المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تامــــــــــــلات في التربيهللابناء ..!!!


الحقيقه والواقع
04-11-2001, 16:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

يقول الله عز وجل ::-((والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم باحسان الحقنا بهم ذريتهم وماالتناهم من عملهم من شيء .))).الايه.

ويقول صلى الله عليه وسلم ::-((اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث .-وذكر منها -..او ولد صالح يدعو له ..)).

ويقول الباري جل شانه (( المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخيرا املا..))).

فسبحان الله العظيم ... كم هم نعمه هؤلاء الذريه ...وهم زينه ..وهم رصيد جاري للاولياء ومن اتبعهم باحسان الى ان يرث الله الارض ومن عليها .....فاللهم هبنا الذريه والصالحه -بعد الزوجه الصالحه ..ا-واجعلهم لنا ذخرا واجرا لا ينقطع ابدا عندك ..آمين..

لكن هل يا ترى ان الريه خير محض ...لنرى


يقول تعالى ::(((انما اموالكم واولادكم فتنه ...))) الايه

يقول جل وعلى::((يا ايها الذين امنوا ان من اموالكم واولادكم عدوا لكم احذروهم ...))) الايه

سبحان الله ....لا اخفيكم ان هذه الايات والله لها مهابة عظيمة وخيفه ...فنعوذ بالله - واسمائه وصفاته -من ان يكون لنا من ذريتنا اعداء او فتنه ...نعتصم بالله من ذلك ونلجأ اليه ونعوذ به ونتوكل عليه ...

لكن ترى هل ما هو الضابط لهذا وكيف يكون .... اترى للمرء اختيار في الامر ام لا هل بيده شيء حيال بنيه او لا .......؟؟؟

تلك هي التربيه .......صناعة الابدان وصياغة الافهام ...وتقرير الثوابت ... وهي من محددات اتجا هات الذريه وعلى غرار ذلك يستشرف مستقبلها ...فيعلو او يسفل ويدنو - والعياذ بالله ...


ترى كيف السبيل الى ذلك وما هي طرائقه ...؟؟؟ هذا معرض حديثنا انشاء الله في اللقاء القادم بمشيئة الله

وصلى الله وسلم على عبد ورسوله محمد عدد كل شيء وملا كل شيء

الحقيقه والواقع
06-11-2001, 19:20
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الواحد الاحد الذي لم يلد ولم يولد ولم بكن له كفوا احد حمدا كثيرا طيبا فيه لا يحصى عدده ولا يتنتهي امده ...وصلى الله سلم على عبده ورسوله عدد كل شيء وملا كل شيء ...

ايها الاخوه كنا تحدثنا عن تربية الابناء وعرضنا في معرض الحديث الى انهم هم (((امالنا وامال امتنا...وبما كانوا الاما - والعياذ بالله - وهم سند الدنيا وعونها بعد الله وهم ذخر الاخره وعدتها بحول الله ومنته ....ووقررنا ان امرهم جد مهم ولا بد ان يؤخذ بعين الاعتبار وان تشد في الهمه في سبيل رعايتهم ....بدنا وروحا ...

ولنلق بنظره على رعاية المولى الكريم الشريعه بالولد ...من قبل المهد الى اللحد ....فهيا بنا....وساجزء حديثي بحسب الاطوار التي يمر بها الانسان خلال حياته :::: -

ان الدين الحكيم رعى الابناء وحق لهم حقوقا من قبل ان يكون لهم وجود اصلا وكل ذلك رعاية للخليقه وصيانه للبشريه من كل دواعي الزيغ والحياد عن الخير مهما كان ذلك سابقا لكينونته ...المهم ...تعالوا ننظر كيف :::: -

=== اختيار اصوله ...(((صلاح الزوج والزوجه ))).....

===== رعاية الوسط واخصاب المنبت ..............

======= لطائف في العشره ...وحفظ النطفه ....

