العمدة
07-11-2001, 14:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استشارات نفسية واجتماعية
كنت مرتبطه بزوج غير سوي واستمر زواجي فترة 13 عاما عانيت من مشكلاته وانحرافه الكثير الى ان ادى ذلك للانفصال ولي الآن اشهر في منزل اهلي. المشكله ان ابنتي الكبرى عصبية جدا ومتذمره جدا وعدوانيه وشديدة الغيره من اخواتها وممن حواليها وغالبا ممن يكونون اصغر منها سنا. انا لا اعلم ما القصد من تصرفها فكلما نهرتها ادعت انها تمزح وتتذرع بالبكاء والصراخ! لدرجة اني رجحت عامل الوراثه في تصرفها لأن والدها حسب وجهة نظري يعاني من امراض نفسية حاده فهو ايضا عاش في بيئة حرمان ووالده طلق والدته وهي حامل وعاش مع زوجات ابيه واعتقد انه حقد على بناته واراد لهن نفس العيشه التي عاشها. وبنتي الوسطى تتمتع بشخصيه هادئة جدا وجميلة بشهادة كل من يراها ومحبوبة من قبل الجميع وقد يكون لهذ اثر على اختها الكبرى. أما الصغرى فهي تشعر بالاندماج في وضعها الجديد اي منزل اهلي. سؤالي هل تحتاج ابنتي الكبرى لعلاج نفسي ام انها الوراثه؟ وهل هناك امل في علاجها الآن؟ انا حائرة جدا ارجو الرد على سؤالي في أقرب وقت. جزاكم الله خير الجزاء.أعانك الله .. عادة ما يأخذ الأطفال والمراهقون وقتا متفاوت للتأقلم مع الانفصال الأسري ويتحمل الكبار منهم العبء الأكبر في هذه المرحلة، ولعل ابنتك تعاني من هذا في الوقت الراهن فهي قد فقدت الأب ولو جزئيا وتضطر حاليا للتأقلم مع وضع جديد قد يكون فيه قيود أكثر أو نقد أكثر أو يطلب منها ولو نفسيا ما لا تستطيع أداؤه في الوقت الحالي.والغالب أن للمقارنة بينها وبين أختها الأصغر منها دوراً كبيراً في ازدياد شعورها بالحرمان خاصة إذا كان يأتي منك ومن أفراد البيت (أهلك).صحيح أن للوراثة دوراً في قابلية الإنسان للإصابة بأمراض نفسية لكن أخشى أن تشبيهك لابنتك بأبيها ينعكس علي معاملتك لها فتسيئين الظن بها وتذكرينها باستمرار أنها تشبه أباها في تلك الصفات السلبية وهذا يوغل صدرها أكثر ويؤثر على نفسيتها بشكل أشد.أمر آخر ينبغي الانتباه إليه أن الأطفال يتضررون من انتقاص أحد والديهم المنفصلين أمامهم حتى لو كان النقد أو الانتقاص حقيقياً أو واقعياً لأن الأب أو الأم لا يمكن أن يفقد منزلته بسبب صفاته السلبية وحينما ينتقص أمام الطفل يقع في حيرة كيف يحب والده وهو قد أساء للأسرة أو كيف يحب أمه وهي قد ذهبت وتخلت عنه. وهذا يتكرر كثيرا بين الأسر المنفصلة بسبب حنق الزوجين أو أحدهما على الآخر واستخدام الأطفال وسيلة للانتقام أو لإيصال الرسائل المؤلمة للطرف الآخر، وهذا له عواقبه النفسية على الأطفال.