العمدة
27-11-2001, 23:46
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيادة جريدة الرياض
* لقد خص الله تعالى شهر رمضان بميزات وفضائل عظيمة ومنها تأثيره المباشر على الصحة حيث يستفيد منه جميع البشر الاصحاء منهم والمرضى الا انه على بعض الحالات المرضية مراعاة التغير في العديد من الجوانب اثناء هذا الشهر وعلى رأس هؤلاء "مريض السكر" ورغم ان العديد من الابحاث اوضحت ان للصيام بإذن الله فوائد للعملية مراقبة السكر في الدم والعمل على تنظيمه الا ان المريض يجب عليه مراعاة بعض الامور خلال هذا الشهر وخصوصاً انه يوجد نوع منهم لا يمكنهم بل لا ينصحون بالصوم وذلك اخذاً بالرخصة الشرعية اتباعاً لقوله تعالى {فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}. وتحدث هناك تغيرات كثيرة على مريض السكري خلال هذاالشهر الكريم حيث يتغير كل من الانظمة التالية: * النظام الغذائي. * النشاط اليومي.* النظام العلاجي وكيفية اخذ العلاج.أولاً: تغير النظام الغذائي: يتغير النظام الغذائي خلال شهر رمضان ليشمل الامور التالية: أ عدد الوجبات.ب أوقات الوجبات.ج مكونات الوجبات. د السعرات الحرارية. تغير أوقات الوجبات: يتغير وقت الوجبات اليومي نظراً للصيام خلال اليوم مما يعني ان التوزيع الحاصل على وجبات الغذاء اليومي المعتاد تتحول الى افطار عند الغروب وسحور قبل الشروق وهذا يعني الارتفاع الذي سيحصل على نسبة السكر في الدم يتحول من ثلاث مرات (صباحاً وعصراً ومساءً) الى مساء وعند الصباح الباكر مما يجعل تغيير العلاج ملازماً للتغير الحاصل في الغذاء. علماً بأن هناك شواذ لهذه القاعدة كمن يتناول وجبة الافطار بعد المغرب بساعة او بعد صلاة التراويح او من يتناول وجبة السحور في الساعة 12من منتصف الليل. تغير مكونات الوجبات: يحصل تغير في مكونات الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان حيث يأخذ التمر حيزاً واضحاً في مائدة الافطار يشاطره العصير بأنواعه المختلفة. أما ما تشتمل عليه المائدة عند معظم الناس فإن ذلك يشمل المقليات وعلى رأسها السمبوسة، والشوربة بأنواعها اضافة الى الحلويات المختلفة والوجبات الغنية بالدهون والنشويات. تغير السعرات الحرارية: ان التغير الحاصل على عدد الوجبات واوقاتها ومكوناتها له تأثير مباشر على كمية السعرات الحرارية اليومية للصائم، حيث يحصل نقص عام في اجمالي السعرات الحرارية وخصوصاً في الايام الاولى للصيام نظراً لأثر الصوم على شهية الصائم. تغير النشاط اليومي: يؤثر الصوم على النشاط اليومي للفرد فيقل في الغالب خلال النهار ويزداد خلال فترة الليل خصوصاً لدى من يؤدون صلاة التراويح والقيام مما ينعكس بصورة واضحة على نسبة السكر في الدم. بل ان النشاط الزائد خلال فترة الصوم قد يؤدي الى انخفاض نسبة السكر في الدم. نصائح عامة للصائم * انخفاض نسبة السكر في الدم: مما سبق يتضح ان تغير هذه الانظمة (النظام الغذائي ونظام النشاط اليومي والنظام العلاجي (الدوائي) يؤدي الى زيادة في فترة البعد عن الوجبات اضافة الى نقص في اجمالي السعرات الحرارية مما يؤدي الى حصول حالات الانقاص في نسبة السكر في الدم والتي تختلف في الشدة من اعراض الانخفاض الخفيفة الى الاغماء الكامل. لذلك فإن على المصاب مراعاة الاعراض المشتملة على التعرق وحصول الرعشة، الفتور العام في الجسم زيادة ضربات القلب، الهلع والشعور بالجوع الشديد، الشعور بالدوار، الصداع. وفي حالة ظهور هذه الاعراض فإن المريض ينصح بالافطار. * التخمة واعراض زيادة نسبة السكر في الدم: يصاحب هذه الحالة ارتفاع في نسبة السكر في الدم تشتمل على اعراض الارتفاع المعروفة لدى المصاب وذلك عند تناول كميات من الاغذية بصورة زائدة وخلال فترة وجيزة وهذه الاعراض منها الشعور بالعطش الشديد زيادة التبول حصول الغثيان والتقيؤ حصول الجفاف وصعوبة التنفس.* وجبة ما بين الافطار والسحور: تبرز أهمية هذه الوجبة في ايجاد التوازن الغذائي وحصول انضباط في نسبة السكر في الدم خلال فترة الافطار وبعد تناول العلاج. نتيجة لتغير النظام الغذائي والنشاط اليومي خلال فترة الصيام فقد يؤدي ذلك الى انخفاض نسبة السكر في الدم والتي تختلف اعراضها من انخفاض ضعيف الى حالة اغماء كامل لذلك فإن على المصاب مراقبة اعراض نقص او زيادة السكر وهي كما يلي: التعرق، حصول الرعشة، الفتور العام في الجسم، زيادة ضربات القلب، الشعور بالجوع الشديد، في حالة ظهور هذه الاعراض فإن على المريض الافطار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عيادة جريدة الرياض
* لقد خص الله تعالى شهر رمضان بميزات وفضائل عظيمة ومنها تأثيره المباشر على الصحة حيث يستفيد منه جميع البشر الاصحاء منهم والمرضى الا انه على بعض الحالات المرضية مراعاة التغير في العديد من الجوانب اثناء هذا الشهر وعلى رأس هؤلاء "مريض السكر" ورغم ان العديد من الابحاث اوضحت ان للصيام بإذن الله فوائد للعملية مراقبة السكر في الدم والعمل على تنظيمه الا ان المريض يجب عليه مراعاة بعض الامور خلال هذا الشهر وخصوصاً انه يوجد نوع منهم لا يمكنهم بل لا ينصحون بالصوم وذلك اخذاً بالرخصة الشرعية اتباعاً لقوله تعالى {فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}. وتحدث هناك تغيرات كثيرة على مريض السكري خلال هذاالشهر الكريم حيث يتغير كل من الانظمة التالية: * النظام الغذائي. * النشاط اليومي.* النظام العلاجي وكيفية اخذ العلاج.أولاً: تغير النظام الغذائي: يتغير النظام الغذائي خلال شهر رمضان ليشمل الامور التالية: أ عدد الوجبات.ب أوقات الوجبات.ج مكونات الوجبات. د السعرات الحرارية. تغير أوقات الوجبات: يتغير وقت الوجبات اليومي نظراً للصيام خلال اليوم مما يعني ان التوزيع الحاصل على وجبات الغذاء اليومي المعتاد تتحول الى افطار عند الغروب وسحور قبل الشروق وهذا يعني الارتفاع الذي سيحصل على نسبة السكر في الدم يتحول من ثلاث مرات (صباحاً وعصراً ومساءً) الى مساء وعند الصباح الباكر مما يجعل تغيير العلاج ملازماً للتغير الحاصل في الغذاء. علماً بأن هناك شواذ لهذه القاعدة كمن يتناول وجبة الافطار بعد المغرب بساعة او بعد صلاة التراويح او من يتناول وجبة السحور في الساعة 12من منتصف الليل. تغير مكونات الوجبات: يحصل تغير في مكونات الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان حيث يأخذ التمر حيزاً واضحاً في مائدة الافطار يشاطره العصير بأنواعه المختلفة. أما ما تشتمل عليه المائدة عند معظم الناس فإن ذلك يشمل المقليات وعلى رأسها السمبوسة، والشوربة بأنواعها اضافة الى الحلويات المختلفة والوجبات الغنية بالدهون والنشويات. تغير السعرات الحرارية: ان التغير الحاصل على عدد الوجبات واوقاتها ومكوناتها له تأثير مباشر على كمية السعرات الحرارية اليومية للصائم، حيث يحصل نقص عام في اجمالي السعرات الحرارية وخصوصاً في الايام الاولى للصيام نظراً لأثر الصوم على شهية الصائم. تغير النشاط اليومي: يؤثر الصوم على النشاط اليومي للفرد فيقل في الغالب خلال النهار ويزداد خلال فترة الليل خصوصاً لدى من يؤدون صلاة التراويح والقيام مما ينعكس بصورة واضحة على نسبة السكر في الدم. بل ان النشاط الزائد خلال فترة الصوم قد يؤدي الى انخفاض نسبة السكر في الدم. نصائح عامة للصائم * انخفاض نسبة السكر في الدم: مما سبق يتضح ان تغير هذه الانظمة (النظام الغذائي ونظام النشاط اليومي والنظام العلاجي (الدوائي) يؤدي الى زيادة في فترة البعد عن الوجبات اضافة الى نقص في اجمالي السعرات الحرارية مما يؤدي الى حصول حالات الانقاص في نسبة السكر في الدم والتي تختلف في الشدة من اعراض الانخفاض الخفيفة الى الاغماء الكامل. لذلك فإن على المصاب مراعاة الاعراض المشتملة على التعرق وحصول الرعشة، الفتور العام في الجسم زيادة ضربات القلب، الهلع والشعور بالجوع الشديد، الشعور بالدوار، الصداع. وفي حالة ظهور هذه الاعراض فإن المريض ينصح بالافطار. * التخمة واعراض زيادة نسبة السكر في الدم: يصاحب هذه الحالة ارتفاع في نسبة السكر في الدم تشتمل على اعراض الارتفاع المعروفة لدى المصاب وذلك عند تناول كميات من الاغذية بصورة زائدة وخلال فترة وجيزة وهذه الاعراض منها الشعور بالعطش الشديد زيادة التبول حصول الغثيان والتقيؤ حصول الجفاف وصعوبة التنفس.* وجبة ما بين الافطار والسحور: تبرز أهمية هذه الوجبة في ايجاد التوازن الغذائي وحصول انضباط في نسبة السكر في الدم خلال فترة الافطار وبعد تناول العلاج. نتيجة لتغير النظام الغذائي والنشاط اليومي خلال فترة الصيام فقد يؤدي ذلك الى انخفاض نسبة السكر في الدم والتي تختلف اعراضها من انخفاض ضعيف الى حالة اغماء كامل لذلك فإن على المصاب مراقبة اعراض نقص او زيادة السكر وهي كما يلي: التعرق، حصول الرعشة، الفتور العام في الجسم، زيادة ضربات القلب، الشعور بالجوع الشديد، في حالة ظهور هذه الاعراض فإن على المريض الافطار.