براءة
02-10-2002, 23:59
لاشك في أن الزواج هو أقوى رابطة تجمع بين اثنين جمعت بينهما الاقدار، لذلك دائماً ما أعود للحديث عنها، لما تلعبه في حياة المجتمعات وتؤثر فيها تأثيراً بالغاً.
وأعوِّل كثيراً على هذا المجتمع إن أراد استمراراً ثابتاً، أن يعمل على اعداد الزوجين دينياً وثقافيا وفكريا ليكون كل منهما عضوا فاعلا في أسمى الروابط على الإطلاق.
فلا تكفي الرغبة الصادقة وحدها في قيام زواج ناجح.. بل ينبغي أن يخضع الزوجان لبرنامج عمل مكثف يوضح لهما كيف تدار الحياة المشتركة، فهي تحتاج إلى الكثير من المرونة والتنازل بين الاثنين.. إلى التفاهم والتضحية المتبادلة حتى تستطيع هذه الحياة المشتركة الصمود أمام المتغيرات. خاصة أن الزوجين عاشا طويلا منفردين.. واصبحت لكل منهما شخصية مستقلة التي تتميز بالعديد من المميزات، وتتصف بالكثير من العيوب التي قد تعرقل سير هذه الحياة الهانئة التي نتمناها لأي اثنين يقدمان على الزواج.
فمن الخطأ الإقبال على الزواج والاتكال على الصدف لإنجاحه، بل يجب أن نعقد النوايا الصادقة على مزيد من البذل والعطاء والتخلص من عيوبنا التي قد تفشل حاضرنا ومستقبلنا.
قد يرى البعض أنه من الصعب التخلص من العيوب أو اكتساب صفات جديدة.. بينما أظن أن ذلك من السهولة بمكان، فقط إذا ما بذلنا الجهود الحثيثة لانجاح حياتنا، التي لا نستطيع أن نحياها في وحدة بعيداً عن الناس.
فكيف بالزوج الذي وصفه عز وجل بأنه السكن والمودة والرحمة.. أعتقد انه يستحق بذل المزيد من الوقت والجهد لتغيير بعض عاداتنا وسلوكياتنا التي لا تتفق مع طبائعه.. ولعل ما دفعني لكتابة هذه السطور.. هو ما قرأته في إحدى الصحف عن شكوى بعض الأزواج من عصبيات الزوجات اللواتي يحاولن بسط النفوذ والسيطرة على بيوتهن وأزواجهن!! ويدرن حياتهن معهم بندية وكأنهن يخضن حرباً ضروساً.. وأعتقد أن العصبية والحدة والصراخ هي سموم تبثها المرأة في الرابط الحي الذي يربطها بزوجها.
ومن المؤكد أن العصبية خلق بغيض سواء في الرجل أو المرأة، والغضب نار عاصفة إن لم نتحكم فيها أحرقت الأخضر واليابس وأضاعت أحلاماً جميلة ونفوساً بريئة..
ينبغي على المرأة في هذه الحالة الجلوس إلى نفسها واعادة حساباتها ومحاولة تغيير طبائعها الحادة، حتى تستطيع اكتساب زوجها وتأسيس حياة سعيدة ممتدة معه.
ولتحذر من تراكم الخلافات لأنها ستبني سداً عالياً من حيث لا تعلم.
حدثتني صديقة عن أنها إذا اشتد بها الغيظ، خرجت من بيتها وأمضت اياماً بعيداً عن زوجها، وتؤكد بانها لم تعد تستطيع العيش معه في بيت واحد.
وحينما تدارسنا مواقفهما اكتشفنا أن الموضوع ابسط من هذا، وأننا لو اتبعنا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في كظم الغيظ والتحكم في الغضب لما وصلنا إلى هذه الحالة المؤلمة، التي قد تؤدي الى قطع الروابط السامية وتهد البيوت العامرة.
وأعوِّل كثيراً على هذا المجتمع إن أراد استمراراً ثابتاً، أن يعمل على اعداد الزوجين دينياً وثقافيا وفكريا ليكون كل منهما عضوا فاعلا في أسمى الروابط على الإطلاق.
فلا تكفي الرغبة الصادقة وحدها في قيام زواج ناجح.. بل ينبغي أن يخضع الزوجان لبرنامج عمل مكثف يوضح لهما كيف تدار الحياة المشتركة، فهي تحتاج إلى الكثير من المرونة والتنازل بين الاثنين.. إلى التفاهم والتضحية المتبادلة حتى تستطيع هذه الحياة المشتركة الصمود أمام المتغيرات. خاصة أن الزوجين عاشا طويلا منفردين.. واصبحت لكل منهما شخصية مستقلة التي تتميز بالعديد من المميزات، وتتصف بالكثير من العيوب التي قد تعرقل سير هذه الحياة الهانئة التي نتمناها لأي اثنين يقدمان على الزواج.
فمن الخطأ الإقبال على الزواج والاتكال على الصدف لإنجاحه، بل يجب أن نعقد النوايا الصادقة على مزيد من البذل والعطاء والتخلص من عيوبنا التي قد تفشل حاضرنا ومستقبلنا.
قد يرى البعض أنه من الصعب التخلص من العيوب أو اكتساب صفات جديدة.. بينما أظن أن ذلك من السهولة بمكان، فقط إذا ما بذلنا الجهود الحثيثة لانجاح حياتنا، التي لا نستطيع أن نحياها في وحدة بعيداً عن الناس.
فكيف بالزوج الذي وصفه عز وجل بأنه السكن والمودة والرحمة.. أعتقد انه يستحق بذل المزيد من الوقت والجهد لتغيير بعض عاداتنا وسلوكياتنا التي لا تتفق مع طبائعه.. ولعل ما دفعني لكتابة هذه السطور.. هو ما قرأته في إحدى الصحف عن شكوى بعض الأزواج من عصبيات الزوجات اللواتي يحاولن بسط النفوذ والسيطرة على بيوتهن وأزواجهن!! ويدرن حياتهن معهم بندية وكأنهن يخضن حرباً ضروساً.. وأعتقد أن العصبية والحدة والصراخ هي سموم تبثها المرأة في الرابط الحي الذي يربطها بزوجها.
ومن المؤكد أن العصبية خلق بغيض سواء في الرجل أو المرأة، والغضب نار عاصفة إن لم نتحكم فيها أحرقت الأخضر واليابس وأضاعت أحلاماً جميلة ونفوساً بريئة..
ينبغي على المرأة في هذه الحالة الجلوس إلى نفسها واعادة حساباتها ومحاولة تغيير طبائعها الحادة، حتى تستطيع اكتساب زوجها وتأسيس حياة سعيدة ممتدة معه.
ولتحذر من تراكم الخلافات لأنها ستبني سداً عالياً من حيث لا تعلم.
حدثتني صديقة عن أنها إذا اشتد بها الغيظ، خرجت من بيتها وأمضت اياماً بعيداً عن زوجها، وتؤكد بانها لم تعد تستطيع العيش معه في بيت واحد.
وحينما تدارسنا مواقفهما اكتشفنا أن الموضوع ابسط من هذا، وأننا لو اتبعنا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في كظم الغيظ والتحكم في الغضب لما وصلنا إلى هذه الحالة المؤلمة، التي قد تؤدي الى قطع الروابط السامية وتهد البيوت العامرة.