من الصعب تحديد حجم المشكلة عبر هذه الرسالة لاني أخشى أن تكون المعاناة العامة لك ولبقية الأطفال سبب تركيزكم على ابنتك الكبرى وتكون بمثابة الضحية للظروف العامة التي تمر بها الأسرة ،لكن إن استمرت الحالة كما ذكرت وأدت إلى اضطراب في علاقتك مع ابنتك أو تقصيرها في واجباتها الحياتية فان عليك البحث عن مساعدة للخروج من هذه الأزمة... يسر الله أمرك وكشف عنك ضرك. (ابني لا يدافع عن نفسه!!) لي ابن عمره 8 سنوات لا يدافع عن نفسه عندما يتضارب مع الاطفال الآخرين وحتى مع الاطفال الاصغر منه سناً وأخوه الأصغر منه كيف أساعده بحيث يتصرف بشكل طبيعى يتناسب مع عمره وجزاكم الله خيرا. هذا أمر يعاني منه كثير من الآباء وهو من الأشياء المحيرة لانك تريد من ابنك أن يدافع عن نفسه ولكنك لا تريده أن يكون عدوانيا، بعض الأطفال الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم قد يكونون تعرضوا في صغرهم لنقد شديد أو بعض الممارسات التي أدت بهم إلى شيء من فقد الثقة بالنفس ولكن هذا الأمر قابل للتصحيح بالتعزيز وزرع الثقة بالطفل.أحد الأمور المفيدة تعليم الطفل العاب الدفاع عن النفس وبعض المهارات الرياضية وكذلك حفزه إلى الدفاع عن نفسه بالكلام المباشر وربط ذلك بالدفاع عن النفس.وهناك سبب آخر وهو تدخل الأسرة المستمر لحماية الطفل من الآخرين وعدم إعطائه الفرصة للتعامل معها بنفسه، أو رد الفعل المبالغ فيه عند محاولة الطفل الدفاع عن نفسه أو من رد الفعل من العنف عموما.و أشير إلى أن ما تذكره عادة ما يكون أمراً عابراً يتجاوزه الأطفال في العادة فلا تعطه اكبر من حجمه واطمئن فكل ميسر لما خلق له.كيف أخبر زوجي؟ تزوجت منذ فترة بسيطة وأنا سعيدة مع زوجي ولله الحمد لكن المشكلة الآن أنني أستحي من زوجي في بعض الأشياء ،، وأريد أن تدلوني على طريقة أتخلص بها من هذا الحياء ، فمثلا أنا أحيانا أشم منه رائحة كريهة من إبطه،، ولا أعرف ما هي الطريقة المثلى لأخبره من غير أن أجرحه أو أحرج نفسي..بارك الله لك وأتم عليك نعمتهأولى سنوات الحياة الزوجية هي سنوات بناء للعلاقة المشتركة والوصول إلى صيغ جيدة للتواصل وتبادل المشاعر والآراء ويبدأ خلال هذه المرحلة حاجز الحياء الشديد عند بعض الناس بالنقص حتى تصل العلاقة إلى مرحلة تواصل متزن ويبدو لي انك مؤهلة لقطع مشوار نحو هذا الاتجاه. الفت نظرك إلى أن الرجل يجب أن يرضي زوجته قدر المستطاع وممكن أن يستمع لمطالبها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وذلك اذا صيغت هذه المطالب على شكل طلب مع مودة وحنان بدل من النقد والانتقاص.من الطرق غير المباشرة إهدائه عطر أو دعوته للاستحمام المشترك ويمكنك سؤاله عما إذا كان يجد منك ريحا غير مناسبة وتضربين مثلا بالإبط إلى غير ذلك من الحيل غير المباشرة.واخيرأدعوك إلى محاولة تنشيط عملية التواصل اللفظي بينكم وهذا كل زوجين بحاجة له لانه يؤدي إلى قدرتهم على التغلب على المصاعب التي ليس أكبرها ما ذكرت. ومن ثم عليك استغلال هذا الموضوع البسيط للوصول إلى تواصل افضل وصراحة كافية.وفقك الله ورعاكطفل عنيد! ماذا أعمل؟لدي بنت عمرها سنتان ونصف والمشكلة انها عنيدة جدا حاولت ان اكلمها بالكلام الطيب ولكن دون جدوى حتى اني الجأ لضربها مرار ولم يجد الضرب معها. أرجوا أن توجهني الى الاسلوب الامثل للتعامل مع الاطفال في هذا السن ولكم جزيل الشكر.