المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سرطان الثدي


دوشة
07-11-2001, 16:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحببت أن اكتب عن الموضوع هذا من فترة طويلة ولكن الظروف لم تكن سانحة
رغبتي في الكتابة عنه تأتي نتيجة ملاحظة ازدياد عدد الاصابات ونتيجة اهتمام خاص بالموضوع هذا نتيجة اصابة عدد من افراد اسرتي به

احصائيات

يعتبر سرطان الثدي لدى النساء من أكثر أمراض السرطان لدى النساء في معظم دول العالم .
معدل الإصابة بسرطان الثدي يزداد تدريجياً كلما تقدم السن، والسرطان غير شائع في السن أقل من 35 سنة ومعظم الحالات تظهر بعد 45 سنة ويزداد أكثر مع كبر السن.

ومن العوامل التي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

تغيرات في الصبغات الجينية ( BRCA2 و BRCAI) يجعل السناء أكثر إصابة بسرطان الثدي وبين أفراد العائلة التي تكثر فيها الإصابة بسرطان الثدي قد يساعد الفحص للتغيرات في هذه الصبغات الجينية في اتخاذ القرارات الطبية اللازمة للمنع أو لتأخير الإصابة بالسرطان أو الكشف المبكر له .
هناك الكثير من العوامل التي تلعب دور في احداث هذه التغيرات الجينية:

1)التأريخ العائلي: نسبة الإصابة بسرطان الثدي تزداد عن المعدل إذا كان هناك أحد أفراد العائلة مصاباً بسرطان الثدي مثل الأم ، الأخت، البنت.( خاصة اذا كانت الاصابة في فترة مبكرة)

2)الإصابة بسرطان الثدي سابقاً

3)النساء اللاتي تبدأ الدورة الشهرية لديهن في سن مبكرة أو يتأخرن في الوصول إلى سن اليأس.

4)التاخر في الحمل والانجاب( انجاب الطفل الاول بعد عمر 30 سنة)

5)- التعرض للإشعاع سابقاً.

وهناك عوامل اخرى مثل استخدام حبوب منع الحمل المحتوية على هرمون الاستروجين او عدم ارضاع الطفل رضاعة طبيعية وغيرها.

أعراض علامات و سرطان الثدي:

1- تغير في حجم الثدي أو مظهره.
2- ظهور كتلة في الثدي غير موجودة سابقاً أو ازدياد في سماكة الثدي أو وجود كتلة تحت الإبط.
3- ظهور إفرازات من الحلمة أو تغيير في شكلها أو لونها أو انكماشها داخلياً.
4- تغيير في لون الجلد مثل الاحمرار أو زيادة في سماكته

من الملاحظ ان الاورام السرطانية في الثدي تكون غير مؤلمة في معظم الاحيان لذل لا يتم ملاحظتها مبكرا.

تشخيص سرطان الثدي :

هذا يتم بواسطة الفحص الاكلينيكي واخذ عينات من الورم واجراء أشعة خاصة لفحص الثدي (mammogram)

علاج سرطان الثدي:

علاج المرأة المصابة بسرطان الثدي يعتمد على عدة عوامل منها سن المريضة ، وحجم المرض ، ومكانه ، وعلى نتائج الفحوصات المخبرية والإشعاعية ، والتحليل النسجي للأورام ودرجتها ، وكذلك طور المرض (أي مدى انتشاره).
وطرق العلاج المتوفرة لعلاج هذا المرض هي الجراحة ، العلاج الكيماوي ، العلاج الهرموني ، العلاج الإشعاعي ,ومن المتبع في معظم مراكز الأورام المتقدمة أن يشترك أطباء متخصصون في علاج هذا النوع من السرطان فمنهم جراحو وأطباء الأورام ، وأطباء العلاج بالإشعاع ليتخذوا قرار العلاج المتكامل للمريض معاً بأكثر من طريقة مثل الجراحة والكيماوي والإشعاعي معاً كما في حالات سرطان الثدي المبكر.

من وسائل الوقاية من السرطان:

1- الفحص الذاتي للثدي:
يجب إجراء الفحص الذاتي للثدي مرة واحدة في الشهر، ويفضل أن يتم ذلك بعد انتهاء الدورة الشهرية عندما يخف الألم والإحتقان في الثدي ، وعلى المرأة أن تفهم أن ملمس الثدي يختلف من مرة إلى أخرى، وهنالك تغيرات في الثدي تعتبر طبيعية ولها علاقة بالدورة الشهرية ، الحمل ، أخذ حبوب منع الحمل، الخ. لذلك عليها أن تتعود على فحص الثدي الذاتي وأن تراجع الطبيب عندما يكون شيء غير معتاد وطريقة الفحص موجودة في كتيبات توزع في معظم المراكز الصحية والعيادات التخصصية ويجب الحصول عليها واتباع الخطوات بها. وأهم شيء في فحص الثدي الذاتي هو فحص الثديين والإبطين كاملاً باللمس والنظر.


