النبراس
24-11-2001, 20:49
بسم الله الرحمن الرحيم
حين يُستدعى أي شخص للوقوف أمام الناس يصاب بالارتباك والخوف حتى إنه
لا يستطيع التفكير بوضوح، ولا يتذكر ما ينوي عمله أو قوله.
فاكتساب الثقة بالنفس والقدرة على ترتيب الأفكار والتعبير أمراً مطلوب ومهم جداً.
فيبدأ برغبة قوية فالرغبة الشاحبة الهزلية تأتي بنتائج مثلها، أما إذا تابعت موضوعك بإسراف فما من شيء تحت السماء يستطيع أن يهزمك، وأجعل المُضي في أمرك أمراً سهلاً وأجعل التراجع عنه أمراً صعباً أو مستحيلاً ولو بإحراق وسائله.
أِعرف تماماً الذي ستتحدث عنه فلا يمكن للأعمى أن يقود أعمى، فالخطيب يشعر بالإرتياح إذا فكر قبل مواجهة مستمعيه، ولا تتكلم حتى تتأكد أن لديك ما تقوله، ولا تنسى أن أي نشاط جسدي يساعدك على الطمأنينة والإرتياح ككتابة كلمة على اللوح أو الإشارة على بقعة الخريطة أو رفع بعض الأوراق والكتب.
تصرف وكأن لديك تلك الشجاعة ، واستخدم إرادتك كلها في سبيل ذلك ، وحين تعرف عما ستتحدث تقدم بشجاعة وخذ نفسا عميقا ، تنفس بعمق لمدة ثلاثين ثانية قبل أن تواجه الجمهور لأن زيادة الأوكسجين ستنعشك وتمنحك الشجاعة ،
2- ربما تغيب عن فكرك نصائح كثيرة ولكن تذكر أن أول خطوة فعالة لتوليد الثقة هي : أن تقف وتخطب ، وبدون ذلك لن تتوصل إلى شئ ، فالطريقة المقبولة لتعلم السباحة هي العوم في الماء ،
3- لابد من التحضير والتفكير والاستنتاج والتذكر ، واختيار ما يعجبك وصقله وجمعه في وحده فنية من صنعك الخاص وهذا أمر يحتاج إلى القليل من التركيز والتفكير الهادف ، دون أفكارك ودع عقلك يبحث عن المزيد ،
4- اجعل حديثك كعكة مزينة بالعبارات الجميلة والشواهد اللطيفة
5- إن الخطب المجيدة هي تلك التي تتسلح بمادة احتياطية وافرة وفائضة أكثر مما يستخدمه الخطيب ،
6- لا تفكر بالهزيمة آمن بنك ستنجح وآمن بذلك بقوة عندئذ ستقوم بما هو ضروري لإحراز النجاح
7- حاول أن تتحدث بنبرتك الطبيعية في الإلقاء مثل ما يفعل الإنسان بجلسة سمر أو تحت خيمة أو اجتماع عمل ،
8- حاول أن تشدد على الكلمات المهمة وتخفض الكلمات الغير مهمة ، ولو استطعت صنع ذلك في كلامك كله طيلة الوقت لصارت ميزة رائعة ،
9- غير طبقات صوتك نحو الأعلى والأسفل وبالعكس فلا تستقر بل ابق متموجة كسطح البحر وستكون النتيجة باعثة على الارتياح ،
01- توقف قبل وبعد الأفكار المهمة لكي ترسخها في الأذهان فالصمت المفاجئ له نتيجة الضجة المفاجئة التي تجذب الانتباه وتجعل كل إنسان منتبه وواع لما سيتلو ذلك ، فالصمت أداة قوية ومهمة ومع ذلك فهي مهملة دائما مع الخطيب المبتدئ ،
للاستفادة القصوى :
1. أذهب مرتاحاً لمقابلة جمهورك فالخطيب المتعب ليس جذاباً.
2. لا تقترف الخطأ الشائع بترك التحضير والتخطيط لآخر دقيقه وبُعد ذلك العمل بسرعة جنونية لتعويض الوقت المهدور إن فعلت هذا فسيقع عليك عبء رهيب يمتص حيويتك ويضعف ذهنك وأعصابك.
3. تناول غذاءً خفيفاً إذا أمكن وتناول مرطبات وأخلد إلى الراحة، فهذا ما تحتاجه جسدياً وذهنياً وعصبياً.
4. للملابس تأثير على الخطيب والمستمع فالأناقة والمظهر اللائق تحوي تأثيراً ومن الصعب شرح ذلك الشعور لأنه غير محدد إضافةً إلى ما يكنه الجمهور للخطيب المرتب النظيف.
5. دع الضوء يغمر وجهك فالناس يريدون رؤيتك لأن التغيرات التي تطرأ على تعابير وجهك هي جزء حقيقي من عملية التعبير عن الذات فقبل أن تنهض للخطاب عليك اختيار البقعة التي تمنحك أفضل إنارة.
6. لاضيوف في المنبر فالجمهور لا يستطيع أن يقاوم إغراء التطلع إلى الأشياء المتحركة فلزم الصمت حتى يخلو لك الجو.
7. يجب أن لا تعبث بملابسك أو أي شيء آخر لأنها تلفت الانتباه وتمنح انطباعا عن الضعف وقلة الثقة بالنفس، وكل دقيقه لا تضيف إلى وجودك تحط من قدرك فلحياة .
8. بعد قيامك لجمهورك لا تبدأ بعجلة فهذه سمات المبتدئ، أستنشق نفساً عميقاً، تطلع إلى جمهورك للحظة وإن كان هناك ضجة توقف قليلاً حتى تزول.
9. لِتكن البداية مقدمة مثيرة تأسر الانتباه في الحال، قصيرة كلائحة الإعلان ولا تحاول سرد قصة مضحكة أو طُرفة خلال الدقائق الأولى، وسر بروح الدعابة إن استطعت كالضوء الخافت في أول الصباح.
10. لا تبدأ باعتذار بأنك لست خطيباً أو مهيئاً وليس لديك ما تقوله.
11. قدر الإمكان حاول أن تثير الفضول لدى الجمهور بازدحام الأسئلة في أذهانهم.
12. لما لا تبدأ بقصة فنحن نحب بشكل خاص إلى روايات يسردها الخطيب، إن هذا النوع لا يفشل أبداً، فاليمضي قُدماً ونحن نتابعه.
13. ألجأ إلى الاستعراض فربما هي أسهل طريقة لجذب الانتباه وتطلع الناس، فقطعة من النقود تمسكها بيدك بالإبهام والسبابه نوعاً من الإثارة.
14. أسأل سؤالاً فهذه افتتاحية مهمة واستدراج لتفكير الجمهور والتعاون مع الخطيب وهذا واحد من أبسط وأضمن الطرق لفتح أذهان الناس والدخول إليهم.
15. أُربط موضوعك بمصالح مستمعيك فهم يهتمون جداً بالأشياء التي تهمك.
16. هل تود أن تعلم في أي جزء من خطابك تظهر عدم تجربتك ومهارتك وبراعتك؟؟ في الافتتاح والخاتمة وهما أصعب الأشياء التي تقوم بها خلال أي نشاط، ففي النهاية الأثر الذي يبقى يرن في آذان المستمعين والكلمات التي تبقى عالقة في أذهانهم.
17. حاول في النهاية أن تلخص أفكارك حتى لا تكون خاتمة حديثك غير مغتفرة وتترك انطباعا سيئاً، لخص أفكارك في بعض كلمات وجمل قليلة.
18. أتركهم دائماً يضحكون عندما تقول وداعاً ( خاتمة مرحه ).
19. حاول الاختتام بمقتطفات شعرية إن أمكن فالحصول على قطعة شعرية ملائمة لنهايتك وهنالك يكون الأمر مثالياً فهي تمنحك النكهة المطلوبة.
20. لغة الأرقام لاتعني للجمهور أهمية فهي لغة أهل الاختصاص.
