قمر
18-11-2001, 22:54
ثبت في الصحيحين عن نافع عن ابن عمر أن النبي "صلى الله عليه وسلم "
قال :" انما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء "
ومن المعروف علميا أن الحمى هي الارتفاع الحاد في درجة الحراره
وقد يتجاوز درجة 40 درجة مئويه
وهذا الارتفاع له أسباب كثيره من أهمها :
الالتهابات الحاده في أنسجة وخلايا الجسم مثل التهاب اللوزتين ،،
التهاب الكلى الى آخره ...
وهوبفعل محاربة الجسم للجراثيم المختلفه التي تهاجم جسم الانسان
ومحاولة القضاء عليها .
والارتفاع الحاد لدرجة الحراره يتأتى أيضا عن طريق اصابة الانسان بضربة
الشمس حتى لو كان وجوده في مكان مغلق شديد الحراره ...
أمـــــا الارتفاع البسيط لدرجة الحراره فهو مفيد للانسان لأ نه يساعد
الجسم على اطلاق أكبر كمية من كرات الدم البيضاء لمحاربة الجراثيم
التي تهاجمه ، ولكن الارتفاع الشديد للحراره وهو ماسماه رسول الله " صلى الله عليه وسلم " شدة الحمى فهو يؤدي الى تلف خلا يا المخ
وانسجة الجسم الأ خرى ...
ومما أ ثبته العلم الحديث ان الترموستات الحراري اومركز تنظيم الحراره
في مخ الانسان يتوقف عن العمل تماما عند درجة 40 م ...
ولهذا فاءن الأ دويه التي تخفض من درجة الحراره لايوجد لها أي جدوى
في تلك الحاله لأ نها تعمل فقط بالتأثير على هذا المركز لتنظيم عمله ,
وعندما يتوقف هذا المركز عن العمل تنعدم بالتالي فاعلية اي دواء .
ولذا فلا بد من مؤثر خارجي لتبريد خلايا المخ حتى تنخفض درجة
حرارة وخلايا هذا المركز كي يعود للعمل مرة اخرى .
ولذا فاءن العلاج الوحيد النافع والمؤثر في حالات ارتفاع درجة الحراره
الحاد هو كمادات الماء المثلج .
ولنتدبر قول رسول الله " صلى الله عليه وسلم " عندما يقول :" انما
الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأ بردوها بالماء"""
كل الفائده أرجوها لكم ،،، أختكم قمرر
قال :" انما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء "
ومن المعروف علميا أن الحمى هي الارتفاع الحاد في درجة الحراره
وقد يتجاوز درجة 40 درجة مئويه
وهذا الارتفاع له أسباب كثيره من أهمها :
الالتهابات الحاده في أنسجة وخلايا الجسم مثل التهاب اللوزتين ،،
التهاب الكلى الى آخره ...
وهوبفعل محاربة الجسم للجراثيم المختلفه التي تهاجم جسم الانسان
ومحاولة القضاء عليها .
والارتفاع الحاد لدرجة الحراره يتأتى أيضا عن طريق اصابة الانسان بضربة
الشمس حتى لو كان وجوده في مكان مغلق شديد الحراره ...
أمـــــا الارتفاع البسيط لدرجة الحراره فهو مفيد للانسان لأ نه يساعد
الجسم على اطلاق أكبر كمية من كرات الدم البيضاء لمحاربة الجراثيم
التي تهاجمه ، ولكن الارتفاع الشديد للحراره وهو ماسماه رسول الله " صلى الله عليه وسلم " شدة الحمى فهو يؤدي الى تلف خلا يا المخ
وانسجة الجسم الأ خرى ...
ومما أ ثبته العلم الحديث ان الترموستات الحراري اومركز تنظيم الحراره
في مخ الانسان يتوقف عن العمل تماما عند درجة 40 م ...
ولهذا فاءن الأ دويه التي تخفض من درجة الحراره لايوجد لها أي جدوى
في تلك الحاله لأ نها تعمل فقط بالتأثير على هذا المركز لتنظيم عمله ,
وعندما يتوقف هذا المركز عن العمل تنعدم بالتالي فاعلية اي دواء .
ولذا فلا بد من مؤثر خارجي لتبريد خلايا المخ حتى تنخفض درجة
حرارة وخلايا هذا المركز كي يعود للعمل مرة اخرى .
ولذا فاءن العلاج الوحيد النافع والمؤثر في حالات ارتفاع درجة الحراره
الحاد هو كمادات الماء المثلج .
ولنتدبر قول رسول الله " صلى الله عليه وسلم " عندما يقول :" انما
الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأ بردوها بالماء"""
كل الفائده أرجوها لكم ،،، أختكم قمرر