الطفل عادة لا يحب المشاكل مثله مثل الكبار، بل يحب الأمن ويحرص أن يكون مبسوطا مرتاحا ويرتاح له الآخرون، لكن يفتقر الطفل إلى الذكاء الاجتماعي الذي من خلاله يستطيع إراحة الآخرين، كما أنه اندفاعي بطبعه وواضح غير مخادع فيطلب ما يريد ويصر عليه بكل عفوية وليس قصدا في العناد أو مخالفة والديه أو إغاظتهم. وفي السنة الثالثة من العمر يبدأ الطفل في استكشاف العالم ويبدأ في المشي وتقوى عنده الإرادة ويمر بمرحلة من التكيف مع العالم الذي حوله ويبدأ في الإصرار بشدة على ما يريد ويصرخ بشدة ويحرج الكبار أمام الناس ولهذا يسمون هذه السنة بالسنة المتعبة في تربية الطفل واليك بعض النصائح:الطفل لا يقصد العناد ولا الإهانة ومن ثم لا ينبغي للكبار الغضب بسبب تصرفاته، إذ كثير من الكبار يغضب لاعتقاده بأن الطفل يقصد إهانته وإحراجه وهذا غير صحيح.لابد أن يتذكر الكبار أنهم هم الكبار فلا ينزلون لمستوى الطفل ولا يغضبون عليه بسبب تصرفاته الطفولية فهو طفل أولا وأخيرا.الضرب إذا كثر ليس له فائدة ، وكثير من الناس يضرب انتقاما وغضبا وليس تربية وتأديبا.الحوار مع الطفل مهم لكن في الأخير لا بد أن يمشي ما يقدره الكبير وينفذه الطفل وألا تكون عقوبات شديدة من الحرمان والعزل أو غيرها.التعامل مع الطفل بوتيرة واحدة وفلسفة واحدة مهم جدا ولا يكون هناك تذبذب في سياسة التعامل مع الطفل حتى يعتاد على التأقلم.الاستجابة لضغط الطفل أحيانا يجعل تأقلمه مع الأهل صعبا، إذ سيتعلم أن يكثر من البكاء دائما آملا أن ينجح في الضغط للحصول على ما يريد.وعموما تذكري أنت هذه مرحلة عابرة ولن تطول فلا تقلقي كثيرا واستمتعي بطفلتك وتربيتها.حفظك الله وإياها ورعاكما
استشارات نفسية واجتماعية
كنت مرتبطه بزوج غير سوي واستمر زواجي فترة 13 عاما عانيت من مشكلاته وانحرافه الكثير الى ان ادى ذلك للانفصال ولي الآن اشهر في منزل اهلي. المشكله ان ابنتي الكبرى عصبية جدا ومتذمره جدا وعدوانيه وشديدة الغيره من اخواتها وممن حواليها وغالبا ممن يكونون اصغر منها سنا. انا لا اعلم ما القصد من تصرفها فكلما نهرتها ادعت انها تمزح وتتذرع بالبكاء والصراخ! لدرجة اني رجحت عامل الوراثه في تصرفها لأن والدها حسب وجهة نظري يعاني من امراض نفسية حاده فهو ايضا عاش في بيئة حرمان ووالده طلق والدته وهي حامل وعاش مع زوجات ابيه واعتقد انه حقد على بناته واراد لهن نفس العيشه التي عاشها. وبنتي الوسطى تتمتع بشخصيه هادئة جدا وجميلة بشهادة كل من يراها ومحبوبة من قبل الجميع وقد يكون لهذ اثر على اختها الكبرى. أما الصغرى فهي تشعر بالاندماج في وضعها الجديد اي منزل اهلي. سؤالي هل تحتاج ابنتي الكبرى لعلاج نفسي ام انها الوراثه؟ وهل هناك امل في علاجها الآن؟ انا حائرة جدا ارجو الرد على سؤالي في أقرب وقت. جزاكم الله خير الجزاء.أعانك الله .. عادة ما يأخذ الأطفال والمراهقون وقتا متفاوت للتأقلم مع الانفصال الأسري ويتحمل الكبار منهم العبء الأكبر في هذه المرحلة، ولعل ابنتك تعاني من هذا في الوقت الراهن فهي قد فقدت الأب ولو جزئيا وتضطر حاليا للتأقلم مع وضع جديد قد يكون فيه قيود أكثر أو نقد أكثر أو يطلب منها ولو نفسيا ما لا تستطيع أداؤه في الوقت الحالي.