هيم
30-12-2002, 06:22
ولماذا نقرأ..؟ وماذا نقرأ..؟
قد لا يخطر على بال الكثيرين بان "نظام العادة" يسير أو يوجه سلوكنا الاجتماعي والنفسي والفكري في حياتنا اليومية.. فلو دققنا في سلوكياتنا وكذلك لو راقبنا سلوك غيرنا..لوجدنا إن هذا السلوك قد ترسخ في حياتنا و(حجز) له مساحة يومية من نهجنا اليومي بفعل تكراره أي تحوله من الممارسة لمرة أو مرتين إلى عادة مترسخة يصعب الإقلاع عنها أو تغييرها إلا بالإرادة والتصميم. فتناول (شاي البيجاما) صباحا قبل الفطور أو فنجان من القهوة أو قدح ماء، عادة ترسخت بفعل الممارسة.. وتناول الفطور في الساعة الفلانية وكذلك الغداء والعشاء.. عادة.. وكيف نأكل (بسرعة / بهدوء).. عادة.. نتكلم عندما نأكل.. نشرب الماء مع الأكل.. ندخن بعد الأكل.. فهذه الكثير من أمثال الممارسات اليومية.. ما هي إلا عادات ترسخت بفعل الممارسة..
شرب الخمر وطريقة الشرب ومكان الشرب.. عادات تعلمناها بفعل تكرارها.. ويصعب على المرء الإقلاع عن عادة ترسخت في منهج سلوكه اليومي إلا بفعل إرادة قوية.. كما يتطلب الإقلاع عن عادة ما.. ملئ مساحة زمانها بعادة أخرى نؤمن إيمانا راسخا بأنها أفضل من تلك التي نريد حذفها من برنامج حياتنا اليومي.. وبتكرار الممارسة تترسخ الممارسة الجديدة وتصبح عادة تأخذ مكان القديمة.. ومن العادات التي تعتبر سمة حضارية لأي شعب أو أمة وسلوك ثقافي ومفيد لأي شخص هي عادة القراءة..
ليس طالب المدرسة أو الجامعة معني بتكوين أو ترسيخ هذه العادة على برنامجه اليومي وفي وقت الدراسة فقط.. بل إن كل إنسان حصل على نعمة القراءة (بأية لغة) يفترض أن تكون لديه هذه العادة.. ولو سألنا أي من الشباب وحتى الشياب لماذا لا تقرأ..؟؟ فقد يجيبك بأحد هذه الأجوبة:
ليس لدي وقت.. ما لفائدة من القراءة؟.. ماذا اقرأ؟.. حقيقة لم اجرب أو أمارس ذلك..
فكيف نخلق أو ( نوجه) الوقت أو (نحجز) مساحة من برنامجنا اليومي مخصصة للقراءة..؟ ولماذا نقرأ..؟ وماذا نقرأ..؟
في البدء على المرء أن يقرأ ليطلع على ما يقوله الآخرون أو ما يفكرون به.. فالإنسان اجتماعي بطبعه.. فكما إننا نجلس مع الأشخاص والأصدقاء والأقارب لنتحدث إليهم.. نسمع آراءهم.. تجاربهم.. شكاويهم.. تطلعاتهم. كذلك القراءة تقوم بهذه المهمة ولكن بشكل آخر.. حوار بين اثنين (الغائب والقاريء)..
وكما أننا في صغرنا أو ريعان شبابنا نتعجب من بعض الحلول التي يقدمها الكبار لبعض المسائل التي تستعصي علينا.. وبذلك نتعلم منهم.. كذلك القراءة.. تزودنا بتجارب ومعارف الآخرين لتغتني تجاربنا ومعارفنا وتزيد أكثر وبسرعة، وبذلك نسبق الآخرين بكثير.
إذن للقراءة فوائد جمة.. للصغار والكبار، أنها وسيلة اتصال بالآخرين وأسلوب فعال لكسب المزيد من المعرفة لتطوير معلوماتنا العلمية والحياتية، وتغذية أفكارنا وتطويرها..
