ولد جدة
06-02-2003, 00:45
مغامرات ولهانه و سنعه في الحـــــ ــــب..
ولهــــــــــانه:-
كل فتاة تسحرها الكلمات,و تستهويها النظرات,و تنتظر الترقيم,و تتلقى مواعيد فيسقط قلبها في بئر ليس له قرار ظناً منها أنه.. ((الغرام))..
سنعـــــــــه:-
لا تغريها المحاولات.. خطوطها الحمراء تقول الطيبون للطيبــــات.. الخبيثون للخبيثــــات.. خطوط لا يتسلل عبرها المتلاعبــــون..
مــا هـو الحــــــ ـــــــب:-
الحب ليس رواية شرقية يتزوج في النهاية أبطالها,و لكنه إبحار دون سفينة و شعور بأن الوصول محال..
فقرة من قصيدة قرأتها..
و أعجبتهــــــا..
فتبنت الفكرة..
فحولت حياتها إلى رواية شرقية لا بل إلى عدة روايات و أبحرت في كل منها بسفينة دون هدف فلعبت بها الأمواج دون الوصول إلى شاطئ الأمان لم تكتمل فصول أي منها بل و حتى لم تصل يوماً إلى منتصفها..
رفعت رأسها فإذا تلمح صديقتها التي كانت تتعجب من حالها لأنها لا تعيش الحب كما تعيشه هي.. و جدت حولها أطفالاً صغاراً,و ابتسامة زوج تزيد حياتها إشراقاً..ووجدت نفسها تخجل من عواطفها و من حبها..أما تلك الصديقة فتعيش الحب.. حقيقة طاهرة أدركت معناها..
ولهــــــــانه..
خــــــــــــــوف و تــــــــــــرقب..
خلال الكورس الصيفي في السنة الأولى لي بالجامعة,لا أعرف كيف انجذبت إليه, شاب عاااادي جداً كان كلما مر ينظر إلي بعمق, كل زميلاتي كن ينظرن إليه بأنه قبيح, أما أنا فكنت أراه شخصاً آخر.. لا أعرف من أين أتـتني هذه الجرأة لكي أبادله النظرات نفسها.. أبدى لي إعجابه و طلب أن يراني خارج الكلية, شعرت بالفرح و الخوف أيظاً لأنني لم يسبق لي لقاء شاب من قبل, ترددت ثم فوجئت به يظهر لي انزعاجه و أنني لا أثق به و لا أحبه..فعزمت الأمر و قررت الإستجابة لطلبه..
و في الجامعة اتفقنا على عدم حضور المحاضرة من 3-4 عصراً.. وما ان ركبت السيارة حتى سمعت طرقات عنيفة على باب السيارة.. لقد كانت ابنة عمه التيخطبها منذ أسابيع و زميلتنا بالكلية نفسها..و طبعاً انهى كل شئ!!..
سنعــــــــــــــــه..
الإمتيــــــــــــاز و الخـــــديعــــــــــة..
لم أكن انتبه أن هناك شخصاً معي في المحاضرة نفسها يهتم بي و بتحركاتي إلى أن نبهتني رفيقتي لذلك..و لكن لأنني وضعت دراستي في مقدمة أولياتي لتحقيق طموحي..لم أهتم بالأمر حتى فوجئت بهذا الزميل يأتيني بعد انتهاء إحدى المحاضرات و يعبر لي صراحة عن اعجابه بي فرددت عليه بحسم و ضيق من تصرفاته و أحرجته أمام الطلبة الذين كانوا يقفون بالقرب منا..
((ازدادت)) ثقتي بحسن تصرفي معه حينما علمت بعدها أن اعجابه كان خديعة و رهاناً بينه و بين أصدقائه..
ولهـــــــــــــــــانه..
خفيــف الظـل في الســـــوق..
عمري.... أحب الذهاب و التجول في المراكز التجارية,و في أحد الأيام رأيته, شاباً أنيقاً على قدر من الوسامة و خفة الظل..كان يلاحقني في كل محل أدخله بل و ((يستظرف))فيعلق على اختياري للملابس بصوت عال للفت انتباهي إليه
و هكذا استمر بلا ملل طيلة ساعات تواجدي بالسوق بل كان يقترب مني..و يبتسم و ينظر إلي.. و أخيراً ألقى لي بورقة كتب فيها اسمه و رقم تلفونه.. و لم أشعر بشئ سوى تلقائيتي في الانحناء و اخذ الورقة.. ثم كتبت له ورقة بها اسمي و رقم تلفوني المحمول.. و من يومها و أنا أشعر أنني أحبه بجنون!!..
سنعـــــــــــــه..
النجــــــــــــــــــــــاة..
أذهب إلى المكتبة لاستعارة كتاب.. فأجده ورائي,أعود إلى سيارتي لإحضار أغراض شخصية نستها فأفاجأ به خلفي.. يتبعني بسيارته حينما أعود للمنزل.. في كل مكان يطاردني كظلي!!.. و لكن خفته و طيشه جعلاني أتجاهل تصرفاته تماماً حتى أصابه الممـل كما كنت أتوقع وانصرف إلى أخرى و نجوت أنا بنفسي..
ولهــــــــــــــــانه..
الحــــرارة و الهــدّة..
عمري.... عاماً,أحببته منذ سنتين...سحرني بصوته عبر الهاتف,كان يحدثني بحرارة و كأنه يعرفني, و كثيراً ما كان يعبر عن حبه بإسماعي بعض الأغاني بدون ذكر اسمه... كنت أنتظر حتى يخرج والدي في مناسبة اجتماعية و يخرج أشقائي إلى الديـوانيـة فأكلمه و لا أقفل الهاتف إلا عند سماعي صوت المفتاح و هو يدور في الباب...
بالتأكيد أنا أحبه فخفقان قلبي لا يهدأ كلما سمعت صوته, و خلال هاتين السنتين لم أره سوى مرات معدودة أمام المدرسة و قت انتهاء الهدة (الدوام المدرسي)...و لكنني أحبه و ما زلت أحادثه تليفونياً!!..
سنعـــــــــــــــــه..
الخطـــــوط الحمــــراء..
منذ ستة أشهر تمت خطبتنا و بخطوط حمراء و ضعتها بنفسي لعلاقتنا.. فرفضت بإصرار الخروج لتناول طعام الفطور أو الغداء في الخارج أو للتنزه بمفردنا, و كذلك طلب مني محادثته ليلاً بعد نوم أهلي و لم أرض أبداً و أقنعته بأنني لا يمكن أن أكون متسـللة مثل اللــــصوص..
و عله أن يرضى بأن تكون زوجة المستقبل له هكذا فاقتنع و وافق و كسبت ثقتي واحترتمي لنفسي واحترامه و حبه لي
ولهـــــــــانه..
مغنــــاطيس المطعــم..
في ذلك اليوم الجميل في شتاء العام الماضي..كنت و أسرتي في نزهة في شارع.....,و عندما هممنا بدخول مطعم(.....) لتناول الغداء , كانت خطواته تسبق خطواتي..لم أدرِ ماذا حدث؟!؟ و كأن هناك مغناطيساً يجذب طاولتنا إلى الطاولة التي كان يجلس عليها..
كان يرقبني بعناية.. حتى أنه طلب نفس اختياري من المأكولات.. و عند خروجنا تلكأت قليلاً فـ ((رقمني)) لكنني خشيت أن أنحني لالتقاطه فيلاحظ ذلك أحد أفراد أسرتي , فإذا به يقترب و يردد هاتفه النقال بصوت عال.. كان الرقم سهلاً للغاية حتى أنني حفظته بسهولة و يسر.. و من يومها و نحن نتهاتف و أخبرني أنه يحبني و صرحت له بالشعور نفسه.. و لكنني لا زلت بالثانوية و هو بالجامعة و لم ينته من دراسته حتى نتزوج.. أعتقد أنني سأظل أحبه!!..
سنعـــــــــــه..
الكــذاب و الرســالة..
((أحبك)) "ستكونين الوحيدة في حياتي" هكذا كان يقول لي كلما رن جرس الهاتف و رفعت السماعة لكي أرد , و رغم أن عمري... إلا أن قناعتي الشخصية أن هؤلاء الشباب كذابون و عابثون.. و لا أرضى لنفسي أن تكون ألعوبة في أيديهم..
لذا فصاحبنا لم يـيأس لفترة من اللعب بالتليفون و بث أكاذيبه و لكن أمله تحطم أمام إغلاق سماعة الهاتف في وجهه كل مرة , فموقفي النهائي غير قابل لـلاستهواء كان هو الرسالة التي فهمها متأخراً!..
ولهـــــــانه..
خطـيـبي ... حيـاتي..
لا أنام الليل من كثرة التفكير فيه, و لا يكاد يمر يوم دون أن نلتقي.. فمنذ أن تقدم لخطبتي و قلبي يقفز كلما رأيته أو سمعت صوته لقد ملأ علي تفكيري..
و كلما مرت الأيام أشعر بأنني لا أستطيع الاستغناء عنه فهو حياتي بل كل حياتي, فأنا أحبه و متعلقة به لدرجة الجنون و عندما حدث سوء تفاهم بينه و بين والدي بعد خطبتي العام الماضي انهرت و لم أتقدم لثلاثة اختبارات في كليتي..
فأنا لا أتحمل زعله و أحب أن ألبي كل طلباته..
سنعــــــــه..
مخطوبة و عاقلة..
ما هي طباعه, و ماذا عن آرائه و صفاته؟ معاملاته و أخلاقه؟ ماذا عن علاقته بأهله, والديه, و إخوانه؟ ماذا يعرف عن الزواج و تكوين الأسرة و مسؤوليات الزوج و كذلك الزوجة؟؟..
هذه هي الأسئلة التي كثيراً ما يتعجب منها البعض خاصة صديقاتي كلما سألنني عما أتحث بشأنه مع خطيبي.. نعم أحبه لأنه سيصبح زوجي و لكن أعتقد أن الحب لا يقتضي سلوكيات عملية و تصرفات (( قلب عقلية)) لا أريد أن يكون حبه اليوم (( سكره)) و غداً (( فكرة)) كما يقولون بل هو منذ البداية حب واقعي صالح للتطبيق لأنه منذ البداية كان (( فكره))...
الآن - و بعد هذا الحديث الطويل - هل تستطيعين مقارنة ما حصدته (ولهانه) بـ ( سنعه) و العكس؟؟؟
أيهما تختارين؟؟ ذات القلب الباحث اللاهث وراء النظرات و الكلمات و الابتسامات؟؟أم تلك التي تحب قلبها فتكرمه بمن يستحق؟؟..
لابد و أنك تشعرين بـ( قوة) شخصية سنعه و رجاحة عقلها, فلا تنسى عندها, و قبل أن تطوي هذه الصفحات من المغامرات تناولي جرعات من صيدلية الحب.. هي:-
كأس يومي من الطيبة فالأرواح المتشابهة تلتقي تماماً كما يخبرنا رب العزة(( الطيبون للطيبان و الخبيثون للخبيثات)).. فما ترضين لنفسك؟؟..
افتحي نافذتك وراقبي نفسك هل تنظرين في يوم ممطر إلى نجومالسماء؟؟أم إلى طين الشوارع؟؟ و حاولي أن تجاوري نجوم السماء..
اعطي لقلبك ((حبة)) عقل و قولي له اعقل فإن لعقلي صوتاً عالياً قوياً و مقنعاً..
تناولي حفنة من مسحوق ((حقيقة)) أذيبها في داخلك لتقول إن الحب ليس الفارس و الحصان الأبيض..بل هو رحلة عمر مع شريك الحياة..
إضافة إلى ما سبق لا تنسي تناول مسحوق محلول يحفظ لقلبك بكارته, و لسمعتك طهارتها و لأسرتك فخرها بِـقُـرة عينها..
هناك نوع آخر من الحب من منبعه يتفجر أصل الحب و بدايته, إنه حب الله عز وجل.. و هو حبك الأول و الأخير..
و أخيراً أحبك أن تكوني حصناً عالياً لا بالوناً منتفخاً, ننتظر منك وعداً بألا تدخلين مصيدة الحب الخطأ بقدميك أو..قلبك..!
و السلام ختـــــــــــام..
ملطوووووووووووووووووووووووووش
ولهــــــــــانه:-
كل فتاة تسحرها الكلمات,و تستهويها النظرات,و تنتظر الترقيم,و تتلقى مواعيد فيسقط قلبها في بئر ليس له قرار ظناً منها أنه.. ((الغرام))..
سنعـــــــــه:-
لا تغريها المحاولات.. خطوطها الحمراء تقول الطيبون للطيبــــات.. الخبيثون للخبيثــــات.. خطوط لا يتسلل عبرها المتلاعبــــون..
مــا هـو الحــــــ ـــــــب:-
الحب ليس رواية شرقية يتزوج في النهاية أبطالها,و لكنه إبحار دون سفينة و شعور بأن الوصول محال..
فقرة من قصيدة قرأتها..
و أعجبتهــــــا..
فتبنت الفكرة..
فحولت حياتها إلى رواية شرقية لا بل إلى عدة روايات و أبحرت في كل منها بسفينة دون هدف فلعبت بها الأمواج دون الوصول إلى شاطئ الأمان لم تكتمل فصول أي منها بل و حتى لم تصل يوماً إلى منتصفها..
رفعت رأسها فإذا تلمح صديقتها التي كانت تتعجب من حالها لأنها لا تعيش الحب كما تعيشه هي.. و جدت حولها أطفالاً صغاراً,و ابتسامة زوج تزيد حياتها إشراقاً..ووجدت نفسها تخجل من عواطفها و من حبها..أما تلك الصديقة فتعيش الحب.. حقيقة طاهرة أدركت معناها..
ولهــــــــانه..
خــــــــــــــوف و تــــــــــــرقب..
خلال الكورس الصيفي في السنة الأولى لي بالجامعة,لا أعرف كيف انجذبت إليه, شاب عاااادي جداً كان كلما مر ينظر إلي بعمق, كل زميلاتي كن ينظرن إليه بأنه قبيح, أما أنا فكنت أراه شخصاً آخر.. لا أعرف من أين أتـتني هذه الجرأة لكي أبادله النظرات نفسها.. أبدى لي إعجابه و طلب أن يراني خارج الكلية, شعرت بالفرح و الخوف أيظاً لأنني لم يسبق لي لقاء شاب من قبل, ترددت ثم فوجئت به يظهر لي انزعاجه و أنني لا أثق به و لا أحبه..فعزمت الأمر و قررت الإستجابة لطلبه..
و في الجامعة اتفقنا على عدم حضور المحاضرة من 3-4 عصراً.. وما ان ركبت السيارة حتى سمعت طرقات عنيفة على باب السيارة.. لقد كانت ابنة عمه التيخطبها منذ أسابيع و زميلتنا بالكلية نفسها..و طبعاً انهى كل شئ!!..
سنعــــــــــــــــه..
الإمتيــــــــــــاز و الخـــــديعــــــــــة..
لم أكن انتبه أن هناك شخصاً معي في المحاضرة نفسها يهتم بي و بتحركاتي إلى أن نبهتني رفيقتي لذلك..و لكن لأنني وضعت دراستي في مقدمة أولياتي لتحقيق طموحي..لم أهتم بالأمر حتى فوجئت بهذا الزميل يأتيني بعد انتهاء إحدى المحاضرات و يعبر لي صراحة عن اعجابه بي فرددت عليه بحسم و ضيق من تصرفاته و أحرجته أمام الطلبة الذين كانوا يقفون بالقرب منا..
((ازدادت)) ثقتي بحسن تصرفي معه حينما علمت بعدها أن اعجابه كان خديعة و رهاناً بينه و بين أصدقائه..
ولهـــــــــــــــــانه..
خفيــف الظـل في الســـــوق..
عمري.... أحب الذهاب و التجول في المراكز التجارية,و في أحد الأيام رأيته, شاباً أنيقاً على قدر من الوسامة و خفة الظل..كان يلاحقني في كل محل أدخله بل و ((يستظرف))فيعلق على اختياري للملابس بصوت عال للفت انتباهي إليه
و هكذا استمر بلا ملل طيلة ساعات تواجدي بالسوق بل كان يقترب مني..و يبتسم و ينظر إلي.. و أخيراً ألقى لي بورقة كتب فيها اسمه و رقم تلفونه.. و لم أشعر بشئ سوى تلقائيتي في الانحناء و اخذ الورقة.. ثم كتبت له ورقة بها اسمي و رقم تلفوني المحمول.. و من يومها و أنا أشعر أنني أحبه بجنون!!..
سنعـــــــــــــه..
النجــــــــــــــــــــــاة..
أذهب إلى المكتبة لاستعارة كتاب.. فأجده ورائي,أعود إلى سيارتي لإحضار أغراض شخصية نستها فأفاجأ به خلفي.. يتبعني بسيارته حينما أعود للمنزل.. في كل مكان يطاردني كظلي!!.. و لكن خفته و طيشه جعلاني أتجاهل تصرفاته تماماً حتى أصابه الممـل كما كنت أتوقع وانصرف إلى أخرى و نجوت أنا بنفسي..
ولهــــــــــــــــانه..
الحــــرارة و الهــدّة..
عمري.... عاماً,أحببته منذ سنتين...سحرني بصوته عبر الهاتف,كان يحدثني بحرارة و كأنه يعرفني, و كثيراً ما كان يعبر عن حبه بإسماعي بعض الأغاني بدون ذكر اسمه... كنت أنتظر حتى يخرج والدي في مناسبة اجتماعية و يخرج أشقائي إلى الديـوانيـة فأكلمه و لا أقفل الهاتف إلا عند سماعي صوت المفتاح و هو يدور في الباب...
بالتأكيد أنا أحبه فخفقان قلبي لا يهدأ كلما سمعت صوته, و خلال هاتين السنتين لم أره سوى مرات معدودة أمام المدرسة و قت انتهاء الهدة (الدوام المدرسي)...و لكنني أحبه و ما زلت أحادثه تليفونياً!!..
سنعـــــــــــــــــه..
الخطـــــوط الحمــــراء..
منذ ستة أشهر تمت خطبتنا و بخطوط حمراء و ضعتها بنفسي لعلاقتنا.. فرفضت بإصرار الخروج لتناول طعام الفطور أو الغداء في الخارج أو للتنزه بمفردنا, و كذلك طلب مني محادثته ليلاً بعد نوم أهلي و لم أرض أبداً و أقنعته بأنني لا يمكن أن أكون متسـللة مثل اللــــصوص..
و عله أن يرضى بأن تكون زوجة المستقبل له هكذا فاقتنع و وافق و كسبت ثقتي واحترتمي لنفسي واحترامه و حبه لي
ولهـــــــــانه..
مغنــــاطيس المطعــم..
في ذلك اليوم الجميل في شتاء العام الماضي..كنت و أسرتي في نزهة في شارع.....,و عندما هممنا بدخول مطعم(.....) لتناول الغداء , كانت خطواته تسبق خطواتي..لم أدرِ ماذا حدث؟!؟ و كأن هناك مغناطيساً يجذب طاولتنا إلى الطاولة التي كان يجلس عليها..
كان يرقبني بعناية.. حتى أنه طلب نفس اختياري من المأكولات.. و عند خروجنا تلكأت قليلاً فـ ((رقمني)) لكنني خشيت أن أنحني لالتقاطه فيلاحظ ذلك أحد أفراد أسرتي , فإذا به يقترب و يردد هاتفه النقال بصوت عال.. كان الرقم سهلاً للغاية حتى أنني حفظته بسهولة و يسر.. و من يومها و نحن نتهاتف و أخبرني أنه يحبني و صرحت له بالشعور نفسه.. و لكنني لا زلت بالثانوية و هو بالجامعة و لم ينته من دراسته حتى نتزوج.. أعتقد أنني سأظل أحبه!!..
سنعـــــــــــه..
الكــذاب و الرســالة..
((أحبك)) "ستكونين الوحيدة في حياتي" هكذا كان يقول لي كلما رن جرس الهاتف و رفعت السماعة لكي أرد , و رغم أن عمري... إلا أن قناعتي الشخصية أن هؤلاء الشباب كذابون و عابثون.. و لا أرضى لنفسي أن تكون ألعوبة في أيديهم..