والغالب أن للمقارنة بينها وبين أختها الأصغر منها دوراً كبيراً في ازدياد شعورها بالحرمان خاصة إذا كان يأتي منك ومن أفراد البيت (أهلك).صحيح أن للوراثة دوراً في قابلية الإنسان للإصابة بأمراض نفسية لكن أخشى أن تشبيهك لابنتك بأبيها ينعكس علي معاملتك لها فتسيئين الظن بها وتذكرينها باستمرار أنها تشبه أباها في تلك الصفات السلبية وهذا يوغل صدرها أكثر ويؤثر على نفسيتها بشكل أشد.أمر آخر ينبغي الانتباه إليه أن الأطفال يتضررون من انتقاص أحد والديهم المنفصلين أمامهم حتى لو كان النقد أو الانتقاص حقيقياً أو واقعياً لأن الأب أو الأم لا يمكن أن يفقد منزلته بسبب صفاته السلبية وحينما ينتقص أمام الطفل يقع في حيرة كيف يحب والده وهو قد أساء للأسرة أو كيف يحب أمه وهي قد ذهبت وتخلت عنه. وهذا يتكرر كثيرا بين الأسر المنفصلة بسبب حنق الزوجين أو أحدهما على الآخر واستخدام الأطفال وسيلة للانتقام أو لإيصال الرسائل المؤلمة للطرف الآخر، وهذا له عواقبه النفسية على الأطفال.من الصعب تحديد حجم المشكلة عبر هذه الرسالة لاني أخشى أن تكون المعاناة العامة لك ولبقية الأطفال سبب تركيزكم على ابنتك الكبرى وتكون بمثابة الضحية للظروف العامة التي تمر بها الأسرة ،لكن إن استمرت الحالة كما ذكرت وأدت إلى اضطراب في علاقتك مع ابنتك أو تقصيرها في واجباتها الحياتية فان عليك البحث عن مساعدة للخروج من هذه الأزمة... يسر الله أمرك وكشف عنك ضرك. (ابني لا يدافع عن نفسه!!) لي ابن عمره 8 سنوات لا يدافع عن نفسه عندما يتضارب مع الاطفال الآخرين وحتى مع الاطفال الاصغر منه سناً وأخوه الأصغر منه كيف أساعده بحيث يتصرف بشكل طبيعى يتناسب مع عمره وجزاكم الله خيرا. هذا أمر يعاني منه كثير من الآباء وهو من الأشياء المحيرة لانك تريد من ابنك أن يدافع عن نفسه ولكنك لا تريده أن يكون عدوانيا، بعض الأطفال الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم قد يكونون تعرضوا في صغرهم لنقد شديد أو بعض الممارسات التي أدت بهم إلى شيء من فقد الثقة بالنفس ولكن هذا الأمر قابل للتصحيح بالتعزيز وزرع الثقة بالطفل.أحد الأمور المفيدة تعليم الطفل العاب الدفاع عن النفس وبعض المهارات الرياضية وكذلك حفزه إلى الدفاع عن نفسه بالكلام المباشر وربط ذلك بالدفاع عن النفس.وهناك سبب آخر وهو تدخل الأسرة المستمر لحماية الطفل من الآخرين وعدم إعطائه الفرصة للتعامل معها بنفسه، أو رد الفعل المبالغ فيه عند محاولة الطفل الدفاع عن نفسه أو من رد الفعل من العنف عموما.و أشير إلى أن ما تذكره عادة ما يكون أمراً عابراً يتجاوزه الأطفال في العادة فلا تعطه اكبر من حجمه واطمئن فكل ميسر لما خلق له.كيف أخبر زوجي؟ تزوجت منذ فترة بسيطة وأنا سعيدة مع زوجي ولله الحمد لكن المشكلة الآن أنني أستحي من زوجي في بعض الأشياء ،، وأريد أن تدلوني على طريقة أتخلص بها من هذا الحياء ، فمثلا أنا أحيانا أشم منه رائحة كريهة من إبطه،، ولا أعرف ما هي الطريقة المثلى لأخبره من غير أن أجرحه أو أحرج نفسي..