راضي بحبك
25-09-2002, 02:29
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. وبعد
لقد شرع الله سبحانه الزواج منذ بدء الخليقه والحياة لا يمكن تصورها دون زواج وبوجود الزواج لزم وجود الطلاق فإذا كان الزواج عملية بناء يتم من خلالها تكوين اسرة جديده فإن الطلاق على العكس تماماً والطلاق ابغض الحلال عند الله سبحانه ولكن مشروعيته جاءت للتخفيف عن الزوجين عندما يستحيل الاستمرار في الحياة الزوجيه بينهما .
وبلا شك انه ينتج عن الطلاق العديد والعديد من الآثار السلبية سواء كانت على مستوى الفرد او المجتمع ومن الصعب التعرض لجميع هذه الآثار في موضوع واحد .. ولكن اريد انا نآخذ أراء الاعضاء في كيفيه النظره للمطلقة ونظرة المجتمع لها فغالبية الشعوب في العالم تنظر إلى المطلقة نظرة سلبية مما يجعل من هذه المطلقة شماعة تعلق عليها جميع اسباب الطلاق وهذا يجعل المطلقه تظل تدفع قيمه هذا الطلاق ما تبقى من عمرها وإن لم يكن لها يد فيه .
فقد يكون الزوج هو السبب الذي قد يجد زوجه اخرى ولكن ..
ما مصير المطلقة .....؟؟؟
كانت المطلقة في الجاهلية منبوذة .. لا قيمة لها ولا يتقدم لها احد لخطبتها ومع الاسف ان هذه النظرة لا تزال موجودة إلى اليوم عند البعض مع مخالفتها لوجهة النظر الاسلامية .
إن الدين الاسلامي وهو خير الأديان لم ينظر إلى المطلقة هذه النظرة السلبية ولا أدل من ذلك من أمهات المؤمنين رضى الله عنهن جميعاً .. فجميعهن ثيبات ما عدا أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها فهي البكر الوحيدة وكذلك الصحابة رضى الله عنهم تزوجوا من مطلقات .
فهذه اسماء بنت عميس رضى الله عنها تتزوج من ابي بكر الصديق رضى الله عنه ومن جعفر بن ابي طالب ..
فهل ننظر إلى المطلقة بعد كل هذا بمنظار السلبية .؟؟
إن معاملة المطلقة بالشدة وكأنها قد ارتكبت جريمة هو ظلم لها لانه من الممكن ان تكون هذه المطلقة إمراءة فاضلة ابتلها الله بزوج لم يقدرها ولم يحافظ على استمرار الحياة بينهما .. وربما قد صبرت عليه وذاقت الذل والهوان منه .
وكم هي فتاة في عمر الزهور التي حملتهن هذه النظرة السلبية والمجحفة في حقها على ركوب قطار العنوسة دونما ذنب او خطيئة ...سوى انها مطلقة
فمتى تتغير نظرة المجتمع إلى المطلقة لتنال حقوقها ونغلق باب العنوسة إلى الأبد ..
تحياتي ..
لقد شرع الله سبحانه الزواج منذ بدء الخليقه والحياة لا يمكن تصورها دون زواج وبوجود الزواج لزم وجود الطلاق فإذا كان الزواج عملية بناء يتم من خلالها تكوين اسرة جديده فإن الطلاق على العكس تماماً والطلاق ابغض الحلال عند الله سبحانه ولكن مشروعيته جاءت للتخفيف عن الزوجين عندما يستحيل الاستمرار في الحياة الزوجيه بينهما .
وبلا شك انه ينتج عن الطلاق العديد والعديد من الآثار السلبية سواء كانت على مستوى الفرد او المجتمع ومن الصعب التعرض لجميع هذه الآثار في موضوع واحد .. ولكن اريد انا نآخذ أراء الاعضاء في كيفيه النظره للمطلقة ونظرة المجتمع لها فغالبية الشعوب في العالم تنظر إلى المطلقة نظرة سلبية مما يجعل من هذه المطلقة شماعة تعلق عليها جميع اسباب الطلاق وهذا يجعل المطلقه تظل تدفع قيمه هذا الطلاق ما تبقى من عمرها وإن لم يكن لها يد فيه .
فقد يكون الزوج هو السبب الذي قد يجد زوجه اخرى ولكن ..
ما مصير المطلقة .....؟؟؟
كانت المطلقة في الجاهلية منبوذة .. لا قيمة لها ولا يتقدم لها احد لخطبتها ومع الاسف ان هذه النظرة لا تزال موجودة إلى اليوم عند البعض مع مخالفتها لوجهة النظر الاسلامية .
إن الدين الاسلامي وهو خير الأديان لم ينظر إلى المطلقة هذه النظرة السلبية ولا أدل من ذلك من أمهات المؤمنين رضى الله عنهن جميعاً .. فجميعهن ثيبات ما عدا أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها فهي البكر الوحيدة وكذلك الصحابة رضى الله عنهم تزوجوا من مطلقات .
فهذه اسماء بنت عميس رضى الله عنها تتزوج من ابي بكر الصديق رضى الله عنه ومن جعفر بن ابي طالب ..
فهل ننظر إلى المطلقة بعد كل هذا بمنظار السلبية .؟؟
إن معاملة المطلقة بالشدة وكأنها قد ارتكبت جريمة هو ظلم لها لانه من الممكن ان تكون هذه المطلقة إمراءة فاضلة ابتلها الله بزوج لم يقدرها ولم يحافظ على استمرار الحياة بينهما .. وربما قد صبرت عليه وذاقت الذل والهوان منه .
وكم هي فتاة في عمر الزهور التي حملتهن هذه النظرة السلبية والمجحفة في حقها على ركوب قطار العنوسة دونما ذنب او خطيئة ...سوى انها مطلقة
فمتى تتغير نظرة المجتمع إلى المطلقة لتنال حقوقها ونغلق باب العنوسة إلى الأبد ..
تحياتي ..