2- الفحص الإكلينيكي للثدي من قبل الطبيب بانتظام

3- تصوير الثدي بالأشعة السينية (Mammogram)من أفضل الطرق لاكتشاف سرطان الثدي في الأطوار المبكرة جداً وقبل ظهور أي أعراض والتصوير الإشعاعي. هذه الاشعة غير نافعة للكشف عن السرطان عند الشابات ( اقل من 35 سنة).
تنصح من لها احد افراد عائلتها مصابة بسرطان الثدي ان تقوم بعمل الاشعة هذه قبل 10 سنوات من عمر اصابة قربتها.

دوشة



:)

العمدة
08-11-2001, 14:05
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السمنة سبب رئيسي من أسباب السرطان

بعد أمراض القلب والمخاطر الأخرى التي ترتبط بكتل الشحوم المتراكمة فوق أبدان المصابين بالسمنة بات الأطباء يعتقدون أن الحد من السمنة في فترة الطفولة من شأنه منع الملايين من حالات الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى مرتبطة بها.
ويتصدر التدخين قائمة الأسباب المؤدية للإصابة بالسرطان، إلا أن السمنة التي لها علاقة بسرطان الكلى والقولون والثدي لا تبعد عنه كثيرا، وقال البروفيسور الهولندي جاب سيدل أستاذ الأمراض الوبائية في مؤتمر دولي عن السمنة يعقد في فيينا "تأتي السمنة في المرتبة التالية للتدخين كأهم عامل من العوامل المؤثرة في الإصابة بالسرطان".

وقال الخبراء إن إنقاص الوزن من خلال اتباع نظام غذائي جيد وممارسة مزيد من التمرينات الرياضية من شأنه التقليل من حالات الإصابة بالسرطان بما يتراوح بين 30 و40%، وهو ما يعادل حوالي أربعة ملايين حالة سنويا على مستوى العالم.

وفي الولايات المتحدة تؤدي السمنة إلى وفاة 300 ألف شخص سنويا، وتأتي بعد التدخين الذي يتسبب في وفاة 400 ألف شخص، وقال البروفيسور فيليب جيمس رئيس فريق العمل الدولي لمكافحة السمنة "لا يدرك كل الناس تماما أن الوزن الزائد والسمنة يسهمان بشكل كبير في الإصابة بأنواع معينة من السرطان، وليسا مرتبطين فقط بالإصابة بأمراض القلب والسكري".

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن واحدة من بين كل أربع حالات إصابة بسرطان الكلى والمثانة، وواحدة من بين كل عشر حالات إصابة بسرطان القولون، وواحدة من بين كل 12 حالة إصابة بسرطان الثدي لدى السيدات اللائي بلغن سن اليأس، ترجع الى السمنة والوزن الزائد.

وقال خبراء مشاركون في المؤتمر الأوروبي الحادي عشر للسمنة إن أكثر من 300 مليون شخص على مستوى العالم يعانون من السمنة. والسمنة في ازدياد عالميا خاصة في الدول المتقدمة والدول النامية كما أنها تزداد بمعدل مخيف بين الأطفال.

ويأتي أعلى معدل تزايد للسمنة بين الأطفال في الولايات المتحدة وتليها أوروبا، وهناك واحد من كل سبعة أطفال في فرنسا وواحد من كل خمسة في إيطاليا يعاني من زيادة الوزن.

وأظهر البحث أن السمنة شائعة أكثر بين أطفال المدن الكبرى حيث تقل ممارستهم للتمرينات الرياضية بسبب ندرة الأماكن الآمنة الصالحة لممارسة الألعاب كما أنها شائعة بين الأسر ذات المستويات المتدنية من التعليم. والسمنة أكثر انتشارا بين الأسر الصغيرة وأسر الأمهات العاملات.

ورغم دور الجينات الوراثية في السمنة فإن النظام الغذائي غير الجيد وقلة ممارسة الرياضة وقضاء أوقات طويلة أمام التلفزيون والكمبيوتر تشكل العوامل الرئيسية التي تسهم في زيادة عدد الأطفال المصابين بالسمنة.

العمدة
09-11-2001, 14:23
السلام عليكم .......

للنساء دون الأربعين

زيادة جرعات الأشعة مفيدة لعلاج سرطان الثدي

ذكر باحثون في مجال السرطان أن استخدام جرعات إضافية من الإشعاع المستخدم في مقاومة المرض قد يكون أفضل في علاج بعض النساء اللائي يعانين من سرطان الثدي واللائي تقل أعمارهن عن الأربعين عاما.

وقال الباحثون في دراسة نشرت في عدد اليوم من مجلة نيو إنغلاند الطبية إن "جرعة تقوية" إشعاعية يمكن أن تقلل بشكل كبير خطر عودة ظهور السرطان في النساء اللائي تبلغ أعمارهن 40 عاما أو أقل.

ووفقا للمجلة فإن نتائج الدراسة التي أجريت على 5318 امرأة يمكن أن تؤثر على علاج النساء الأقل عمرا اللائي خضعن لجراحة من أجل إزالة ورم سرطاني، وأنهن سيتلقين في العادة سلسلة واحدة فقط من العلاج بالإشعاع. ويعطي الأطباء بعد إزالة ورم الثدي نحو 50 وحدة إشعاع على مدى خمسة أسابيع لمنع السرطان من الظهور مرة أخرى. لكن نجاح هذا العلاج محدود.

ومن أجل التأكد من أثر جرعة الإشعاع الإضافية أعطى الطبيب هاري بارتلينك من المعهد الهولندي للسرطان في أمستردام وزملاؤه 2661 امرأة 16 وحدة إشعاع إضافية. وبعد خمسة أعوام كان لجرعة التقوية أثر ضعيف على معدلات بقاء النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 41 و50 عاما على قيد الحياة. لكن بالنسبة للنساء الأصغر عمرا فإن فرصة ظهور الورم مرة أخرى لم تتعد 10.2% مقارنة مع 19.5% للنساء اللائي لم يتلقين جرعة إشعاع إضافية.

وقال الباحثون "وجدنا أن جرعة (إشعاع) إضافية في منطقة الورم الرئيسية قللت إلى النصف احتمالات عودة ظهور (الورم) في المنطقة نفسها". وقال فريق البحث الهولندي إن جرعة الإشعاع الإضافية يبدو أنها تساعد النساء الأقل عمرا، وهو ما يشير إلى أن أورامهن تستجيب بصورة أكبر إلى الإشعاع بالرغم من أن سبب ذلك لايزال غير واضح.

العمدة
09-11-2001, 14:25
السلام عليكم ......

تطوير علاج أبسط وأقصر لسرطان الثدي


من المتوقع أن يتم تشخيص إصابة أكثر من مليون امرأة في العالم هذا العام بسرطان الثدي. ورغم أن عمليات استئصال الورم الجراحية التي يتبعها العلاج بالإشعاع تحقق نسبة شفاء عالية فإن ثلث المريضات فقط يخترن هذا الأسلوب الذي يحتاج إلى سبعة أسابيع من العلاج. ولكن مع الإجراء الجديد, يبدو أن العلاج أصبح أسهل وأكثر فعالية في تقليل المدة إلى أسبوع واحد فقط.

وأوضح الدكتور فرانك فيسيني, اختصاصي علوم الأورام والأشعة بمشفى ويليام بيومونت, أن الإجراء الجديد يتمثل في وضع إبر إشعاعية خاصة من خلال الثديين إلى النسيج المحيط بتجويف الورم المستأصل ثم تثبيتها في هذا المكان بقالب خاص.

وأشار إلى أن هذه العملية التي أطلق عليها اسم "العلاج القصير Brachytherapy" غير مؤلمة وتستغرق خمسة أيام فقط بعكس العلاج الإشعاعي التقليدي الذي يحتاج إلى سبعة أسابيع, منوهين إلى أنها أكثر فعالية في العلاج لأنها توجه الإشعاع على منطقة صغيرة فقط, وتساعد في تقليل الوقت والتكلفة والألم.

وأظهرت الدراسات الجديدة أن هذه التقنية تزيد مدة حياة المرضى بنسبة 3%. وكانت بعض المشافي في ميتشيغان ولويزيانا وكندا قد نجحت في السيطرة على الورم عند عدد من مريضات سرطان الثدي, بمعدل يصل إلى 100% باستخدام هذا العلاج.

العمدة
09-11-2001, 14:27
السلام عليكم



نصح باحثون اليوم السيدات بالاقتصاد في الطعام وممارسة المزيد من التمرينات الرياضية للحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وينصح باتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات والألياف للمحافظة على الرشاقة والصحة. وأظهر بحث أجراه علماء بمعهد الصحة العامة في كراكاو ببولندا أن النظام الغذائي والطاقة لهما علاقة بتركيز هرموني الأستروجين والبروجيسترون اللذين يلعبان دورا مهما في الإصابة بسرطان الثدي.

وقالت جرازينا جيسينسكا في تقرير نشرته دورية بريتش ميديكال جورنال "يمكن تعديل خطر الإصابة بسرطان الثدي إذا حدث تغير في نمط حياة السيدات".

وأضافت أن زيادة النشاط الجسماني والحد من تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية قد يؤدي إلى التقليل من تركيز البروجيسترون والأستروجين مما يحد من خطر التعرض للإصابة بسرطان الثدي.

وتعاني السيدات اللائي يعشن في البلاد المتقدمة من التعرض للإصابة بهذا المرض بصورة أكبر من اللائي يعشن في البلدان الفقيرة وذلك بسبب توفر الغذاء.

وأجرت جيسينسكا وفريق الباحثين الدراسة على مستويات الهرمونين لدى سيدات من بوليفيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيبال وبولندا والولايات المتحدة وقارنوها بمعدلات الإصابة بسرطان الثدي في كل من هذه البلدان.

كما رصدوا مستويات الطاقة والتمرينات لدى هؤلاء السيدات، ووجدوا أن التركيز الشديد لهرمون البروجيسترون مرتبط بالتعرض بشكل كبير للإصابة بالمرض إلا أنه يمكن أن يعدل عن طريق نظام غذائي وممارسة التمرينات الرياضية.

ويعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان انتشارا بين السيدات. وتشير دراسات إلى أن امرأة واحدة من بين كل ثماني سيدات معرضة للإصابة به في فترة ما من حياتها.

العمدة
09-11-2001, 14:28
السلام عليكم ......



قررت ولاية مساتشوستس الانضمام إلى بقية الولايات الأميركية للنظر في تشريع يلزم الأطباء بإبلاغ النساء الحبالى الراغبات بإسقاط أجنتهن، بأنهن يعرضن أنفسهن لخطر الإصابة بسرطان الثدي إذا ما أجرين تلك العملية.
وجاء التشريع الجديد رغم أن كلا من جمعية السرطان الأميركية والمعهد القومي للسرطان لم تتوصلا بعد إلى إثبات العلاقة بين عمليات الإجهاض والإصابة بسرطان الثدي.

ويلقى مشروع القانون تأييدا من الجماعات المناهضة للإجهاض، الذين يقولون إنهم يهدفون إلى تزويد المرأة بمعلومات صحية مفيدة لها، أما المؤيدون لحرية اختيار المرأة في الإبقاء على الجنين أو الإجهاض فلهم رأي آخر، إذ إنهم يرون في هذا التحذير أسلوبا تكتيكيا مصمما للضغط على الحوامل للتخلي عن فكرة الإجهاض.

وتقول ماريكل فلن المديرة التنفيذية لمنظمة مواطني مساتشوستس من أجل الحياة "من المهم أن تعرف المرأة الحامل ما هو الإجهاض وما يمكن أن يسببه لها من أضرار، فهو ليس بالعملية البسيطة، لذا فالمرأة بحاجة لمعرفة جميع الحقائق المتعلقة بهذا الأمر".

وتشير الدراسات إلى أن الخلايا الحية الناجمة عن الحمل يمكن أن تتحول إلى خلايا سرطانية إذا ما انتهى الحمل بشكل غير طبيعي، ويدعم هذا المشروع ماريكل فلن ومؤيدوها والذين يدعون "بجماعة حق النساء في المعرفة".

ويرى الناشطون المؤيدون للإجهاض في مشروع القانون إعتداء على ما يعتبرونه حق النساء الحوامل في الإسقاط.

وتقول مليسيا كوكت المديرة التنفيذية لفرع الاتحاد القومي للدعوى بحق الإجهاض في مساتشوستس، تعتبر محاولات الربط بين الإجهاض وسرطان الثدي "جزءا من حملة أوسع لجعل الإجهاض عملية غير مرغوب بها، ويقود هذه الحملة المعارضون للإجهاض".

ولاحظت بعض الدراسات وجود زيادة طفيفة في حالات الإصابة بسرطان الثدي بين النساء اللواتي قمن بإسقاط أجنتهن قياسا بالأخريات اللواتي لم تجر لهن عملية الإسقاط، في حين خلصت دراسات أخرى إلى عدم وجود أي علاقة بين الإصابة بسرطان الثدي والإجهاض بأنواعه المختلفة.

دوشة
09-11-2001, 18:52
السلام عليكم


شكرا جزيلا اخوي العمدة على الاضافات القيمة للموضوع

دوشة:)

طبيبة الأيام
09-11-2001, 19:11
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
اشكرك دوشة على موضوعك الممتاز ووقانا واياكم وجميع المسلمين كافة الامراض.
اخي العمدة اشكرك على اضافتك والتي تدل على متابعتك للاخبار الطبية .