هذا والله الموفق.
النبراس
حين يُستدعى أي شخص للوقوف أمام الناس يصاب بالارتباك والخوف حتى إنه
لا يستطيع التفكير بوضوح، ولا يتذكر ما ينوي عمله أو قوله.
فاكتساب الثقة بالنفس والقدرة على ترتيب الأفكار والتعبير أمراً مطلوب ومهم جداً.
فيبدأ برغبة قوية فالرغبة الشاحبة الهزلية تأتي بنتائج مثلها، أما إذا تابعت موضوعك بإسراف فما من شيء تحت السماء يستطيع أن يهزمك، وأجعل المُضي في أمرك أمراً سهلاً وأجعل التراجع عنه أمراً صعباً أو مستحيلاً ولو بإحراق وسائله.
أِعرف تماماً الذي ستتحدث عنه فلا يمكن للأعمى أن يقود أعمى، فالخطيب يشعر بالإرتياح إذا فكر قبل مواجهة مستمعيه، ولا تتكلم حتى تتأكد أن لديك ما تقوله، ولا تنسى أن أي نشاط جسدي يساعدك على الطمأنينة والإرتياح ككتابة كلمة على اللوح أو الإشارة على بقعة الخريطة أو رفع بعض الأوراق والكتب.
تصرف وكأن لديك تلك الشجاعة ، واستخدم إرادتك كلها في سبيل ذلك ، وحين تعرف عما ستتحدث تقدم بشجاعة وخذ نفسا عميقا ، تنفس بعمق لمدة ثلاثين ثانية قبل أن تواجه الجمهور لأن زيادة الأوكسجين ستنعشك وتمنحك الشجاعة ،
2- ربما تغيب عن فكرك نصائح كثيرة ولكن تذكر أن أول خطوة فعالة لتوليد الثقة هي : أن تقف وتخطب ، وبدون ذلك لن تتوصل إلى شئ ، فالطريقة المقبولة لتعلم السباحة هي العوم في الماء ،
3- لابد من التحضير والتفكير والاستنتاج والتذكر ، واختيار ما يعجبك وصقله وجمعه في وحده فنية من صنعك الخاص وهذا أمر يحتاج إلى القليل من التركيز والتفكير الهادف ، دون أفكارك ودع عقلك يبحث عن المزيد ،
4- اجعل حديثك كعكة مزينة بالعبارات الجميلة والشواهد اللطيفة
5- إن الخطب المجيدة هي تلك التي تتسلح بمادة احتياطية وافرة وفائضة أكثر مما يستخدمه الخطيب ،
6- لا تفكر بالهزيمة آمن بنك ستنجح وآمن بذلك بقوة عندئذ ستقوم بما هو ضروري لإحراز النجاح
7- حاول أن تتحدث بنبرتك الطبيعية في الإلقاء مثل ما يفعل الإنسان بجلسة سمر أو تحت خيمة أو اجتماع عمل ،
8- حاول أن تشدد على الكلمات المهمة وتخفض الكلمات الغير مهمة ، ولو استطعت صنع ذلك في كلامك كله طيلة الوقت لصارت ميزة رائعة ،
9- غير طبقات صوتك نحو الأعلى والأسفل وبالعكس فلا تستقر بل ابق متموجة كسطح البحر وستكون النتيجة باعثة على الارتياح ،
01- توقف قبل وبعد الأفكار المهمة لكي ترسخها في الأذهان فالصمت المفاجئ له نتيجة الضجة المفاجئة التي تجذب الانتباه وتجعل كل إنسان منتبه وواع لما سيتلو ذلك ، فالصمت أداة قوية ومهمة ومع ذلك فهي مهملة دائما مع الخطيب المبتدئ ،
للاستفادة القصوى :
1. أذهب مرتاحاً لمقابلة جمهورك فالخطيب المتعب ليس جذاباً.
2. لا تقترف الخطأ الشائع بترك التحضير والتخطيط لآخر دقيقه وبُعد ذلك العمل بسرعة جنونية لتعويض الوقت المهدور إن فعلت هذا فسيقع عليك عبء رهيب يمتص حيويتك ويضعف ذهنك وأعصابك.
3. تناول غذاءً خفيفاً إذا أمكن وتناول مرطبات وأخلد إلى الراحة، فهذا ما تحتاجه جسدياً وذهنياً وعصبياً.
4. للملابس تأثير على الخطيب والمستمع فالأناقة والمظهر اللائق تحوي تأثيراً ومن الصعب شرح ذلك الشعور لأنه غير محدد إضافةً إلى ما يكنه الجمهور للخطيب المرتب النظيف.
5. دع الضوء يغمر وجهك فالناس يريدون رؤيتك لأن التغيرات التي تطرأ على تعابير وجهك هي جزء حقيقي من عملية التعبير عن الذات فقبل أن تنهض للخطاب عليك اختيار البقعة التي تمنحك أفضل إنارة.
6. لاضيوف في المنبر فالجمهور لا يستطيع أن يقاوم إغراء التطلع إلى الأشياء المتحركة فلزم الصمت حتى يخلو لك الجو.
7. يجب أن لا تعبث بملابسك أو أي شيء آخر لأنها تلفت الانتباه وتمنح انطباعا عن الضعف وقلة الثقة بالنفس، وكل دقيقه لا تضيف إلى وجودك تحط من قدرك فلحياة .
8. بعد قيامك لجمهورك لا تبدأ بعجلة فهذه سمات المبتدئ، أستنشق نفساً عميقاً، تطلع إلى جمهورك للحظة وإن كان هناك ضجة توقف قليلاً حتى تزول.
9. لِتكن البداية مقدمة مثيرة تأسر الانتباه في الحال، قصيرة كلائحة الإعلان ولا تحاول سرد قصة مضحكة أو طُرفة خلال الدقائق الأولى، وسر بروح الدعابة إن استطعت كالضوء الخافت في أول الصباح.
10. لا تبدأ باعتذار بأنك لست خطيباً أو مهيئاً وليس لديك ما تقوله.
11. قدر الإمكان حاول أن تثير الفضول لدى الجمهور بازدحام الأسئلة في أذهانهم.
12. لما لا تبدأ بقصة فنحن نحب بشكل خاص إلى روايات يسردها الخطيب، إن هذا النوع لا يفشل أبداً، فاليمضي قُدماً ونحن نتابعه.
13. ألجأ إلى الاستعراض فربما هي أسهل طريقة لجذب الانتباه وتطلع الناس، فقطعة من النقود تمسكها بيدك بالإبهام والسبابه نوعاً من الإثارة.
14. أسأل سؤالاً فهذه افتتاحية مهمة واستدراج لتفكير الجمهور والتعاون مع الخطيب وهذا واحد من أبسط وأضمن الطرق لفتح أذهان الناس والدخول إليهم.
15. أُربط موضوعك بمصالح مستمعيك فهم يهتمون جداً بالأشياء التي تهمك.
16. هل تود أن تعلم في أي جزء من خطابك تظهر عدم تجربتك ومهارتك وبراعتك؟؟ في الافتتاح والخاتمة وهما أصعب الأشياء التي تقوم بها خلال أي نشاط، ففي النهاية الأثر الذي يبقى يرن في آذان المستمعين والكلمات التي تبقى عالقة في أذهانهم.
17. حاول في النهاية أن تلخص أفكارك حتى لا تكون خاتمة حديثك غير مغتفرة وتترك انطباعا سيئاً، لخص أفكارك في بعض كلمات وجمل قليلة.
18. أتركهم دائماً يضحكون عندما تقول وداعاً ( خاتمة مرحه ).
19. حاول الاختتام بمقتطفات شعرية إن أمكن فالحصول على قطعة شعرية ملائمة لنهايتك وهنالك يكون الأمر مثالياً فهي تمنحك النكهة المطلوبة.
20. لغة الأرقام لاتعني للجمهور أهمية فهي لغة أهل الاختصاص.
هذا والله الموفق.
النبراس