سلطان المجروح
23-01-2003, 23:13
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اما بعد :
المشاكل في كل البيوت نتيجة احتكاك الأفراد وهي غالباً تكسر حدة الملل والروتين وتنشط العلاقات الإنسانية إذا ما تعاملنا معها بإيجابية ولكن هناك بيوت تصرخ وأخرى باردة وصامتة لماذا؟ يمكن تقسيم أسباب المشاكل العائلية إلى ثلاثة محاور:أ- من وجهة نظر الرجل:1- عدم تقدير الزوجة لأعباء زوجها وواجباته الاجتماعية "طبيعة عمله".2- عدم مراعاة الزوجة لأوضاع زوجها المالية.3- اختلاف ميول الزوجة ورغباتها عن الزوج.4- إهمال المرأة لشؤون الأسرة.ب- من وجهة نظر المرأة:1- تدخل الزوج في الشؤون البيتية أكثر مما ينبغي.2- بقاء الزوج فترة طويلة خارج المنزل.3- رغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين أو الاختلاط في المجتمع المحيط.4- النظرة الدونية للمرأة.5- التلفظ أمام الأطفال بكلمات غير لائقة.6- انخفاض المستوى الثقافي والاجتماعي للزوج مقارنة بالزوجة.7- عدم إعطاء الزوجة الحرية أو الثقة في تصرفاتها الشخصية.8- عدم تعاون الزوج في توفيق الزوجة بين العمل ومتطلبات الأسرة.ج- أسباب مشتركة:تحكيم العاطفة أو المصلحة المادية عند اختيار الزوج أو الزوجة، سوء فهم كل من الزوجين لطباع الآخر، الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر، المشكلات الجنسية والعاطفية، تباين أسلوب كل منهما في تربية الأبناء، المسائل المادية، كذب أحدهما على الآخر، تدخل أهل الزوج أو الزوجة في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالأسرة، العناد، الغيرة الشديدة، الأنانية، فارق العمر، انعدام الحوار، الرغبة في إنجاب الكثير من الأبناء، عدم تحمل المسؤولية، عدم فهم كل طرف لشخصية الآخر، افشاء أسرار البيت، انفاق المال في غير محله، العمل المرهق خارج المنزل، التسلط، الخيانة.هذه الأسباب وغيرها هي مربط الفرس حين يعيها الزوجان ولكن السؤال من الذي يمكن أن يتدخل لتوعية قطبي الأسرة بالمشاكل والحلول، هنا مربط الفرس ففي ظل هذه التغيرات التي حدثت للأسرة فإننا لا نجد نشاطاً من مؤسسات المجتمع للاهتمام بها فالمراكز الأسرية الحكومية المنوطة بهذا الدور مفقودة لدينا وأرجو ألا نوكل إلى الجمعيات الخيرية هذا الدور التخصصي فلديها من المسؤوليات ما يكفيها فضلاً عن توجهها مؤخراً إلى الاهتمام بالأنشطة الثقافية ودورات تدريب اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي.إن مشاكل الأسرة لدينا تتفاقم وقد تبدلت نوعية القضايا التي تطرح في المحاكم وكذلك كيفية صدور الأحكام لقد تغيرت مفاهيم الناس نحو صياغة العلاقات الإنسانية (في الأسرة أو مجال العمل).وعند سؤال أي قاض اليوم فإنه سيتحدث بما يسمعه ويراه كل يوم من مشاكل بين الزوجين كان بالإمكان أن تمر بقنوات أخرى لحلها قبل الوصول إلى القضاء ووقوف الزوجين أمام المحكمة.كيف هو التوازن؟لا بد للمؤسسات المجتمعية من النهوض بوعي الأفراد نحو تأكيد قيم التعاون والمحبة والمودة والسكن ومعرفة الأمور النفسية الداخلية التي تدفع الناس إلى التنافس مما يساهم في ضبط النفس والمشكلات والصراع، ضمن الحدود المقبولة الإيجابية والتي تساعد على البناء والازدهار ولا بد لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن تلتفت إلى إعداد برامج تعمل على ترقية الأسرة وتنميتها عن طريق تمكين الأسرة في عمومها من العيش في رغد وسد كافة احتياجاتها دون معاناة وهو الدور المعتاد ولكن يبقى دورها مهما في إنشاء وحدات إرشاد أسري في الأحياء وإن كانت مثلاً تابعة للوحدات الصحية إلا أن دورها ليس صحياً.وقد دعا د. الفوزان إلى التفاعل الروحي بين أفراد الأسرة ومحاولة حل المشكلات التي تواجه الأسرة السعودية من غلاء المعيشة والبطالة ومشكلات الإسكان وتفعيل دور صندوق التنمية العقارية ودور الجمعيات الخيرية للمساهمة في دعم الأسر السعودية التي تواجه المزيد من حالات الانحراف والعنوسة والسجون.
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجميعن ...
