مشاهدة النسخة كاملة : هل أنتهى دور الأم ؟؟ آمهات آخر الزمن ،،،
الأم هي نبع الحنان ، ومصدر الطمأنينه لأطفالها وأسرتها ...
الأم هي التي تزرع في الطفل البذور الأولى لشخصيته المستقبليه ،،
52 % من الأمهات يقضين من 1 الى 2 ساعه فقط مع أطفالهن وأن الخادمه الأجنبيه هي التي تقوم بالدور الأكبر داخل الأسره
في ظل غياب الوالدين بخاصة فيما يخص الأبناء ,,,
وهذا يؤدي الى التنشئه السلبيه .
وظهور كثير من المشاكل النفسيه والأجتماعيه عند الأطفال الذين يمثلون
نصف الحاضر وكل المستقبل ...
ـــــــــــــــــــــ
وللأبناء رأي :
أحدهم يقول : الشغالة هي أمي فهي التي تهتم بي وتعتني بالبيت ,,
وتساعدني في عمل الواجبات المدرسيه ،،،
وهي التي تأتي الى المدرسه لتسأل مدرساتي عن حالتي الدراسيه
وتصحبني الى البيت ؟؟؟؟؟
الأخر يقول أو تقول : عندما أخرج صباحا تكون أمي نائمه وعندما أعود لاأجدها ،،،
وعندما تعود من الخارج تعود متعبه ،،،،
أما أبي فنحن لانراه الا في أيام الأجازات ،،،
فهو يأتي بعد أن ننام ويخرج قبل أن نستيقظ من نومنا ولذلك فعلاقتنا بالشغاله أكثر من علاقتنا بالأم والأب ؟؟؟؟؟
أمي لاتفهمني ؟؟؟
مشغوله بنفسها ؟؟؟؟
أشتاق لأمي ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
صرخات بحاجه لمن يلبيها ،،،،
مشاعر بحاجه لمن يعوضها ؟؟؟؟
قضيه ان لم تكن مأساه بحاجه لأ أرائكم ووجهات نظركم ؟؟؟
دعواتي لكم بالخير ،،، تقبل الله طاعتكم أختكم //// قمرر
>:: الرحيــــــل ::<
23-11-2001, 18:49
هلا ...أختي الغالية ......قمر
لقد عودتنا على طرح الجديد والمميز الله يعطيك العافية والصحة....
أنا برأيي لم ينتهي دور الأم , فالأم لها دورها الفعال والهام في بناء
المجتمع وأصلاحه وأن هي حاولت التهرب منه أنا لا أعني الهروب بمعناه
ولكن كثير من الأمهات يدركن تمام الادراك فاعلية دورهن ولكن يسعين
دائما وراء ما هو أقل أهمية ، ولكن جدير بالتنبية أن ليس كل الامهات
على هذا النمبط بل هناك أمهات يقدرن دورهن بالحياة ويسعدن بهذا
البناء.
