طبيبة الأيام
15-11-2001, 00:54
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
بمناسبة الشهر الكريم احببت المشاركة بموضوع قرأته في احدى المنتديات وكل عام وانتم بخير وجميع المسلمين بالف خير,
يصاب كثير من الناس عند الصيام بالصداع والهبوط والغثيان والقيء في بعض الاحيان خاصة في أول يوم من أيام الصوم.
ولتجنب هذه المتاعب ان الاشخاص الاصحاء الذين ليس لديهم عذر يبيح الإفطار يمكنهم تجنب هذه المشكلة بالاستعداد للصيام قبل بداية شهر رمضان بعدة أيام بالغاء وجبة الإفطار الصباحية والإقلال من تناول المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي, حتي يحدث الانخفاض في السكر بصورة تدريجية, ومن ثم يتدرب البنكرياس علي فترات الصوم.
ويؤكد أهمية السحور حتي لايحدث انخفاض في السكر ويصاب الانسان بالهبوط, فيجب ان تحتوي وجبة السحور علي النشويات لانها بطيئة الاحتراق علي عكس السكريات سريعة الاحتراق, وكذلك أهمية المياه اثناء السحور, وينصح بعدم تناول الشاي والقهوة في السحور لانها مدرات للبول.
هناك متاعب صحية تسبب الصداع مثل التهابات الجيوب الانفية, ويمكن تناول ادوية مخفضة للاحتقان ـ في السحور ـ لتجنب الصداع, أما القيء فيحدث نتيجة عدة اشياء من بينها الصداع أو الالم, فعندما يشتد الالم ينبه العصب الحائر ويحدث القيء, وأيضا قد يكون القيء نتيجة متاعب القولون العصبي أو المعدة العصبية, ويمكن التغلب عليه بالأدوية المهدئة.
وعن النصيحة التي يتبادلها البعض بتناول قرص أسبرين في السحور يوميا لتجنب الصداع ربما يكون ذلك عاملا نفسيا, ولكن قرص الاسبرين هو للوقاية من زيادة نسبة الكوليسترول في الدم أو حدوث جلطات خاصة لمرضي الضغط المرتفع0
(منقول)
بمناسبة الشهر الكريم احببت المشاركة بموضوع قرأته في احدى المنتديات وكل عام وانتم بخير وجميع المسلمين بالف خير,
يصاب كثير من الناس عند الصيام بالصداع والهبوط والغثيان والقيء في بعض الاحيان خاصة في أول يوم من أيام الصوم.
ولتجنب هذه المتاعب ان الاشخاص الاصحاء الذين ليس لديهم عذر يبيح الإفطار يمكنهم تجنب هذه المشكلة بالاستعداد للصيام قبل بداية شهر رمضان بعدة أيام بالغاء وجبة الإفطار الصباحية والإقلال من تناول المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي, حتي يحدث الانخفاض في السكر بصورة تدريجية, ومن ثم يتدرب البنكرياس علي فترات الصوم.
ويؤكد أهمية السحور حتي لايحدث انخفاض في السكر ويصاب الانسان بالهبوط, فيجب ان تحتوي وجبة السحور علي النشويات لانها بطيئة الاحتراق علي عكس السكريات سريعة الاحتراق, وكذلك أهمية المياه اثناء السحور, وينصح بعدم تناول الشاي والقهوة في السحور لانها مدرات للبول.
هناك متاعب صحية تسبب الصداع مثل التهابات الجيوب الانفية, ويمكن تناول ادوية مخفضة للاحتقان ـ في السحور ـ لتجنب الصداع, أما القيء فيحدث نتيجة عدة اشياء من بينها الصداع أو الالم, فعندما يشتد الالم ينبه العصب الحائر ويحدث القيء, وأيضا قد يكون القيء نتيجة متاعب القولون العصبي أو المعدة العصبية, ويمكن التغلب عليه بالأدوية المهدئة.
وعن النصيحة التي يتبادلها البعض بتناول قرص أسبرين في السحور يوميا لتجنب الصداع ربما يكون ذلك عاملا نفسيا, ولكن قرص الاسبرين هو للوقاية من زيادة نسبة الكوليسترول في الدم أو حدوث جلطات خاصة لمرضي الضغط المرتفع0
(منقول)