المشاكل في كل البيوت نتيجة احتكاك الأفراد وهي غالباً تكسر حدة الملل والروتين وتنشط العلاقات الإنسانية إذا ما تعاملنا معها بإيجابية ولكن هناك بيوت تصرخ وأخرى باردة وصامتة لماذا؟ يمكن تقسيم أسباب المشاكل العائلية إلى ثلاثة محاور:أ- من وجهة نظر الرجل:1- عدم تقدير الزوجة لأعباء زوجها وواجباته الاجتماعية "طبيعة عمله".2- عدم مراعاة الزوجة لأوضاع زوجها المالية.3- اختلاف ميول الزوجة ورغباتها عن الزوج.4- إهمال المرأة لشؤون الأسرة.ب- من وجهة نظر المرأة:1- تدخل الزوج في الشؤون البيتية أكثر مما ينبغي.2- بقاء الزوج فترة طويلة خارج المنزل.3- رغبة الزوج في الانعزال عن الآخرين أو الاختلاط في المجتمع المحيط.4- النظرة الدونية للمرأة.5- التلفظ أمام الأطفال بكلمات غير لائقة.6- انخفاض المستوى الثقافي والاجتماعي للزوج مقارنة بالزوجة.7- عدم إعطاء الزوجة الحرية أو الثقة في تصرفاتها الشخصية.8- عدم تعاون الزوج في توفيق الزوجة بين العمل ومتطلبات الأسرة.ج- أسباب مشتركة:تحكيم العاطفة أو المصلحة المادية عند اختيار الزوج أو الزوجة، سوء فهم كل من الزوجين لطباع الآخر، الاختلاف المستمر في الآراء ووجهات النظر، المشكلات الجنسية والعاطفية، تباين أسلوب كل منهما في تربية الأبناء، المسائل المادية، كذب أحدهما على الآخر، تدخل أهل الزوج أو الزوجة في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالأسرة، العناد، الغيرة الشديدة، الأنانية، فارق العمر، انعدام الحوار، الرغبة في إنجاب الكثير من الأبناء، عدم تحمل المسؤولية، عدم فهم كل طرف لشخصية الآخر، افشاء أسرار البيت، انفاق المال في غير محله، العمل المرهق خارج المنزل، التسلط، الخيانة.هذه الأسباب وغيرها هي مربط الفرس حين يعيها الزوجان ولكن السؤال من الذي يمكن أن يتدخل لتوعية قطبي الأسرة بالمشاكل والحلول، هنا مربط الفرس ففي ظل هذه التغيرات التي حدثت للأسرة فإننا لا نجد نشاطاً من مؤسسات المجتمع للاهتمام بها فالمراكز الأسرية الحكومية المنوطة بهذا الدور مفقودة لدينا وأرجو ألا نوكل إلى الجمعيات الخيرية هذا الدور التخصصي فلديها من المسؤوليات ما يكفيها فضلاً عن توجهها مؤخراً إلى الاهتمام بالأنشطة الثقافية ودورات تدريب اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي.إن مشاكل الأسرة لدينا تتفاقم وقد تبدلت نوعية القضايا التي تطرح في المحاكم وكذلك كيفية صدور الأحكام لقد تغيرت مفاهيم الناس نحو صياغة العلاقات الإنسانية (في الأسرة أو مجال العمل).وعند سؤال أي قاض اليوم فإنه سيتحدث بما يسمعه ويراه كل يوم من مشاكل بين الزوجين كان بالإمكان أن تمر بقنوات أخرى لحلها قبل الوصول إلى القضاء ووقوف الزوجين أمام المحكمة.كيف هو التوازن؟لا بد للمؤسسات المجتمعية من النهوض بوعي الأفراد نحو تأكيد قيم التعاون والمحبة والمودة والسكن ومعرفة الأمور النفسية الداخلية التي تدفع الناس إلى التنافس مما يساهم في ضبط النفس والمشكلات والصراع، ضمن الحدود المقبولة الإيجابية والتي تساعد على البناء والازدهار ولا بد لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية أن تلتفت إلى إعداد برامج تعمل على ترقية الأسرة وتنميتها عن طريق تمكين الأسرة في عمومها من العيش في رغد وسد كافة احتياجاتها دون معاناة وهو الدور المعتاد ولكن يبقى دورها مهما في إنشاء وحدات إرشاد أسري في الأحياء وإن كانت مثلاً تابعة للوحدات الصحية إلا أن دورها ليس صحياً.وقد دعا د. الفوزان إلى التفاعل الروحي بين أفراد الأسرة ومحاولة حل المشكلات التي تواجه الأسرة السعودية من غلاء المعيشة والبطالة ومشكلات الإسكان وتفعيل دور صندوق التنمية العقارية ودور الجمعيات الخيرية للمساهمة في دعم الأسر السعودية التي تواجه المزيد من حالات الانحراف والعنوسة والسجون.
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجميعن ...