خدمتي، غير أن البغض لها مركوز في طبعي.
قيل له: فعامل الله سبحانه بالصبر عليها فانك تثاب.
قيل لأبى عثمان النيسابوري : ما أرجى عملك عندك ؟قال : كنت في صبوتي يجتهد أهلي أن أتزوج فآبى فجاءتني امرأة فقالت: يا أبا عثمان إني قد هويتك، وأنا أسألك بالله أن تتزوجني.
فأحضرت أباها وكان فقيرا فزوجني وفرح بذلك. فلما دخلت إلي رأيتها عوراء عرجاء مشوهة، وكانت لمحبتها لي تمنعني من الخروج فأقعد حفظا لقلبها ولا أظهر لها من البغض شيئا، وكأني على جمر الغضا من بغضها.
فبقيت هكذا خمس عشرة سنة حتى ماتت فما من عملي هو أرجى عندي من حفظي قلبها.
قيل: فهذا عمل الرجال. وأي شئ ينفع ضجيج المبتلى بالتضجر بإظهار البغض؟ وأنما طريقه ما ذكرته لك من التوبة والصبر وسؤال الفرج.
وأخيرا على الزوج أن يتنازل عن أنانيته من أجل مستقبل أبنائه وخاصة إذا كان هذا البغض نشأ بعد الزواج، وخاصة إذا كانت زوجته تحبه وتقوم له بكل حقوقه.
' قال رجل للخليفة عمر بن الخطاب: إنني لا أحب زوجتي!
فقال : إن البيت لايبنى على الحب!.
الغيرة المحموده والغيرة المذمومة
ما أشقى المرأة الغيورة وما أتعس حياتها، قالت إحدى الخبيرات: "كانت لي صديقة كثيرة الشكوك، شديدة الغيرة، فإذا خرج زوجها، أو ضرب موعدا، أو تكلم في الهاتف، أو حرر رسالة، أو طرق مفكرا، أو بدا منشرحا، أو أرسل ابتسامة، أيقنت أن هناك امرأة!!
قالe :"إن الله يغار، والمؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله."
واشرف الناس وأعلاهم همة، أشدهم غيرة فالمؤمن الذي يغار في محل الغيرة، قد وافق ربه في صفة من صفاته، ومن وافقه في صفة منها كانت تلك الصفة بزمامه وادخلته عليه وقربته من رحمته. فأين هذا التوجيه من كثير من الرجال اليوم الذين حرموا الغيرة، فنراهم يعرضون نساءهم وبناتهم وأخواتهم في الشوارع والطرقات متبرجات مزينات ليتعرض لهن لصوص الأعراض وينهشوهن!
ومن غرائب غيرة النساء ما حكاه المبرد عن إسحاق بن الفضل الهاشمي قال: كانت لي جارية وكنت شديد الوجد بها، وكنت أهاب ابنة عمي فيها. فبينما أنا ذات ليلة على السرير إذ عرض لي ذكرها، فنزلت من على السرير أريدها، إذ لدغتني في طريقي عقرب، فرجعت إلى السرير مسرعا وأنا أتأوه. فانتبهت ابنة عمي وسألتني عن حالي، فعرفتها أن عقربا لدغني.
فقالت : أعلى السرير لدغتك العقرب ؟! فقلت لا ، قالت أصدقني الخبر ، فأعلمتها فضحكت وأنشدت :
وداري إذا نام سكانها تقيم الحدود بها العقرب
إذا رام ذو حاجة غفلة فإن عقاربها ترقب
ثم دعت جواريها وقالت : عزمت عليكن أن تقتلن عقربا هذه السنة !!
ومما يحكى عن شدة غيرة النساء أن رجلا كان مضطجعا إلى جنب امرأة، فخرج إلى الحجرة، فجامع جارية له، فاستنبهت المرأة فلم تره، فخرجت، فإذا هو على بطن الجارية، فرجعت، فأخذت سكينا، فخرج الرجل في الحال، ووجد زوجته السكين فقال لها: ما الخبر؟! فقالت ما الخبر؟! وقد وجدتك عند الجارية، فجئت بالسكين لأنتقم منكما!
قال الرجل: ما كنت! فأنت حالمة من شدة النعاس والنوم. فقالت: بلى! وقد نهى الإسلام أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب فاقرأ ما تيسر.
