العمدة
07-11-2001, 14:43
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكآبة.. شعور داخلي لا يحسه الآخرون
الحقيقه موضوع مهم وأعتقد انه مفيد من ناحية الإدراك بانه مرض نفسي يمكن بعون الله السيطرة عليه بالصبر والطمأنينة خاصة بالرجوع الى الله والتوكل عليه ..... فلكل داء دواء الا الموت :
* مشكلة الكآبة انها أكثر ما تكون شعوراً داخلياً لا يحس به الآخرون، فمثلا لو كانت رجل احدنا مكسورة لاحظ ذلك الآخرون ولعاملوا المصاب بشيء من الرحمة والمساعدة، اما المكتئب كآبة مرضية فيبدو انه لا يعاني من أي شيء ومن ثم إذ لم يستطع اتخاذ قرارات قالوا انه متردد، وإذا بكى قالوا انه ضعيف.. اما اذا عجز عن انهاء بعض المهام في عمله قالوا انه عاجز. وهكذا يبدو ان المصاب بالكآبة المرضية يعاني لوحده بدون ان يحس به الآخرون.عادة ما تبدأ الكآبة بالتدريج فلا تهجم على الإنسان بسرعة بل تتسلل تدريجيا حتى تسيطر على المرء حتى يصبح سوداويا حزينا.قصة فاطمةفاطمة عمرها 35عاما، أم لأربعة اطفال اصغرهم عمره سنة واربعة أشهر، تعمل إدارية في مدرسة وتعيش مع زوجها وأولادها في بيت مستقل.راجعت فاطمة طبيبة العائلة بسبب عدم قدرتها على النوم وتعبها الدائم نتيجة لذلك.. لاحظت الطبيبة ان فاطمة مقطبة الجبين، لا تبتسم، يبدو عليها الاجهاد وحركتها عندما دخلت للعيادة بطيئة جدا وكأنها في الستين من عمرها.بدأت الطبيبة في سؤال فاطمة عن حالتها وبالذات حول الكآبة فوجدت ان فاطمة لا تشعر باللذة منذ حوالي العام، ولا تعتني بنفسها ولا ببيتها، تتغيب كثيرا وهذه القصة "قصة فاطمة" تنطبق على كثير من المرضى فلا يعتقد احد انها تمثل مريضا بعينه.تتغيب عن عملها بعذر وبدون عذر، نقص وزنها حوالي 15كجم خلال عام واحد وتجد صعوبة في النوم وتستيقظ مبكرة كل يوم بدون ان تشعر بالراحة، وتدفع نفسها دفعا لإنهاء مهامها اليومية.ومؤخرا بدأت فاطمة بالانعزال والشعور باليأس وعدم وجود لذة للحياة وتقول: لولا خوفي من الله ثم رحمتي لأولادي لأهلكت نفسي، فأنا لا استحق العيش ولا اقوم بحق زوجي.الكل لاحظ ان فاطمة اختلفت عن ذي قبل، فبدلا من شعلة النشاط ومصدر الأمل اصبحت خافتة ليس عندها أي طموح وباردة لا يطيق الناس الجلوس معها، بل واصبح بعض زميلاتها يتهمنها بالغباء بسبب عدم قدرتها على التركيز.قصة فاطمة توضح كيف ان الكآبة تشمل كل جوانب الحياة، لكنها قد تظهر بصور متفرقة مثلاً: عند المراهقين تظهر على شكل رفض المدرسة والانعزال. عند الرجال قد تظهر على شكل استخدام للمخدرات والمسكرات للتخلص من الشعور السيء بالحزن. عند النساء قد تظهر على شكل كره للزوج أو المنزل أو ما شابه ذلك وقد يحصل هذا عند الرجال أيضا. قد تظهر على شكل نوايا بتقديم الاستقالة وترك العمل والشعور بالاحباط وعدم القدرة. قد تظهر على شكل آلام مزمنة بدون سبب طبي ويحتار الاطباء والمريض من هذه الآلام. قد تظهر على شكل ضعف جنسي عند الزوج أو الزوجة. قد تظهر على شكل فشل دراسي، فالطالب الذي عادة ما يحقق معدل 80% يتحول إلى طالب لا يكاد ينجح. قد تظهر على شكل نوبات غضب مستمرة وهذه أكثر عند المراهقين. قد تظهر عند كبار السن على شكل اضطراب في الذاكرة، والنسيان المستمر.وفي الحلقة القادمة آثار الكآبة أصناف الكآبة1 الكآبة الشديدة:وهي التي تظهر فيها معظم الأعراض المذكورة في الجدول الأول وتؤثر على أداء الإنسان في حياته الخاصة والعامة وهي نوعين:أ حادة: حديثة الحدوث وتكون قوية ولا تتكرر عادة.ب مزمنة: مضى عليها زمن طويل ولم تختف الأعراض تماماً.2 الكآبة الخفيفة:وهي كآبة خفيفة، تظهر فيها بعض الأعراض المذكورة وتؤثر على الحياة عموماً وتستمر لمدة سنتين أو أكثر.ملاحظة يوجد أنواع أخرى من الكآبة لها تصنيفات معقدة اغفلناها لأنها لا تهم القارئ العادي.
الكآبة.. شعور داخلي لا يحسه الآخرون
الحقيقه موضوع مهم وأعتقد انه مفيد من ناحية الإدراك بانه مرض نفسي يمكن بعون الله السيطرة عليه بالصبر والطمأنينة خاصة بالرجوع الى الله والتوكل عليه ..... فلكل داء دواء الا الموت :
* مشكلة الكآبة انها أكثر ما تكون شعوراً داخلياً لا يحس به الآخرون، فمثلا لو كانت رجل احدنا مكسورة لاحظ ذلك الآخرون ولعاملوا المصاب بشيء من الرحمة والمساعدة، اما المكتئب كآبة مرضية فيبدو انه لا يعاني من أي شيء ومن ثم إذ لم يستطع اتخاذ قرارات قالوا انه متردد، وإذا بكى قالوا انه ضعيف.. اما اذا عجز عن انهاء بعض المهام في عمله قالوا انه عاجز. وهكذا يبدو ان المصاب بالكآبة المرضية يعاني لوحده بدون ان يحس به الآخرون.عادة ما تبدأ الكآبة بالتدريج فلا تهجم على الإنسان بسرعة بل تتسلل تدريجيا حتى تسيطر على المرء حتى يصبح سوداويا حزينا.قصة فاطمةفاطمة عمرها 35عاما، أم لأربعة اطفال اصغرهم عمره سنة واربعة أشهر، تعمل إدارية في مدرسة وتعيش مع زوجها وأولادها في بيت مستقل.راجعت فاطمة طبيبة العائلة بسبب عدم قدرتها على النوم وتعبها الدائم نتيجة لذلك.. لاحظت الطبيبة ان فاطمة مقطبة الجبين، لا تبتسم، يبدو عليها الاجهاد وحركتها عندما دخلت للعيادة بطيئة جدا وكأنها في الستين من عمرها.بدأت الطبيبة في سؤال فاطمة عن حالتها وبالذات حول الكآبة فوجدت ان فاطمة لا تشعر باللذة منذ حوالي العام، ولا تعتني بنفسها ولا ببيتها، تتغيب كثيرا وهذه القصة "قصة فاطمة" تنطبق على كثير من المرضى فلا يعتقد احد انها تمثل مريضا بعينه.تتغيب عن عملها بعذر وبدون عذر، نقص وزنها حوالي 15كجم خلال عام واحد وتجد صعوبة في النوم وتستيقظ مبكرة كل يوم بدون ان تشعر بالراحة، وتدفع نفسها دفعا لإنهاء مهامها اليومية.ومؤخرا بدأت فاطمة بالانعزال والشعور باليأس وعدم وجود لذة للحياة وتقول: لولا خوفي من الله ثم رحمتي لأولادي لأهلكت نفسي، فأنا لا استحق العيش ولا اقوم بحق زوجي.الكل لاحظ ان فاطمة اختلفت عن ذي قبل، فبدلا من شعلة النشاط ومصدر الأمل اصبحت خافتة ليس عندها أي طموح وباردة لا يطيق الناس الجلوس معها، بل واصبح بعض زميلاتها يتهمنها بالغباء بسبب عدم قدرتها على التركيز.قصة فاطمة توضح كيف ان الكآبة تشمل كل جوانب الحياة، لكنها قد تظهر بصور متفرقة مثلاً: عند المراهقين تظهر على شكل رفض المدرسة والانعزال. عند الرجال قد تظهر على شكل استخدام للمخدرات والمسكرات للتخلص من الشعور السيء بالحزن. عند النساء قد تظهر على شكل كره للزوج أو المنزل أو ما شابه ذلك وقد يحصل هذا عند الرجال أيضا. قد تظهر على شكل نوايا بتقديم الاستقالة وترك العمل والشعور بالاحباط وعدم القدرة. قد تظهر على شكل آلام مزمنة بدون سبب طبي ويحتار الاطباء والمريض من هذه الآلام. قد تظهر على شكل ضعف جنسي عند الزوج أو الزوجة. قد تظهر على شكل فشل دراسي، فالطالب الذي عادة ما يحقق معدل 80% يتحول إلى طالب لا يكاد ينجح. قد تظهر على شكل نوبات غضب مستمرة وهذه أكثر عند المراهقين. قد تظهر عند كبار السن على شكل اضطراب في الذاكرة، والنسيان المستمر.وفي الحلقة القادمة آثار الكآبة أصناف الكآبة1 الكآبة الشديدة:وهي التي تظهر فيها معظم الأعراض المذكورة في الجدول الأول وتؤثر على أداء الإنسان في حياته الخاصة والعامة وهي نوعين:أ حادة: حديثة الحدوث وتكون قوية ولا تتكرر عادة.ب مزمنة: مضى عليها زمن طويل ولم تختف الأعراض تماماً.2 الكآبة الخفيفة:وهي كآبة خفيفة، تظهر فيها بعض الأعراض المذكورة وتؤثر على الحياة عموماً وتستمر لمدة سنتين أو أكثر.ملاحظة يوجد أنواع أخرى من الكآبة لها تصنيفات معقدة اغفلناها لأنها لا تهم القارئ العادي.