طبيبة الأيام
21-09-2002, 17:42
يعتبر الباحثون نقص الوعي الصحي والغذائي من أهم العوامل المؤثرة في حالة التغذية في المجتمع.
فلا يكفي غالبا أن يكون الشخص قادرا على توفير الغذاء حتى يكتسب المزيد من الصحة، بل لابد من امتلاك الوعي الصحي القائم أساسا على التسلح بالمعرفة التي من خلالها يمكن للمعلومة أن تتحول إلى مفهوم قابل للتطبيق كسلوك صحي قويم.
ومن بين هذه السلوكيات الخاطئة المتعلقة بالتغذية عدم تناول وجبة الإفطار في الصباح، ليس من قبل الكبار فحسب وإنما من قبل الصغار أيضا، وإذا كان الكبار يضعون مبررات عديدة لعدم تناولهم هذه الوجبة الغذائية، فإن هذه المبررات وغيرها تعتبر مرفوضة حينما يتعلق الأمر بالصغار.
فالكثير من الناس يعتقدون أن الوجبة الغذائية الأساسية هي الغداء، لهذا نرى أن العديد منهم لا يتناولون طعام الإفطار، وفي وجبة الغداء يلتهمون كميات كبيرة من الطعام ما يسبب الإرهاق للجهاز الهضمي وغيره من أعضاء الجسم، ويفضلون الشيء ذاته في وجبة العشاء، بينما يهملون وجبة الإفطار الصباحية التي تمد الجسم بثلث احتياجاته الأساسية من الطاقة التي يحتاجها لكي يقوم بوظائفه المعتادة.
وتجدر الإشارة إلى انه يفضل تناول من ثلاث إلى خمس وجبات يوميا مع الحرص على اختيار الطعام المتنوع دون الإكثار منه أو من بعض الأطعمة التي تضر بالجسم كالأطعمة الدسمة الحيوانية المصدر أو السكرية، ومن المعروف أن الطعام المتوازن يجب أن يحتوي على الخضار والفواكه، اللحوم والبيض، الحليب ومشتقاته، والزيوت.
ومن يراقب حركة التلاميذ كل صباح يمكنه التمييز بين التلميذ الذي اعتاد على تناول إفطاره، وبين التلميذ الذي يهمل هذه الوجبة، إذ يعاني الطفل الثاني من الشعور بالوهن والنعاس وعدم قدرته على الاستيعاب الجيد للدروس، بسبب تدني مستوى الطاقة لديه، بينما يبدو الطفل الأول نشيطا، متقد الذهن لتوفر الطاقة الأساسية التي يوفرها له طعام الإفطار.
(منقول)
فلا يكفي غالبا أن يكون الشخص قادرا على توفير الغذاء حتى يكتسب المزيد من الصحة، بل لابد من امتلاك الوعي الصحي القائم أساسا على التسلح بالمعرفة التي من خلالها يمكن للمعلومة أن تتحول إلى مفهوم قابل للتطبيق كسلوك صحي قويم.
ومن بين هذه السلوكيات الخاطئة المتعلقة بالتغذية عدم تناول وجبة الإفطار في الصباح، ليس من قبل الكبار فحسب وإنما من قبل الصغار أيضا، وإذا كان الكبار يضعون مبررات عديدة لعدم تناولهم هذه الوجبة الغذائية، فإن هذه المبررات وغيرها تعتبر مرفوضة حينما يتعلق الأمر بالصغار.
فالكثير من الناس يعتقدون أن الوجبة الغذائية الأساسية هي الغداء، لهذا نرى أن العديد منهم لا يتناولون طعام الإفطار، وفي وجبة الغداء يلتهمون كميات كبيرة من الطعام ما يسبب الإرهاق للجهاز الهضمي وغيره من أعضاء الجسم، ويفضلون الشيء ذاته في وجبة العشاء، بينما يهملون وجبة الإفطار الصباحية التي تمد الجسم بثلث احتياجاته الأساسية من الطاقة التي يحتاجها لكي يقوم بوظائفه المعتادة.
وتجدر الإشارة إلى انه يفضل تناول من ثلاث إلى خمس وجبات يوميا مع الحرص على اختيار الطعام المتنوع دون الإكثار منه أو من بعض الأطعمة التي تضر بالجسم كالأطعمة الدسمة الحيوانية المصدر أو السكرية، ومن المعروف أن الطعام المتوازن يجب أن يحتوي على الخضار والفواكه، اللحوم والبيض، الحليب ومشتقاته، والزيوت.
ومن يراقب حركة التلاميذ كل صباح يمكنه التمييز بين التلميذ الذي اعتاد على تناول إفطاره، وبين التلميذ الذي يهمل هذه الوجبة، إذ يعاني الطفل الثاني من الشعور بالوهن والنعاس وعدم قدرته على الاستيعاب الجيد للدروس، بسبب تدني مستوى الطاقة لديه، بينما يبدو الطفل الأول نشيطا، متقد الذهن لتوفر الطاقة الأساسية التي يوفرها له طعام الإفطار.
(منقول)