وقد كانت هذه المرأة أمية لا تميز بين القرآن وغيره، فأنشدها:
أتانا رسول الله يتلو كتابه كما لاح منشور من الصبح ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
قالت: آمنت بالله وكذبت بصري. وقد انطلت عليها الحيلة. ومعنى يجافي جنبه عن فراشه: أي يتنحى عن فراشه ويقوم للصلاة في بطن الليل وهذه من صفات المؤمنين.
الغيرة المحمودة
قال الإمام ابن القيم: فمحب الله ورسوله يغار لله ورسوله على قدر محبته واجلاله، وإن خلا قلبه من الغيرة لله ولرسوله فهو من المحبة أخلى، وان زعم أنه من المحبين. فكذب من ادعى محبة محبوب من الناس. وهو يرى غيره ينتهك حرمة محبوبه... ويستهين بحقه، ويستخف بأمره. وهو لا يغار لذلك . بل قلبه بارد، فكيف يصح لعبد يدعي محبة الله، ولا يغار لمحارمه إذا انتهكت. ولا لحقوقه إذا أضيعت. وأقل الأقسام أ، يغار له من نفسه وشيطانه! فيغار لمحبوبة من تفريطه في حقه، وارتكابه لمعصيته. وإذا ترحلت هذه الغيرة من اللب ترحلت منه المحبة، بل ترحل منه الدين! وأن بقيت فيه آثاره.
وهذه الغيرة هي أصل الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي الحاملة على ذلك ، فأن خلت من القلب لم يجاهد ولم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر. فأنه إنما يأتي بذلك غيرة منه لربه، ولذلك جعل الله سبحانه وتعالى علامة محبوبه الجهاد فقال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم).
من علامات الغيرة المحمودة
كره من يدخل بين المحب الصادق، وبين محبوبه ولهذا السر_ والله أعلم_ أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم برد المار بين يدي المصلي حتى أمر بقتاله ، وأخبر أنه لو يدري ما عليه من الإثم لكان وقوفه أربعين خيرا من مروره بين يديه.
ولا يجد ألم المرور وشدته إلا قلب حاضر بين يدي محبوبه، مقبل عليه، وقد ارتفعت الأغيار بينه وبينه، فمرور المار بينه وبين ربه بمنزلة دخول البغيض بين المحب ومحبوبه، وهذا أمر، الحاكم فيه الذوق، فلا ينكره إلا من لم يذق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يبغض الله، فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير الريبة.
ما أعظم توجيه هذا الحديث، فكم كانت الغيرة الجاهلية إذا صح هذا التعبير أو الغيرة في غير ريبة كما أطلق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سببا في شقاء الأسرة.
إن من واجب كل من الزوجين أن يكون عاقلا رزينا لا يجعل الشك والريبة أمام ناظريه وفي قلبه ، فيعكر حياته ويهدد كيان أسرته بالخراب نتيجة الظنون والوساوس الشيطانية وخلل في غريزة حب التملك .
إني أنصح الزوجين وخاصة إذا كانا متدينين حقا أن يدع كل منهما للآخر مجالا لمراقبة خالقه ومحاسبة ضميره ، فلا يعكر كل منهما سعادة الأسرة بالغيرة وخاصة إذا التزما حدود الشرع وتجنبا مشاهدة المواقف الغرامية الجنسية المثيرة وابتعدا عن الاختلاط بالرجال والنساء الآخرين، كما ابتعدت الزوجة عن التبرج الذي يدخل الشك والريب في نفس الزوج الواعي. وإنني أنبه بهذه المناسبة إلى أن الغيرة المتكررة في غير ريبة، وكثرة المضايقات على الزوج أو الزوجة قد يغري الطرف الآخر إذا كان ضعيف النفس فاقد الإيمان الى ارتكاب المحرمات فالحذر الحذر.
كتب أحدهم يقول: ينبغي أن تكون المرأة محامية عن زوجها تدافع عنه، لا موظف مخابرات تسأله دائما عند دخول البيت: أين كنت، ماذا فعلت، لماذا تأخرت، من حديث، ماذا كنت تقول .. تكلم بصراحة.
إلى غير ذلك من الأسئلة التي تجعل من الزواج جحيما لا يطاق.
وانشد بعضهم في الغيرة.
