براءة
11-09-2002, 16:43
تحدثنا في موضوع سابق عن أهمية الاختيار في حياة الإنسان خاصة حينما يتعلق الأمر باختيار شريك الحياة.. وقد تناولنا الأسس التي وضعها الرسول «صلى الله عليه وسلم» لأي رجل مقدم على الزواج حتى يطمئن قلبه.. ويركن لحسن اختياره. واليوم نحاول أن نصل معا لمعايير خاصة بالفتاة.. فكما نعلم أن الأمومة حلم يراود الفتاة منذ أن تبدأ حواسها في اختبار الحياة ومفاهيمها.
ولكن الوصول إلى تحقيق هذا الحلم لا يمر إلا عبر بوابة الرجل فيجب على الفتاة أن تعبر طريقاً طويلاً خطوته الأولى هي الأهم والأصعب.
فمن أجل الابن الحلم يجب أن يكون والده متمتعاً بمواصفات معينة تكفل الهناءة والاستقرار والتربية الحسنة.
ففي اعتقادي أنه يجب على الفتاة التريث قبل الاقدام على الزواج.. وأن تضع نصب عينيها صفتين يجب أن تتوافرا في الزوج وهما الدين والأمانة.
فمن خاف الله عز وجل لن يقهر مخلوقا ضعيفاً كالمرأة.. بل سيحافظ عليها.. وإن أبغضها لن يظلمها..
فالدين هو الحمى الذي يضمن لنا سلامة السريرة ونقاء الحياة لأي رجل يتقدم للزواج..
وأقصد بالدين هنا.. التربية الإسلامية الحقة التي ينشأ عليها الرجل منذ نعومة أظفاره.
أما من كان الدين طارئا في حياته وألتزم به بعد زمن من العبث واللهو، فهذا يجب اخضاعه إلى اختبارات مطولة ويراقب تحت مجهر حساس.
فليس كل متدين كما يبدو ملتزما كما نحلم..
بل على العكس تماماً بعض هؤلاء المتدينين اكتفى بالإسلام مظهراً وزياً معيناً ولم يتغلغل الدين إلى حيث القلب والعقل..
بل ان بعضهم (للأسف) أخذ يفصل الدين على مقاسه ويأخذ منه ما يعجبه ويترك ما لا يتفق مع ظروفه!!
وهنا تكمن المصيبة..
على الأسرة أن تساعد الفتاة في الاختيار بالمشورة والنصح والسؤال الحريص السابر لأغوار هذا الرجل.. وأنا أطالب بأن تبادر الفتاة وتشارك في عملية التحري عمن ستتزوجه وكيف هي حياته مع أسرته التي تشاركه في المعيشة فهذا هو الوجه الحقيقي للإنسان.. فأنت تسألين عن زوج تعيشين معه أدق التفاصيل فلا يكفي أن نسأل عنه في مسجد الحي أو المجالس التي يتردد عليها أو في عمله..
لأن هذا ببساطة لن يظهر صورته الحقيقية.. فكثير منا يكذب ويتجمل أمام الناس..
واعلمي يا عزيزتي أن الزواج فرصة كاملة لممارسة الاختيار فلا تتنازلي عن حقك..
وحاولي اقناع اسرتك بالتخفيف من أعباء الزواج عمن ارتضيته زوجا واجتهدت ليكون خيارك سليماً.. لأن تكبده تكاليف الزواج الشاقة سيعود بالحسرة عليكما ويهدد استقراركما.
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال (أيسرهن مهوراً أكثرهن بركة).
وفي الختام.. لتتقبل كل عروس مقبلة على الزواج بقلب مطمئن امنياتي بأن يكون اختيارها موفقاً..
ولكن الوصول إلى تحقيق هذا الحلم لا يمر إلا عبر بوابة الرجل فيجب على الفتاة أن تعبر طريقاً طويلاً خطوته الأولى هي الأهم والأصعب.
فمن أجل الابن الحلم يجب أن يكون والده متمتعاً بمواصفات معينة تكفل الهناءة والاستقرار والتربية الحسنة.
ففي اعتقادي أنه يجب على الفتاة التريث قبل الاقدام على الزواج.. وأن تضع نصب عينيها صفتين يجب أن تتوافرا في الزوج وهما الدين والأمانة.
فمن خاف الله عز وجل لن يقهر مخلوقا ضعيفاً كالمرأة.. بل سيحافظ عليها.. وإن أبغضها لن يظلمها..
فالدين هو الحمى الذي يضمن لنا سلامة السريرة ونقاء الحياة لأي رجل يتقدم للزواج..
وأقصد بالدين هنا.. التربية الإسلامية الحقة التي ينشأ عليها الرجل منذ نعومة أظفاره.
أما من كان الدين طارئا في حياته وألتزم به بعد زمن من العبث واللهو، فهذا يجب اخضاعه إلى اختبارات مطولة ويراقب تحت مجهر حساس.
فليس كل متدين كما يبدو ملتزما كما نحلم..
بل على العكس تماماً بعض هؤلاء المتدينين اكتفى بالإسلام مظهراً وزياً معيناً ولم يتغلغل الدين إلى حيث القلب والعقل..
بل ان بعضهم (للأسف) أخذ يفصل الدين على مقاسه ويأخذ منه ما يعجبه ويترك ما لا يتفق مع ظروفه!!
وهنا تكمن المصيبة..
على الأسرة أن تساعد الفتاة في الاختيار بالمشورة والنصح والسؤال الحريص السابر لأغوار هذا الرجل.. وأنا أطالب بأن تبادر الفتاة وتشارك في عملية التحري عمن ستتزوجه وكيف هي حياته مع أسرته التي تشاركه في المعيشة فهذا هو الوجه الحقيقي للإنسان.. فأنت تسألين عن زوج تعيشين معه أدق التفاصيل فلا يكفي أن نسأل عنه في مسجد الحي أو المجالس التي يتردد عليها أو في عمله..
لأن هذا ببساطة لن يظهر صورته الحقيقية.. فكثير منا يكذب ويتجمل أمام الناس..
واعلمي يا عزيزتي أن الزواج فرصة كاملة لممارسة الاختيار فلا تتنازلي عن حقك..
وحاولي اقناع اسرتك بالتخفيف من أعباء الزواج عمن ارتضيته زوجا واجتهدت ليكون خيارك سليماً.. لأن تكبده تكاليف الزواج الشاقة سيعود بالحسرة عليكما ويهدد استقراركما.
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال (أيسرهن مهوراً أكثرهن بركة).
وفي الختام.. لتتقبل كل عروس مقبلة على الزواج بقلب مطمئن امنياتي بأن يكون اختيارها موفقاً..