قمر
20-11-2001, 21:45
تقول العامه وماأحكمها "" أولاد الشارب للحيه وأولاد اللحيه للشيبه وأولاد الشيبه للخيبه ""
والمعنى معروف ولكن لمن لايعرفه أبين ان مايقصده القائل هو أن الزواج
في سن الشباب يجعل الأولاد ينفعون اهلهم منذ ظهور لحية الوالد
حتى يحين شيبها وما بعده .
والأولاد المولدون في فترة ظهور اللحيه ينفعون في سن المشيب والأولاد
في سن الشيب للخيبه لاينفعون لأنهم " والأعمار بيد الله " لايصلون سن
النفع الا بعد ان يرحل الوالدان الى المرحله القادمه " المرحله الابديه "
كما ان اولاد الشيبه لايحظون برعاية وعناية وتربية كافية ، لذلك لاغرابه
في ربطهم ب الخيبه ولو ان ذلك ليس عاما نظرا لارتباطه بالظروف وعوامل اخرى لكنه الغالب .
وفي الحديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج
واما الفكره الغربيه التي تخطئ الزواج اثناء الدراسه فالخطأ في تخطيئها
للزواج المبكر ولو اثناء الدراسه ،
لأن العزب تائه غير مستقر يحتاج الى من يعينه ويهدئ باله ..
اما المتزوج فاءن كان مسرورا ساعده ذلك السرور على الدرس والاستذكار والتحصيل
وان كان غير سعيد أودى به بؤسه الى الهروب الى الدروس والا نغماس
في المذاكره ومصاحبة الكتاب والمكتبه والبحث والتحصيل
لكن الخطأ الذي تقع فيه بعض البنات والأهالي هو انهم يريدون من الزوج
ان يكافح ويحصل على الشهاده ويمتلك المنزل والسياره والدخل ثم
يأتي لخطبة البنت لكن ان تشاركه البنت كفاح الحياة وشظف العيش
وصراع الوجود وتخطي العقبات فذلك مالا تقدم عليه بعض الأسر
وهذا سر البلاء ومنشأ الخطأ ؟؟؟؟
ءان عدم مشاركة المرأه زوجها حياة البناء وبناء الحياه يجعل المرأه
وكأنها جائزة او سلعة لايشتريها الا القادر علىالثمن
وليست شريكة حياةومعاناة وآمال والآم
يساعد فيهما احدهما الأخر مسرورا ان ساعد او سوعد ،
الحقيقه ان كثيرا من البنات والعائلات ليرحبن بالرأي ويرين مشاركة الزوج
في العناء قبل الغنى
لكن بعض الشباب يعللون تهربهم من تحمل مسئولية الزواج بهذه
او بمشكلة غلاء المهور وتكاليف الزواج ومتطلباته ،،
ان الفتى الذي يتمنى لفتاة بلاده الخير ولديه غيرة مع مشاعر دينيه
يعلم ان ذلك بيده باءذن الله لابيد احد سواه كأهلها
اذا استقام وقرر الزواج وبنى اسرة فانما يبني مجتمعا سليما ،،،،
ويجعل الفتاة لاتنتظر الأتي الذي لايأتي
او يأتي متأخرا اويأتي على غير مايؤمل فيه ومنه .
قضية ساخنه تنتظر وجهات نظركم لتكتمل ،،، دعواتي لكم بالخير اختكم قمرر
والمعنى معروف ولكن لمن لايعرفه أبين ان مايقصده القائل هو أن الزواج
في سن الشباب يجعل الأولاد ينفعون اهلهم منذ ظهور لحية الوالد
حتى يحين شيبها وما بعده .
والأولاد المولدون في فترة ظهور اللحيه ينفعون في سن المشيب والأولاد
في سن الشيب للخيبه لاينفعون لأنهم " والأعمار بيد الله " لايصلون سن
النفع الا بعد ان يرحل الوالدان الى المرحله القادمه " المرحله الابديه "
كما ان اولاد الشيبه لايحظون برعاية وعناية وتربية كافية ، لذلك لاغرابه
في ربطهم ب الخيبه ولو ان ذلك ليس عاما نظرا لارتباطه بالظروف وعوامل اخرى لكنه الغالب .
وفي الحديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج
واما الفكره الغربيه التي تخطئ الزواج اثناء الدراسه فالخطأ في تخطيئها
للزواج المبكر ولو اثناء الدراسه ،
لأن العزب تائه غير مستقر يحتاج الى من يعينه ويهدئ باله ..
اما المتزوج فاءن كان مسرورا ساعده ذلك السرور على الدرس والاستذكار والتحصيل
وان كان غير سعيد أودى به بؤسه الى الهروب الى الدروس والا نغماس
في المذاكره ومصاحبة الكتاب والمكتبه والبحث والتحصيل
لكن الخطأ الذي تقع فيه بعض البنات والأهالي هو انهم يريدون من الزوج
ان يكافح ويحصل على الشهاده ويمتلك المنزل والسياره والدخل ثم
يأتي لخطبة البنت لكن ان تشاركه البنت كفاح الحياة وشظف العيش
وصراع الوجود وتخطي العقبات فذلك مالا تقدم عليه بعض الأسر
وهذا سر البلاء ومنشأ الخطأ ؟؟؟؟
ءان عدم مشاركة المرأه زوجها حياة البناء وبناء الحياه يجعل المرأه
وكأنها جائزة او سلعة لايشتريها الا القادر علىالثمن
وليست شريكة حياةومعاناة وآمال والآم
يساعد فيهما احدهما الأخر مسرورا ان ساعد او سوعد ،
الحقيقه ان كثيرا من البنات والعائلات ليرحبن بالرأي ويرين مشاركة الزوج
في العناء قبل الغنى
لكن بعض الشباب يعللون تهربهم من تحمل مسئولية الزواج بهذه
او بمشكلة غلاء المهور وتكاليف الزواج ومتطلباته ،،
ان الفتى الذي يتمنى لفتاة بلاده الخير ولديه غيرة مع مشاعر دينيه
يعلم ان ذلك بيده باءذن الله لابيد احد سواه كأهلها
اذا استقام وقرر الزواج وبنى اسرة فانما يبني مجتمعا سليما ،،،،
ويجعل الفتاة لاتنتظر الأتي الذي لايأتي
او يأتي متأخرا اويأتي على غير مايؤمل فيه ومنه .
قضية ساخنه تنتظر وجهات نظركم لتكتمل ،،، دعواتي لكم بالخير اختكم قمرر