العمدة
07-11-2001, 14:34
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا أفعل ؟ .. طفلي يخاف...!! هذا ما نسمعه دائماً من كثير من الامهات ..... فوجدت انها فرصة لأعرضها هنا في الملتقى ..... واليكم الشكوى والحل :
* طفلي عمره 4سنوات ولا يستطيع مفارقتي، يخاف جداً إذا تركته وكذلك لا ينام في غرفته ويخاف من إغلاق باب "دورة المياه".* "عندما تذهب سارة ابنتي التي عمرها 6سنوات إلى فراشها تخاف وتتخيل أن هناك وحوشاً في الغرفة وتهرب إلى غرفتي، بدأ هذا قبل 3أشهر حينما رأت فلماً مرعباً في التلفزيون". الأطفال يعيشون في كنف والديهم وبالذات الأم ويتأقلمون مع المجتمع تدريجياً، فيبدأون بالخوف مما حواليهم لكن إذا عاشوا ظروفاً مستقرة وتربية معتدلة فان خوفهم يقل بالتدريج ومن ثم يتعلمون مواجهة المواقف المخيفة أو الصعبة.لكن الذي يحدث أحياناً أن أطفالنا يتعرضون لظروف تؤدي بهم إلى ازدياد المخاوف فمثلاً:1 الحماية الزائدة من قبل الوالدين أو الأسرة عموماً، إذ دائماً ما تحمي الطفل من كل شيء ولا يعطيه فرصة للتعايش مع مشاعر الخوف والتغلب عليها.مثال: طفل يريد أن يلعب بلعبة، فتتدخل أمه وتقول: اخ، لا توجعك، انتبه.... الخ، فيشك الطفل بقدراته ولا يجابه الموقف ويفضل التراجع.2 الأذى: سواء النفسي باللسان، أو التكشير أو الأذى الجسدي، مثل الضرب المتكرر.هذا الأذى يؤدي بالطفل إلى فقد الثقة بنفسه إذ هو محطم في نفسه، ولا يجرؤ على أن يخاطر ويتجرأ لأنه قد يتعرض للأذى سواء النفسي أو الجسدي.3 الأذى من غير أفراد الأسرة، كالخدم والسائقين وسواء الاهانة أو الضرب أو الاعتداء الجنسي، كله يسبب ازدياد الخوف عند الطفل.4 خلافات أسرية شديدة، تهدد وجود الأسرة مثل احتمالات وقوع الطلاق، أو الأسرة التي يطرد منها أحد الوالدين الآخر من البيت، أو العنف داخل الأسرة أو بين الزوجين.5 وجود مرض مخيف لدى أحد الوالدين:مثال: طفلة أبوها مصاب بالسكر وتسمع دائماً أمها تخوفها وتقول لا تر مفعول السكر عند أبوكم"... بالضرورة سيكبر عندها الخوف لانها تخاف من فقد ابيها.6 مرض لدى الطفل نفسه يجعله يخاف من نوباته، مثل الربو والصرع، وهنا قد يفشل الوالدان والأسرة في تطمين الطفل ومساعدته في التعود على الحالة مرضية وهذا ينتج عنه ان خوف الطفل من المرض يزداد ولا يقل.وغير هذا من الأسباب.إذاً ماذا أفعل:1 لا تستهزئ بخوف طفلك و أن تدعوه فقط لتركه (كن رجلاً).2 استمع لطفلك وساعده في التعبير عن خوفه، ومحاولة مساعدته في تحديد سبب الخوف."آه" أنت خائف من الأرنب لانه يمكن أن يؤذيك..".3 ساعد الطفل على ايجاد حلول، ولا تكتفي بقولك لا تخاف.. ويمكنك مناقشة طفلك حول الحلول المحتملة.4 لا تحاول أن تتفاعل مع الخوف لدى طفلك بصورة أكثر من اللازم، أو أن تحاول حمايته لاذهاب الخوف، بل أجعله كما سبق يتكلم ويفكر حسب عمره وقدرته.5 إذا كان هناك خوف متكرر في أمر معين، مثلاً الخوف من النوم لوحده.. يمكنك مساعدة طفلك من خلا ونقاش حول الموضوع ، وأحيانا اجباره عليه بطريقة لطيفة غير عنيفة.6 تغلب على مخاوفك أنت، بدلاً من أن تركز على طفلك إذ الأطفال يحسون ويتبنون مشاعر والديهم أو احدهما.7 تذكر أن أفلام الرعب وألعاب الرعب، ليست دائماً وسيلة لتربية روح الشجاعة عند الأطفال، بل الأغلب أنها تؤثر سلباً في تعويدهم الخوف واشعارهم بعدم الأمن.ملاحظات: إذا كان خوف طفلك طارئاً فتأكد أنه لا يوجد من يؤذيه داخل المنزل أو خارجه. إذا كانت طبيعة طفلك القلق فخوفه ضمن الإطار الطبيعي بشخصيته فيمكنك تشجيعه على الجرأة، لكن لا تتوقع أنه سيكون أجرأ الناس. إذا اثر الخوف على حياة الأسرة أو الطفل كمنعه من الأشياء الضرورية كاللعب أو الدراسة، فعليك مراجعة مختص.
العمده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا أفعل ؟ .. طفلي يخاف...!! هذا ما نسمعه دائماً من كثير من الامهات ..... فوجدت انها فرصة لأعرضها هنا في الملتقى ..... واليكم الشكوى والحل :
* طفلي عمره 4سنوات ولا يستطيع مفارقتي، يخاف جداً إذا تركته وكذلك لا ينام في غرفته ويخاف من إغلاق باب "دورة المياه".* "عندما تذهب سارة ابنتي التي عمرها 6سنوات إلى فراشها تخاف وتتخيل أن هناك وحوشاً في الغرفة وتهرب إلى غرفتي، بدأ هذا قبل 3أشهر حينما رأت فلماً مرعباً في التلفزيون". الأطفال يعيشون في كنف والديهم وبالذات الأم ويتأقلمون مع المجتمع تدريجياً، فيبدأون بالخوف مما حواليهم لكن إذا عاشوا ظروفاً مستقرة وتربية معتدلة فان خوفهم يقل بالتدريج ومن ثم يتعلمون مواجهة المواقف المخيفة أو الصعبة.لكن الذي يحدث أحياناً أن أطفالنا يتعرضون لظروف تؤدي بهم إلى ازدياد المخاوف فمثلاً:1 الحماية الزائدة من قبل الوالدين أو الأسرة عموماً، إذ دائماً ما تحمي الطفل من كل شيء ولا يعطيه فرصة للتعايش مع مشاعر الخوف والتغلب عليها.مثال: طفل يريد أن يلعب بلعبة، فتتدخل أمه وتقول: اخ، لا توجعك، انتبه.... الخ، فيشك الطفل بقدراته ولا يجابه الموقف ويفضل التراجع.2 الأذى: سواء النفسي باللسان، أو التكشير أو الأذى الجسدي، مثل الضرب المتكرر.هذا الأذى يؤدي بالطفل إلى فقد الثقة بنفسه إذ هو محطم في نفسه، ولا يجرؤ على أن يخاطر ويتجرأ لأنه قد يتعرض للأذى سواء النفسي أو الجسدي.3 الأذى من غير أفراد الأسرة، كالخدم والسائقين وسواء الاهانة أو الضرب أو الاعتداء الجنسي، كله يسبب ازدياد الخوف عند الطفل.4 خلافات أسرية شديدة، تهدد وجود الأسرة مثل احتمالات وقوع الطلاق، أو الأسرة التي يطرد منها أحد الوالدين الآخر من البيت، أو العنف داخل الأسرة أو بين الزوجين.5 وجود مرض مخيف لدى أحد الوالدين:مثال: طفلة أبوها مصاب بالسكر وتسمع دائماً أمها تخوفها وتقول لا تر مفعول السكر عند أبوكم"... بالضرورة سيكبر عندها الخوف لانها تخاف من فقد ابيها.6 مرض لدى الطفل نفسه يجعله يخاف من نوباته، مثل الربو والصرع، وهنا قد يفشل الوالدان والأسرة في تطمين الطفل ومساعدته في التعود على الحالة مرضية وهذا ينتج عنه ان خوف الطفل من المرض يزداد ولا يقل.وغير هذا من الأسباب.إذاً ماذا أفعل:1 لا تستهزئ بخوف طفلك و أن تدعوه فقط لتركه (كن رجلاً).2 استمع لطفلك وساعده في التعبير عن خوفه، ومحاولة مساعدته في تحديد سبب الخوف."آه" أنت خائف من الأرنب لانه يمكن أن يؤذيك..".3 ساعد الطفل على ايجاد حلول، ولا تكتفي بقولك لا تخاف.. ويمكنك مناقشة طفلك حول الحلول المحتملة.4 لا تحاول أن تتفاعل مع الخوف لدى طفلك بصورة أكثر من اللازم، أو أن تحاول حمايته لاذهاب الخوف، بل أجعله كما سبق يتكلم ويفكر حسب عمره وقدرته.5 إذا كان هناك خوف متكرر في أمر معين، مثلاً الخوف من النوم لوحده.. يمكنك مساعدة طفلك من خلا ونقاش حول الموضوع ، وأحيانا اجباره عليه بطريقة لطيفة غير عنيفة.6 تغلب على مخاوفك أنت، بدلاً من أن تركز على طفلك إذ الأطفال يحسون ويتبنون مشاعر والديهم أو احدهما.7 تذكر أن أفلام الرعب وألعاب الرعب، ليست دائماً وسيلة لتربية روح الشجاعة عند الأطفال، بل الأغلب أنها تؤثر سلباً في تعويدهم الخوف واشعارهم بعدم الأمن.ملاحظات: إذا كان خوف طفلك طارئاً فتأكد أنه لا يوجد من يؤذيه داخل المنزل أو خارجه. إذا كانت طبيعة طفلك القلق فخوفه ضمن الإطار الطبيعي بشخصيته فيمكنك تشجيعه على الجرأة، لكن لا تتوقع أنه سيكون أجرأ الناس. إذا اثر الخوف على حياة الأسرة أو الطفل كمنعه من الأشياء الضرورية كاللعب أو الدراسة، فعليك مراجعة مختص.
العمده