ما أحسن الغيرة في حينها وأقبح الغيرة في غير حين
من لم يزل متهما عرسه متبعا فيها لقول الظنون
يوشك أن يغريها بالذي يخاف أن تبرزها للعيون
حسبك من تحصينها وضعها منك إلى عرض صحيح ودين
لا يطعن منك على ريبة فيتبع المقرون حبل القرين
من عجائب الغيرة قول الشاعر :
إني أغار عليك من عينيك من بائعات الورد في خديك
من فاحم الشعر الكثيف محوري كالليل مسدودلا حتى كتفيك
عند انفراج السحر من شفتيك
وقد نهى رسول الله e أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم ويطلب عثراتهم .
ونختم هذا الموضوع بكلمة نحلل فيها " الغيرة" ونميز بين المحمود منها والمذموم. الغيرة كسائر الأمراض النفسية تفتك بصاحبها، فيختل توازنه، ويضطرب حبل شخصيته وتضطرب حياته الوجدانية وينبري جسمه، وتنحط قواه العقلية، ويقل إنتاجه....
والغيرة كالشعور بالنقص، لا بأس بها، في الأحوال العادية، إذ أنها ضرب من الدفاع عن النفس ووازع طبيعي للمنافسة الشريفة ، والطموح وركوب متن السمو والأماني هذا هو الأصل ، بيد أنها تكون كسائر الصفات والطبائع والنزعات الحسنة قد تصبح وبالا على المتصف بها فتبطش به بطشا إذا ما أسرف فيها .
ومما يؤسف له أن معظم ما يسمونه الغيرة الزوجية التي كثيرا ما تقود أصحابها إلي مواطن التهلكة والتعاسة بل إلى الانتحار وارتكاب جريمة القتل والوقوف أمام حبل المشنقة كثيرا ما تكون هذه الغيرة لا أساس لها من الصحة .
يعطيك العافية اخوي ريموت...
بس ياليتك ما تجمع المواضيع كلها في مكان واحد...
ياليتك تفرقها على عدة مشاركات على عدة أيام... عشان يكون فيه
فرصة للردود... وعشان تتم الفاااائدة....
ومشكور حبيبي على مواضيعك المتميزة..
.
..
...
..
.
تحياتي
د . ريموت بن كنترول
11-04-2002, 02:05
وفي الختام اخواتي و اخواني في الله اتمنى ان يرجع هذا العمل عليكم و علينا بالفاائده يا رب ,, امين
اخوكم في الله : الدكتور ريموت بن كنترول
اخر العنقود
12-04-2002, 13:39
اتمنى تكثر من مواضيعك ...
وبعدين شيف وين الحلويات اللي وعدتني فيها( استنى طبخات الحلو ) ..:D \
بايوووووووووووو
طبيبة الأيام
12-04-2002, 13:58
اشكرك يا اخوي دكتور ريموت على هذه المواضيع القيمة واسمح لي بتثبيتها لكي تعم الفائدة .
اختك ,
نجلاء :).
د . ريموت بن كنترول
12-04-2002, 21:54
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم الفاضل ( مشعل ) أشكرك جزيل الشكر لردك و مشاركتك في الموضوع و صدقني أن مشاركتك تسعدني
الاخت الكريمة ( آخر العنقود) أشكرك لتعقيبك و أتمنى أن تكون قد أستفتدى من هذا الموضوع
الاستاذة الكريمة الفاضلة ( نجــــلاء )
أشكرك جزيل الشكر على إهتمامك بالموضوع و تثبيتك له و أعلمى ان هذا سيجعلني أقدم دائماً الاجمل و الاروع بإذن الله
و أقول مرة أخرى شكراً لكى :)
إلى اللقاء
أخوكم دكتووووووووووووووووووووو ريموت بن كنترول ووووووووووووور
مشكوووووووووور ويعطيك العافيه وانا اتوقع لك الصراحه مستقبل باهر
يادكتور ريموت بن كنترول
أخوك العزيز:
محـــــــــــال ;)
د . ريموت بن كنترول
16-04-2002, 03:25
بهلا والله اخووووووووووووووووي محالوووووووووه
تسلم والله على تعقيبك و مدحك لموضوعي و اتمنى انا ما ننحرم من هالتواصل بالغالي
يلا بايووووووووووووو
اخوك دكتور ريموووووووووووت
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir