...لجل عينك...
22-11-2001, 00:06
مرحلة مهمة في حياة الطفل لما يترتب عليها من أمور نفسية مستقبلية معقدة..
"ان اهم وأفضل غذاء للطفل في السنة الأولى من عمره هو حليب الأم ويعتبر كافياً وحده كغذاء للطفل حتى بلوغه الشهر السادس من العمر، بعدها يمكن اضافة الأغذية التكميلية "ما يسمى بالفطام" من بداية الشهر الثالث مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية، وبعد عمر أربعة أو خمسة شهور يمكن ادخال مواد غذائية اضافة إلى حليب الأم وتعطى بشكل تدريجي حتى يتوصل الطفل في نهاية عامه الأول إلى تناول الطعام المعد للأسرة بالاضافة إلى حليب أمه ويضاف نوع جديد كل ثلاثة أو أربعة أيام وهكذا..
ومن المعروف ان الرضاعة الطبيعية توثق الروابط العاطفية بين الأم والطفل وتشعره بالأمان والحب والاطمئنان، وتساعد الأم على الشعور بالراحة النفسية والهدوء والاسترخاء ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى التطور السليم في النواحي النفسية والانفعالية والعقلية لدى الطفل ويعد ادخال الأغذية التكميلية أحد أساليب الاعتماد على النفس لأن هذه الأغذية تزيد من ثقة الطفل في العالم من حوله إذا امتازت هذه العلاقة بالايجابية وبالفعالية وهذا ما يدفع الطفل على النظر إلى العالم بمنظار يدعو للتفاؤل والطمأنينة أو إذا كان سينظر إلى العالم بمنظار يتسم بالتشاؤم وعدم الثقة ونقص في الشعور بالأمان وبالتالي تبعاً لذلك تتحدد السلوكيات الصادرة عنه في المواقف الاجتماعية المختلفة في مراحل حياته القادمة.
كذلك إن الأطفال الذين يحرمون من الرضاعة الطبيعية والذين ينفصلون عن الأم خلال العام الأول من العمر عادة ما تتميز شخصياتهم بالشك وعدم الثقة بالآخرين مما ينعكس على شخصيته وسلوكه في المستقبل وبالمقابل فإن الرضاعة لفترات طويلة جداً لها مردودها السلبي أيضاً مثل الاعتمادية بحيث يصبح الفم بالنسبة للطفل مصدر الشعور باللذة وكذلك يظهر بعض سمات القلق عند التوقف المفاجئ مثل مص الاصبع أو وضع أشياء في الفم يعتادها الطفل، حتى ان بعض علماء النفس يرون ان التدخين ما هو إلا اضطراب في هذه المرحلة "المرحلة الفمية" في مراحل النمو النفسي.
وحول "العادات الفمية" الخاطئة التي يعتادها الطفل تقول "كل هذه الأشياء التي يستعملها الطفل في فمه وأحياناً يعتاد شمها مثل ما يحدث لدى بعض الأطفال الذين يعتادون ويستمتعون بشم شرشف أو لحاف خاص بهم ولا يستطيعون النوم أو الاسترخاء دونه يعتبر بديلا للرضاعة وحاجة ماسة للحب واشباع الحاجة للأمان وتعويض الشعور بالاحباط.
ومن أجل فطام سليم يجب توصيل الاهتمام والحب لهذا الطفل بحيث يدرك تماماً اننا نحبه ونحترمه وأن وجوده مهم جداً لهذه الأسرة ويجب أن يكون التعبير عن الحب بشكل مباشر تجاه هذا الطفل وذلك بالحضن والضم والتقبيل، وإقامة علاقة سليمة معه تشعره بالطمأنينة وقضاء وقت طويل معه بهدف اشغاله وإلهائه وحذرت الاخصائية ايمان في ختام حديثها لـ"الرياض" من خطورة لوم أو انتقاد أو مقارنة الطفل أمام الآخرين لما لها من مردود سيئ على نفسية الطفل
"ان اهم وأفضل غذاء للطفل في السنة الأولى من عمره هو حليب الأم ويعتبر كافياً وحده كغذاء للطفل حتى بلوغه الشهر السادس من العمر، بعدها يمكن اضافة الأغذية التكميلية "ما يسمى بالفطام" من بداية الشهر الثالث مع الاستمرار بالرضاعة الطبيعية، وبعد عمر أربعة أو خمسة شهور يمكن ادخال مواد غذائية اضافة إلى حليب الأم وتعطى بشكل تدريجي حتى يتوصل الطفل في نهاية عامه الأول إلى تناول الطعام المعد للأسرة بالاضافة إلى حليب أمه ويضاف نوع جديد كل ثلاثة أو أربعة أيام وهكذا..
ومن المعروف ان الرضاعة الطبيعية توثق الروابط العاطفية بين الأم والطفل وتشعره بالأمان والحب والاطمئنان، وتساعد الأم على الشعور بالراحة النفسية والهدوء والاسترخاء ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى التطور السليم في النواحي النفسية والانفعالية والعقلية لدى الطفل ويعد ادخال الأغذية التكميلية أحد أساليب الاعتماد على النفس لأن هذه الأغذية تزيد من ثقة الطفل في العالم من حوله إذا امتازت هذه العلاقة بالايجابية وبالفعالية وهذا ما يدفع الطفل على النظر إلى العالم بمنظار يدعو للتفاؤل والطمأنينة أو إذا كان سينظر إلى العالم بمنظار يتسم بالتشاؤم وعدم الثقة ونقص في الشعور بالأمان وبالتالي تبعاً لذلك تتحدد السلوكيات الصادرة عنه في المواقف الاجتماعية المختلفة في مراحل حياته القادمة.
كذلك إن الأطفال الذين يحرمون من الرضاعة الطبيعية والذين ينفصلون عن الأم خلال العام الأول من العمر عادة ما تتميز شخصياتهم بالشك وعدم الثقة بالآخرين مما ينعكس على شخصيته وسلوكه في المستقبل وبالمقابل فإن الرضاعة لفترات طويلة جداً لها مردودها السلبي أيضاً مثل الاعتمادية بحيث يصبح الفم بالنسبة للطفل مصدر الشعور باللذة وكذلك يظهر بعض سمات القلق عند التوقف المفاجئ مثل مص الاصبع أو وضع أشياء في الفم يعتادها الطفل، حتى ان بعض علماء النفس يرون ان التدخين ما هو إلا اضطراب في هذه المرحلة "المرحلة الفمية" في مراحل النمو النفسي.
وحول "العادات الفمية" الخاطئة التي يعتادها الطفل تقول "كل هذه الأشياء التي يستعملها الطفل في فمه وأحياناً يعتاد شمها مثل ما يحدث لدى بعض الأطفال الذين يعتادون ويستمتعون بشم شرشف أو لحاف خاص بهم ولا يستطيعون النوم أو الاسترخاء دونه يعتبر بديلا للرضاعة وحاجة ماسة للحب واشباع الحاجة للأمان وتعويض الشعور بالاحباط.
ومن أجل فطام سليم يجب توصيل الاهتمام والحب لهذا الطفل بحيث يدرك تماماً اننا نحبه ونحترمه وأن وجوده مهم جداً لهذه الأسرة ويجب أن يكون التعبير عن الحب بشكل مباشر تجاه هذا الطفل وذلك بالحضن والضم والتقبيل، وإقامة علاقة سليمة معه تشعره بالطمأنينة وقضاء وقت طويل معه بهدف اشغاله وإلهائه وحذرت الاخصائية ايمان في ختام حديثها لـ"الرياض" من خطورة لوم أو انتقاد أو مقارنة الطفل أمام الآخرين لما لها من مردود سيئ على نفسية الطفل