لذا فصاحبنا لم يـيأس لفترة من اللعب بالتليفون و بث أكاذيبه و لكن أمله تحطم أمام إغلاق سماعة الهاتف في وجهه كل مرة , فموقفي النهائي غير قابل لـلاستهواء كان هو الرسالة التي فهمها متأخراً!..
ولهـــــــانه..
خطـيـبي ... حيـاتي..
لا أنام الليل من كثرة التفكير فيه, و لا يكاد يمر يوم دون أن نلتقي.. فمنذ أن تقدم لخطبتي و قلبي يقفز كلما رأيته أو سمعت صوته لقد ملأ علي تفكيري..
و كلما مرت الأيام أشعر بأنني لا أستطيع الاستغناء عنه فهو حياتي بل كل حياتي, فأنا أحبه و متعلقة به لدرجة الجنون و عندما حدث سوء تفاهم بينه و بين والدي بعد خطبتي العام الماضي انهرت و لم أتقدم لثلاثة اختبارات في كليتي..
فأنا لا أتحمل زعله و أحب أن ألبي كل طلباته..
سنعــــــــه..
مخطوبة و عاقلة..
ما هي طباعه, و ماذا عن آرائه و صفاته؟ معاملاته و أخلاقه؟ ماذا عن علاقته بأهله, والديه, و إخوانه؟ ماذا يعرف عن الزواج و تكوين الأسرة و مسؤوليات الزوج و كذلك الزوجة؟؟..
هذه هي الأسئلة التي كثيراً ما يتعجب منها البعض خاصة صديقاتي كلما سألنني عما أتحث بشأنه مع خطيبي.. نعم أحبه لأنه سيصبح زوجي و لكن أعتقد أن الحب لا يقتضي سلوكيات عملية و تصرفات (( قلب عقلية)) لا أريد أن يكون حبه اليوم (( سكره)) و غداً (( فكرة)) كما يقولون بل هو منذ البداية حب واقعي صالح للتطبيق لأنه منذ البداية كان (( فكره))...
الآن - و بعد هذا الحديث الطويل - هل تستطيعين مقارنة ما حصدته (ولهانه) بـ ( سنعه) و العكس؟؟؟
أيهما تختارين؟؟ ذات القلب الباحث اللاهث وراء النظرات و الكلمات و الابتسامات؟؟أم تلك التي تحب قلبها فتكرمه بمن يستحق؟؟..
لابد و أنك تشعرين بـ( قوة) شخصية سنعه و رجاحة عقلها, فلا تنسى عندها, و قبل أن تطوي هذه الصفحات من المغامرات تناولي جرعات من صيدلية الحب.. هي:-
كأس يومي من الطيبة فالأرواح المتشابهة تلتقي تماماً كما يخبرنا رب العزة(( الطيبون للطيبان و الخبيثون للخبيثات)).. فما ترضين لنفسك؟؟..
افتحي نافذتك وراقبي نفسك هل تنظرين في يوم ممطر إلى نجومالسماء؟؟أم إلى طين الشوارع؟؟ و حاولي أن تجاوري نجوم السماء..
اعطي لقلبك ((حبة)) عقل و قولي له اعقل فإن لعقلي صوتاً عالياً قوياً و مقنعاً..
تناولي حفنة من مسحوق ((حقيقة)) أذيبها في داخلك لتقول إن الحب ليس الفارس و الحصان الأبيض..بل هو رحلة عمر مع شريك الحياة..
إضافة إلى ما سبق لا تنسي تناول مسحوق محلول يحفظ لقلبك بكارته, و لسمعتك طهارتها و لأسرتك فخرها بِـقُـرة عينها..
هناك نوع آخر من الحب من منبعه يتفجر أصل الحب و بدايته, إنه حب الله عز وجل.. و هو حبك الأول و الأخير..
و أخيراً أحبك أن تكوني حصناً عالياً لا بالوناً منتفخاً, ننتظر منك وعداً بألا تدخلين مصيدة الحب الخطأ بقدميك أو..قلبك..!
و السلام ختـــــــــــام..
ملطوووووووووووووووووووووووووش