قد لا يخطر على بال الكثيرين بان "نظام العادة" يسير أو يوجه سلوكنا الاجتماعي والنفسي والفكري في حياتنا اليومية.. فلو دققنا في سلوكياتنا وكذلك لو راقبنا سلوك غيرنا..لوجدنا إن هذا السلوك قد ترسخ في حياتنا و(حجز) له مساحة يومية من نهجنا اليومي بفعل تكراره أي تحوله من الممارسة لمرة أو مرتين إلى عادة مترسخة يصعب الإقلاع عنها أو تغييرها إلا بالإرادة والتصميم. فتناول (شاي البيجاما) صباحا قبل الفطور أو فنجان من القهوة أو قدح ماء، عادة ترسخت بفعل الممارسة.. وتناول الفطور في الساعة الفلانية وكذلك الغداء والعشاء.. عادة.. وكيف نأكل (بسرعة / بهدوء).. عادة.. نتكلم عندما نأكل.. نشرب الماء مع الأكل.. ندخن بعد الأكل.. فهذه الكثير من أمثال الممارسات اليومية.. ما هي إلا عادات ترسخت بفعل الممارسة..
شرب الخمر وطريقة الشرب ومكان الشرب.. عادات تعلمناها بفعل تكرارها.. ويصعب على المرء الإقلاع عن عادة ترسخت في منهج سلوكه اليومي إلا بفعل إرادة قوية.. كما يتطلب الإقلاع عن عادة ما.. ملئ مساحة زمانها بعادة أخرى نؤمن إيمانا راسخا بأنها أفضل من تلك التي نريد حذفها من برنامج حياتنا اليومي.. وبتكرار الممارسة تترسخ الممارسة الجديدة وتصبح عادة تأخذ مكان القديمة.. ومن العادات التي تعتبر سمة حضارية لأي شعب أو أمة وسلوك ثقافي ومفيد لأي شخص هي عادة القراءة..
ليس طالب المدرسة أو الجامعة معني بتكوين أو ترسيخ هذه العادة على برنامجه اليومي وفي وقت الدراسة فقط.. بل إن كل إنسان حصل على نعمة القراءة (بأية لغة) يفترض أن تكون لديه هذه العادة.. ولو سألنا أي من الشباب وحتى الشياب لماذا لا تقرأ..؟؟ فقد يجيبك بأحد هذه الأجوبة:
ليس لدي وقت.. ما لفائدة من القراءة؟.. ماذا اقرأ؟.. حقيقة لم اجرب أو أمارس ذلك..
فكيف نخلق أو ( نوجه) الوقت أو (نحجز) مساحة من برنامجنا اليومي مخصصة للقراءة..؟ ولماذا نقرأ..؟ وماذا نقرأ..؟
في البدء على المرء أن يقرأ ليطلع على ما يقوله الآخرون أو ما يفكرون به.. فالإنسان اجتماعي بطبعه.. فكما إننا نجلس مع الأشخاص والأصدقاء والأقارب لنتحدث إليهم.. نسمع آراءهم.. تجاربهم.. شكاويهم.. تطلعاتهم. كذلك القراءة تقوم بهذه المهمة ولكن بشكل آخر.. حوار بين اثنين (الغائب والقاريء)..
وكما أننا في صغرنا أو ريعان شبابنا نتعجب من بعض الحلول التي يقدمها الكبار لبعض المسائل التي تستعصي علينا.. وبذلك نتعلم منهم.. كذلك القراءة.. تزودنا بتجارب ومعارف الآخرين لتغتني تجاربنا ومعارفنا وتزيد أكثر وبسرعة، وبذلك نسبق الآخرين بكثير.
إذن للقراءة فوائد جمة.. للصغار والكبار، أنها وسيلة اتصال بالآخرين وأسلوب فعال لكسب المزيد من المعرفة لتطوير معلوماتنا العلمية والحياتية، وتغذية أفكارنا وتطويرها..