========= الحمل واحكامه الخاصه ...وتاثيرات سلوك الام ...

=========== احكام المولود والسنن.......

============= رعا يه الطور الاول ===((0-7)))

=============== الطور الثاني ====(((7-10)))

================= الطور الثالث ====(((10-15)))

=================== الطور الرابع ====(((15-20))

===================== الطور الخامس ====(((>25)))

وسؤجز -ايجازا مخلا - في استعراضي لهذه الاطوار ... والله المعين والمسدد ..

شرع الله اختيار الزوجين لكليهما ..من منطلق الاساس الذي لا يمسه تغيير ولا ينتابه على مر السنين اعتلال ولا تبديل الا وهو الدين ..وهو اعظم اساس واقومه وارسخه واشده وارساه ......................والادله لذلك معلومه ..

شرع الله ورسوله طيب العشره وزرع الله بين الزوجين الموده والرحمه ..ليكونا ارض غرس النبته ...صا لحين مهيئين في نفسيهما -بالامر اول - وفي عطائهما .........

شرع الله احكاما في سبيل حفظ النطفه ..وامر بذكره عند مواقعة الرجل اهله .. حتى لاينازعمها في بضع احدهما شيطان ..ولا يشاركهما في شيء من امرهما .0......فسبحان من احاط بكل شيء علما ...وله في كل شيء حكمه ..

الحمل شده وكرب ووهن وكره ...وله احكامه وراعى الشرع المراة واحوالها فيه تمام ارعايه ...ومن لطائف ما ذكر ان الام ونشاطها ايام الحمل ..ينعكس على شخصية الطفل وروي في ذلك قصه جميله لطيفه فيقال ان امراة شاميه سمعت عن اثر فعلها حالى الحمل على جنينها وكانت ذات صلاح ..فاشتغلت بالقران حفطا وتلاوه على اختلاف احوالها ومواطن تواجدها ..المطبخ.... الصاله ...الخ ؛فرزقت بمولود حفظ القران عن خمس ..فسبحان الله ...!

وعند مسقط راس الجنين على الارض وحال خروجه الى الدنيا سن المصطفى صلى الله عليه وسلم ان يؤذن في اذنه ويقام في الاخرى...ليكون اول ما يقر في قلبه وينفذ الى سمعه توحيد الله والاقرار بالرساله ...

ثم شرعت احكام المولود واؤلفت فيها المؤلفت ....وليس هنا مقام بسطها ..

ثم وجهنا الشارع الحكيم ...الى ان سن ما دون السابعه سن رافه ورحمه ولا تثريب ولا تعنيف ولا امر ولا نهي بل وايام الرعيل الاول كانت فترتالتلق هذه يزخر فيها الوسط بالتمام ....فمحيط الاولاد صالح ...وهي من مراحل الحرج في مجتمعنا الحالي
فيجبا التبه لها ........وهي فترة اتخاذ القدوه و المحاكااااااااااااااااه ...

حين بلوغ الطور التالي ببلوغ السن السابعه ...يبدا الذهن يتفتح للتلقي ويبدا بشكل اكبر يحاكي وتراه لا شك له قدوه ارتسمت في ذهنه فلربما كانا ابويه احدهما او كلاهما ان افلحا في الالتصاق به على نحو كبير...ولذا نبه الشرع الى بداية مطالبتها على نحو من الرقه والسهوله بالدين ليرتسم حقه في اذهانهما ويعتاد تكاليفه وشرعه وليعلموا ان لهم اليه مرجعيه فيحبونه ...ويكون اول ما ينفتق عنه ذهن احدهم وتمتلا به مشاعره..... الصلاه والدين والطاعات والخشوع وحب الخير ..وفي هذا تربيه للقلب والعقل والروح ...وتهذيب للنفس ....


حينما يبلغ الولد او البنت العاشره يكون قد تعلم كيف يحب ويكره بتفكير وعلى غرار السابق فقد اصبح له حظ من الاختياريه ...ويبدا عقله يعمل بالاضافه الى العاطفه التي بها عاش - في زمنه الماضي - فكان من المناسب ان يعلم مع زيادته في السن تعاليم ومفاهيم ومبايء تليق بمستوى فكره وسنه ...فيبدا ليعلم مبداالثواب والعقاب ..ان المحسن يثاب والمسيء يعاقب ..وهذا تجلى في امر الرسول صلى الله عليه وسلم بالضرب على الصلاه ان امتنع ...فيبدا يشغل عقله ..ويحكم تصرفاته بين الرغبه والرهبه ...

وعند بلوغه الخامس عشره ...البلوغ........ يبدا به التكليف وعنده يكون قد اشتد عود المرء ونضج عقله ويفترض انه قد تشرب بكل حسن وطيب ولم يبق الا ان يعمل ما تعلم ......(((وللاسف هذا سن المراهقه -المتهم الاول في افساد ااخلاق الشباب -)))....لكن هذه الايام لربما - وللاسف ..ولا حول ولا قوة الا بالله - يبلغ المرء هذه المرحله وهو خوااااااااااااااااااااء الا ما رحم ربك ..ولا حول ولا قوة الا بالله ...والغريب ان هذه الفتره من عمره هي فترة تملص اهله وتبرؤهم نه ان هو حاد وما علموا انهم هم الجاة عليه الذين تسببوا في نكوبه واضمحلاله سوء خلقيا او فكريا ..
....وعلى العكس قد يكون زمن يرى فيه الاباء والامهات زمن نضج غروسهم واستواء الزرع الذي رعوه ..طيلة تلك المده ...- ونسا لالله ان نكون ممن يرى صلاح ابنائه وثباتهم على الحق وذرياتهم وذريات ذرياتهم الى يوم الدين ........آمين-

بع بلوغ العشرين ..يكون الفرع قد اشتد وقسى ويصعب - لكن لا يستحيل - ثنيه او تغيير مساره سواء على صواب كان ام على غيره ..وهي فترة الاستقلاليه ......وانتهاء تحكم الاباء با بنائهم مالم يكونوا قد غرسوا فيهم ذلك ..

وبحول الله ........في مقام اخر ساحاول التطرق الى سن المراهقه والتغيرات التي ربما مرت بالشخص طيلة رحلته في دنياه .............


هذا والله اعلم ...واعتذر لكم عن الاطاله..وركاكة العباره ..فالموضوع كبير ..ولا يكفي في الحديث عنه مقاله ..فهو اكبر قدرا واعظم خطبا .........وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبيبة الأيام
06-11-2001, 22:49
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
اشكرك اخي على المواضيع المتميزة والشاملة وجزاك الله خير
اختك نجلاء

الحقيقه والواقع
01-10-2002, 23:34
لا شكر على واجب ...

ونسال الله ان ينفعنا وينفع بنا ...آمين ..


واشكر لك قراءتك للمقال ..

واعتذر على الرد المتاخر جدا

ونستودعكم الله

شذى الحنين
02-10-2002, 03:10
جزاك الله الف خير اخ// حقيقه والواقع

فاتربية الابناء اسمى واجل رساله يقوم بها الوالدان
وكما قيل العلم في الصغر كالنقش على الحجر

لك كل الشكر وننتظر جديدك:)

تحياااااااااااتي

الحقيقه والواقع
03-10-2002, 15:55
اشكرك اختي الكريمه على اجزاء جزء من وقتك لقراءة تاملاتي هذه ...


ونحن والله ننتظر منك اختي ومن امثالك ممن نحسن بهن الظن ..الكثير والكثير ...


فالغثاء كثير ...


والذهب الحر قليل ....


وانا ننتظر اشعاع الذب الضي يخطف الابصار رونقه ....

فكن معنا ..

ونسال الله السداد ..