أختك >:: الرحيـــــــــل::< :)
شذى الحنين
24-11-2001, 05:13
اختي قمر يعطيك العافيه على مواضيعك المميزه
للاسف الي قلتيه صحيح ميه بالميه وهذه الظاهره مانتشرت الابعد
ظهور الخادمـــــــات لكن بالرغم ماتقوم به الخادمات من مهام الا ان
دور الام لايغني عنه مئة خادمه
واتفق مع اختي رحيل انه ليس كل الامهات على ذالك المنوال
فهم يقمن بدورهن في الحياه والبناء على احسن مايرام
طبيبة الأيام
24-11-2001, 22:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
مع تغير الحياة ومتطلباتها , اصبحت الام تعاني من ضغوطات الحياة , فهي الزوجة والام صباحا والموظفة بعدها بساعة وعندما تعود الى المنزل تقوم بواجباتها ولذلك استعانت المرأة بالخادمة والمربية . وقد لا تحتاج لخادمة ولكن من منا يستغني عن الخدم؟ اصبح وجود الخدم ضرورة من الضرورات في اغلب المنازل . وقد لا يكون الامر بذلك السوء حتى يمكن للمرأة التفرغ لاسرتها ولوظيفتها, ولكن عندما تلعب الخادمة دور الام وتقوم بالاهتمام بامور رب الاسرة وتهمل المرأة بيتها بحجة المشاغل , تبدأ المشاكل بالظهور. فبدل ان تترك الاطفال مع خادمة اجنبية لوحدهم يمكنها ان تاخذ الاطفال الى اهلها وقت الدوام ان كان عملها ضروري ولابد منه , والا فانه لا يمكنها طاعة ربها ولا خدمة اسرتها ومجتمعها بطريقة افضل من تربية ابنائها وهم جيل المستقبل ان كانت لا تستطيع التنظيم بين وظيفتها ودورها الاسري. ولم تتفاجأ اذا رأت الابناء يتكلمون بلغة المربية ويقومون باداء طقوس دينية غريبة نتيجة لاهمالها لهم , وترى زوجها قد اهملها وتزوج اخرى حتى يمكنه من الحصول على الاهتمام الكافي. واذا انتهى عقد العمل للخادمة ترى الطفل يبكي ولا ينام ليلا وينفر من امه لان الخادمة كانت مصدر الحنان والعاطفة ولم يعرف امه الا كامراة في منزلهم يناديها ب " ماما" وهي المرأة التي يجلس على نفس طاولة الطعام معها صباحا قبل ان تتجه للعمل والتي يزور اهله معها. وقد تشتري له في بعض الاحيان الهدايا والملابس. ولكن الخادمة هي من قامت بتربيته والاهتمام به واعطته كل ما يحتاجه من حنان واهتمام. وقد لا يحظى بعض الاطفال بالحنان البديل فهناك حالات عديدة تم فيها الاساءة الجسدية او النفسية الى الاطفال. وخاصة ان الخادمة تاتي من بيئة مختلفة وفي احيان كثيرة تكون جاهلة وتحاول ان تربي الاطفال باسلوب خاطيء ويؤدي الى عواقب وخيمة.
وقد ذكر في مقال عن الاهمال العاطفي للطفل ما يلي:
إن وجود الطفل وترعرعه في كنف والديه مسألة هامة جدا لنموه الجسدي وتطوره النفسي, وما يغيب عن الذهن في أغلب الأحيان هو أن الضرورة النفسية واحتياج الطفل الوجداني خلال مرحلة تكوينه لكل من الأب والأم كالمأكل والمشرب لا غني عنها بل علي العكس الجوع العاطفي أشد قسوة وألما في النفس من الجوع من الطعام..
فمن المسئول عن الجوع أو الاهمال العاطفي للطفل وما هي مظاهر الأعمال وكيف نجنب الطفل هذا الاهمال ونشبعه عاطفيا تجنيا لمشاكل نفسية عديدة يتعرض لها من جراء هذا الأهمال؟!
الأهمال العاطفي أقسي من الاهانة الجسدية.. فالطفل المهمل والمنبوذ والمرفوض يشب قزما اجتماعيا كئيبا حاقدا وهي اشياء حساسة تؤدي إلي الفساد والجريمة والانحلال والشر الذي يصيب صاحبه ويؤذي البيئة المحيطة به أولا وأخيرا هذا ما يؤكده لنا دكتور خليل فاضل استشاري الطب النفسي والذي يحدد الاهمال العاطفي للطفل في خمس نقاط:
أولها: النبذ والرفض وعدم القدرة علي التعامل مع الطفل كأنسان له مطالب واحتياجات.
ثانيا: عزل الطفل: بمعني منعه من إقامة صداقات وعلاقات تحت دعاوي الحرص والخوف عليه من رفقة السوء, مما يعطي الطفل إحساسا قاسيا بالعزلة وسط العالم الرحيب.