بارك الله لك وأتم عليك نعمتهأولى سنوات الحياة الزوجية هي سنوات بناء للعلاقة المشتركة والوصول إلى صيغ جيدة للتواصل وتبادل المشاعر والآراء ويبدأ خلال هذه المرحلة حاجز الحياء الشديد عند بعض الناس بالنقص حتى تصل العلاقة إلى مرحلة تواصل متزن ويبدو لي انك مؤهلة لقطع مشوار نحو هذا الاتجاه. الفت نظرك إلى أن الرجل يجب أن يرضي زوجته قدر المستطاع وممكن أن يستمع لمطالبها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وذلك اذا صيغت هذه المطالب على شكل طلب مع مودة وحنان بدل من النقد والانتقاص.من الطرق غير المباشرة إهدائه عطر أو دعوته للاستحمام المشترك ويمكنك سؤاله عما إذا كان يجد منك ريحا غير مناسبة وتضربين مثلا بالإبط إلى غير ذلك من الحيل غير المباشرة.واخيرأدعوك إلى محاولة تنشيط عملية التواصل اللفظي بينكم وهذا كل زوجين بحاجة له لانه يؤدي إلى قدرتهم على التغلب على المصاعب التي ليس أكبرها ما ذكرت. ومن ثم عليك استغلال هذا الموضوع البسيط للوصول إلى تواصل افضل وصراحة كافية.وفقك الله ورعاكطفل عنيد! ماذا أعمل؟لدي بنت عمرها سنتان ونصف والمشكلة انها عنيدة جدا حاولت ان اكلمها بالكلام الطيب ولكن دون جدوى حتى اني الجأ لضربها مرار ولم يجد الضرب معها. أرجوا أن توجهني الى الاسلوب الامثل للتعامل مع الاطفال في هذا السن ولكم جزيل الشكر.الطفل عادة لا يحب المشاكل مثله مثل الكبار، بل يحب الأمن ويحرص أن يكون مبسوطا مرتاحا ويرتاح له الآخرون، لكن يفتقر الطفل إلى الذكاء الاجتماعي الذي من خلاله يستطيع إراحة الآخرين، كما أنه اندفاعي بطبعه وواضح غير مخادع فيطلب ما يريد ويصر عليه بكل عفوية وليس قصدا في العناد أو مخالفة والديه أو إغاظتهم. وفي السنة الثالثة من العمر يبدأ الطفل في استكشاف العالم ويبدأ في المشي وتقوى عنده الإرادة ويمر بمرحلة من التكيف مع العالم الذي حوله ويبدأ في الإصرار بشدة على ما يريد ويصرخ بشدة ويحرج الكبار أمام الناس ولهذا يسمون هذه السنة بالسنة المتعبة في تربية الطفل واليك بعض النصائح:الطفل لا يقصد العناد ولا الإهانة ومن ثم لا ينبغي للكبار الغضب بسبب تصرفاته، إذ كثير من الكبار يغضب لاعتقاده بأن الطفل يقصد إهانته وإحراجه وهذا غير صحيح.لابد أن يتذكر الكبار أنهم هم الكبار فلا ينزلون لمستوى الطفل ولا يغضبون عليه بسبب تصرفاته الطفولية فهو طفل أولا وأخيرا.الضرب إذا كثر ليس له فائدة ، وكثير من الناس يضرب انتقاما وغضبا وليس تربية وتأديبا.الحوار مع الطفل مهم لكن في الأخير لا بد أن يمشي ما يقدره الكبير وينفذه الطفل وألا تكون عقوبات شديدة من الحرمان والعزل أو غيرها.التعامل مع الطفل بوتيرة واحدة وفلسفة واحدة مهم جدا ولا يكون هناك تذبذب في سياسة التعامل مع الطفل حتى يعتاد على التأقلم.الاستجابة لضغط الطفل أحيانا يجعل تأقلمه مع الأهل صعبا، إذ سيتعلم أن يكثر من البكاء دائما آملا أن ينجح في الضغط للحصول على ما يريد.وعموما تذكري أنت هذه مرحلة عابرة ولن تطول فلا تقلقي كثيرا واستمتعي بطفلتك وتربيتها.حفظك الله وإياها ورعاكما