المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استشارات نفسية واجتماعية جديده


العمدة
16-11-2001, 14:59
بســـــــم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتكم بكل خير ......

أشعر بالضيق

أعاني من عدة سنوات من حالات مفاجئة أجد نفسي فيها غير متذكر ما كنت أفعل أو سأفعل وكثير من الأحداث فقط أذكر الأشخاص وكأني انفصلت فجأة عما حولي كانت تستمر أقل من دقيقة ثم زادت على مر السنين لعدة دقائق.. أجريت فحوصاً طبية وتخطيطا للمخ كانت كلها سليمة.. بعد هذه الحالة أشعر بالضيق.. لا أعاني من مشاكل معينة سواء صحية أو اجتماعية أرجو إفادتي هل يوجد علاج تام لهذه الحالة وماذا أفعل؟ هذه الحالة التي ذكرتها قد تكون من أنواع التغيب والذي يرتبط بأكثر من سبب فإن كان منذ الصغر لا أدري كم عمرك الآن ويتكرر بهذه الصورة فإنه قد يكون أحد أنواع الصرع والذي ليس بالضرورة ان يكون ظاهراً فيما أجريته من فحوصات فهناك نسبة غير قليلة لا تظهر في تخطيط المخ ولهذا فإنني أنصح بمراجعة أحد أطباء الأمراض العصبية للتأكد من مثل هذه الحالة فإذا كنت قد فعلت واستعملت بعض الأدوية فارجع إلى الطبيب النفسي ليساعدك في ذلك وليس هذا بالصعب بإذن الله.. شفاك الله.منذ زمن* لديّ حالة تنتابني منذ زمن طويل، حيث عندما أكون بمفردي وخاصة في الليل ولمدة طويلة دون ان أشعر بخوف، أبداً بالشعور بأن كل شيء من حولي يحدث بسرعة، نفسي أحس بأنه يتسارع حتى دقات الساعة أحس بأنها أسرع من المعتاد عندما أمشي أو أتحرك أشعر بأني أفعل ذلك أسرع من ذي قبل وأيضاً أبدأ أحس بأن كل شيء ثقيل جداً فلو أمسكت يدي بالأخرى أحس أني أضغط عليها بقوة أو لو وضعتها على رجلي أحس بثقل لا يحتمل وينتابني حينها شعور بأن رأسي سينفجر فأبدا باشغال نفسي بالذكر حتى تزول الحالة حينما ينشغل تفكيري كلياً بشيء آخر ولا تبقى الحالة أكثر من خمس دقائق ولله الحمد ولكنها تقلقني كثيراً حيث أنها منذ سنوات ولم تنقطع.. أرجو الإرشاد ولكم الشكر. نوبات الهلع، وهي نوبات خوف شديدة بدون سبب ظاهر وقد يصاحبها بالإضافة إلى ما ذكرت زيادة في نبضات القلب والتعرق والرعشة في الأطراف مع حيرة وذهول تزيد من تحسس الشخص لنفسه أو لما حوله وليس بالضرورة ان تكون كلها متواجدة مع بعضها فقد يوجد بعضها دون الآخر ولكن هذه هي الأعراض العامة.فإذا كانت تتكرر بشكل يومي بحيث تؤثر على نشاطاتك اليومية فإن هذه تحتاج علاجا غالياً يكون على نوعين دوائي ونفسي (سلوكي ومعرفي) عن طريق إحدى العيادات النفسية، علماً بأن بعض هذه الحالات تكون نتيجة لتعرض الإنسان لتجارب ومواقف صعبة في مراحل معينة من عمره قد يسبب استرجاعها أو تخيلها ظهور مثل هذه الأعراض خوف شديدسؤال أريد توجيهه لجميع المختصين راجياً منهم مساعدة اختي بالحالة التي لازمتها منذ صغرها او من ولادتها وهي الذعر والخوف الشديد جدا احيانا لحد الاغماء عند مشاهدة الطيور او قربها منها حتى انها لا تستطيع ان تشاهدها او تسمع اصواتها بالتلفاز واحيانا تحلم بها وتستيقظ وكأنها قامت من كابوس مخيف ببكاء وخوف..فهذه هي الحالة التي لازمتها منذ الصغر إلى الآن وعمرها الأن حوالي 25سنة ومتزوجة والى الآن تحس بنفس الشيء..الاجابة: ما ذكرت عن وضع اختك يدخل فيما يسمى بحالات الرهاب وهو انواع كثيرة منها الرهاب الاجتماعي والرهاب من الاماكن المرتفعة والرهاب من بعض الحيوانات والحشرات وهذا الاخير فيما يبدو هو الذي تعاني منه اختك.وليس هناك سبب واضح لمثل هذه الا انه احيانا بيئة الانسان وتنشئته أثناء الطفولة تنمي مثل هذه المخاوف فإذا كان الوالدان مثلا او احدهما او من يقوم مقامهما في التربية يخاف من مثل هذه الاشياء فان الطفل قد يكتسبها وتنمو معه حتى يكبر عليها وتكبر معه، او ان يكونوا يخوفان الطفل من مثل هذه الأشياء او يعاقبانه عند الخطأ بتعريضه لمثل هذه الاشياء فانها كذلك تنمو تكبر عند الطفل وتستمر معه عند الكبر.ومن أفضل الامور للتغلب على مثل هذه الحالات هي مراعاة ذلك عند تربية الاطفال واخذ كل ما ذكر بالاعتبار حتى لا ينشأ الطفل خوافا هلعا من مثل هذه الامور البسيطة.اما بالنسبة لمن وجدت عنده فإن من وسائل علاجها الناجحة هو التعرض التدريجي لمثل هذه الأشياء بدءا بمشاهدتها ثم مشاهدة من يتعرض لها ويمسكها امامه ثم الزيادة التدريجية لذلك حتى يستطيع التغلب عليها نهائيا وعليه ان يتحمل بعض المشقة للوصول الى النتيجة المطلوبة .

طبيبة الأيام
17-11-2001, 08:44
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
اشكرك اخي العمدة على مواضيعك المستمرة وعلى جهودك الواضحة وجزاك الله خير.:)