ثالثا: تخويف الطفل: يخلق جو امن الفزع والرعب والكلمات الحادة الخانقة والتي تعطيه إحساسا مؤلما بالاضطهاد والعدوانية.
رابعا: التجاهل: عندما يحرم الأب والأم ابنهما من كل المثيرات والمنبهات والاستجابات الاجتماعية اللازمة مما يعطل نموه الاجتماعي والعاطفي والذهني.
خامسا إفساد الطفل: عن طريق تقديمه لأوساط غير سوية من الممكن أن تقوده بسهولة إلي عالم الجريمة والمخدرات عن قصد أو غير عمد
وأخيرا فالطفل الذي يتعرض للرفض والعزل والتخويف والتجاهل والإفساد يكون مهيأ لكل العوامل السلبية في مجتمع تزداد وحشيته وغربته مع ازدياد تطوره وماديته فنجد أن حياة الطفل تصبح دوامة من الاضطراب والعنف.
شبح الأهمال
يعد التفكك الأسري نتيجة الصراع المتوالي والشجار الدائم من أهم أسباب الإهمال العاطفي الذي يتولد لدي الطفل عن طريقين مباشر بمشاهدة ومعايشة الصراع بين الوالدين وبشكل غير مباشر عن طريق انخفاض رعاية الأم والأب وعدم قدرتهما علي لعب دورهما المنوطين به لانشغالهما في صراعهما بدلا عن اتحادهما وتآلفهما فهذه الأسرة يتهددها شبح الإهمال العاطفي بصورة أكبر.
وبنتقل صراع الوالدين إلي الطفل في شكل إحساس بالخوف وعدم الأمان وبترسيب أساسي داخلي لعلاقات إنسانية مشوهة تحرم الطفل من تلقائيته وحنانه وبذله وفيضه الانساني ومن كل فرص التعبير الحر لذلك يجب علي الوالدين ان يكونا علي مستوي المسئولية وأن يقتربا أكثر من أطفالهم وأن يحبوهم أكثر..
حب صح.. حب بالفعل قلبا وعقلا وسلوكا.
لذلك ينصح دكتور فؤاد كامل استاذ الطب النفسي الآباء بالآتي:
* احتواء الطفل واحتضانه عاطفيا.
* تجنب المشاكل الزوجية أمامه.
* ايجاد القدوة الحسنة له فالاباء خير قدورة للابناء لذلك يجب ان يكونوا علي قدر المسئولية.
* غرس الحب في نفوس الابناء فهو السلاح القوي والأمثل لحل كافة المشاكل النفسية التي قد تعترض الطفل في حياته!
هذا الحال ونحن على أعتاب عصر العولمة .. رمز التفكك الأسري
انتظروا ولاتستعجلوا الاحداث .. فغداً سنكون في معمعة العولمة .. وعندها قليل جداً أن ترى الأم أولادها في ظل ذالك النظام .
أما بما يخص وقتنا الحالي .. فعلا لقد أصبحت الخادمة أو الشغالة هي الأم التنفيذية للطفل أكثر من أمة المالكة .. ( أتحدث بشعار عولمي )
تحياتي لكم ..
لاخت قمر
طرحتي موضوع غايه في الاهمية ولكن هل تتجراء الام التى حملت وولدت ان تقف اما مسؤلياتها الحقيقية وهي تربيه اولادها فليس هناك كلمة تعبر اكثرمن قول شوقي الام مدرسة ................................
فهل يعقل ان يقتصر دور الام العاملة على تربيه اولاد الناس وترك اولادها للشغاله اين العقل مزيدا من التفكير وهل يقتصر دور سيدات الاعمال انشاء المشاريع وتربيه الاموال وخسران فلذات الاكباد واذا زعل احد قالت انا ماقصرت بشئ كلش متوفر.......
اطفالنا فلذات اكبادنا تمشى على الارض فهل نتركهم للشغالات...
الاخت نجلاء كلام مقنع وياليت ناخذ ما فيه من الحلول بعين الجد.....
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir