العمدة
18-11-2001, 15:23
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.alriyadh.com.sa/18-11-2001/images/SH1.jpg
البقع التي يشتكي منها كل المدخنين والموجودة على سطح لسانهم هي أقرب إلى أن تكون ما يعرف طبياً باللسان الجغرافي، ويسمى أيضاً بالتهاب اللسان المهاجر السليم، ويظهر على شكل بقع حمراء متعددة الأشكال أطرافها بيضاء إلى صفراء وسمي باللسان الجغرافي لأن هذه البقع الحمراء تظهر على سطحه ثم تلتحم مع بعضها لتكون بقعة أكبر، وهكذا يتغير شكلها وحجمها باستمرار، وتظهر عادة في المنطقة الخلفية من سطح اللسان وقد تمتد إلى اطرافه وتصيب النساء بنسبة أكبر بقليل من الرجال، كما أنها تصيب الأطفال أيضا، ولم تحدد أسبابه بعد ولكن يعتقد أن نقص فيتامين B والاضطرابات والقلق النفسي دور في ذلك، وتظهر هذه البقع الحمراء نتيجة تحلل وتقشر حليمات اللسان الخيطية وتعري هذه المنطقة فتبدو حمراء، ولكن هذه الحليمات تنمو مرة أخرى وهذا ما يفسر تغير شكل البقع الحمراء وانتقالها من مكان لآخر، كما يظهر اللسان الجغرافي لدى المصابين بمتلازمة (ريتر) كما أنه يظهر أكثر في اللسان المشقق، وهو في معظم الأحيان غير مؤلم ولا تصاحبه أية أعراض أخرى وليس هنالك أي علاج له إلا إذا كان هنالك شكوى من بعض التحسس أو الإحساس بالحرقان عند تناول الطعام وخصوصا الحمضيات والتوابل، من الممكن وصف غسول فم مسكن ومطهر، كما يمكن وصف بعض المراهم المسكنة أو تلك التي تحتوي على مضادات للفطريات .....وتدخين السجائر أو الشيشة له دور كبير في تصبغ وتلون الأسنان وتراكم الجبير عليها، كما أنه يؤدي إلى التهابات مزمنة في اللثة والأنسجة المحيطة بها إذا ما صاحبه إهمال في نظافة الأسنان وبالتالي تراكم طبقة البلاك عليها، وتبييض الأسنان باستخدام المادة المبيضة للأسنان من الممكن أن يساعد في تفتيح لون الأسنان ولكن لا بد من الإقلاع عن التدخين لأن تبييض الأسنان مع الاستمرار في التدخين يؤثر على النتائج المتوقعة من مادة التبييض إن لم يلغها تماما، فبعد تبييض الأسنان وتفتيح لونها ينصح المريض بالابتعاد أو التقليل من المواد الملونة مثل الشاي والقهوة وكذلك التدخين، ومن الاستطبابات السنية التي قد يؤثر التدخين على نجاحها زراعة الأسنان، فالتدخين قد يؤدي إلى فشل عملية الزراعة وزيادة قابلية اللثة للالتهابات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الفم والمواد السامة والمضرة التي يحتوي عليها دخان السجائر، كما أن الدراسات الحديثة أجمعت على الدور الكبير الذي يلعبه التدخين في تحول أنسجة الفم والرئة إلى خلايا سرطانية خبيثة، لذا ننصحكم بالحرص وبذل الجهد والعزيمة والاصرار على الإقلاع عن التدخين وعن مساوئه ومضاعفاته والتي من أقلها بخر الفم والنفس الكريه والتهابات الجهاز التنفسي، فهذه العادة القبيحة (التدخين) تعتبر معولاً خطيراً يهدم في صحة الإنسان ويقلل من عمره ويسرق ماله ويقلق راحته، فلماذا كل هذا التردد في الإقلاع عن هذا النوع من الإدمان؟ ولماذا كل التساهل بمخاطرة واللامبالاة بالصحة العامة وسلامة الجسد في سبيل لحظات من المتعة في تدخين سيجارة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.alriyadh.com.sa/18-11-2001/images/SH1.jpg
البقع التي يشتكي منها كل المدخنين والموجودة على سطح لسانهم هي أقرب إلى أن تكون ما يعرف طبياً باللسان الجغرافي، ويسمى أيضاً بالتهاب اللسان المهاجر السليم، ويظهر على شكل بقع حمراء متعددة الأشكال أطرافها بيضاء إلى صفراء وسمي باللسان الجغرافي لأن هذه البقع الحمراء تظهر على سطحه ثم تلتحم مع بعضها لتكون بقعة أكبر، وهكذا يتغير شكلها وحجمها باستمرار، وتظهر عادة في المنطقة الخلفية من سطح اللسان وقد تمتد إلى اطرافه وتصيب النساء بنسبة أكبر بقليل من الرجال، كما أنها تصيب الأطفال أيضا، ولم تحدد أسبابه بعد ولكن يعتقد أن نقص فيتامين B والاضطرابات والقلق النفسي دور في ذلك، وتظهر هذه البقع الحمراء نتيجة تحلل وتقشر حليمات اللسان الخيطية وتعري هذه المنطقة فتبدو حمراء، ولكن هذه الحليمات تنمو مرة أخرى وهذا ما يفسر تغير شكل البقع الحمراء وانتقالها من مكان لآخر، كما يظهر اللسان الجغرافي لدى المصابين بمتلازمة (ريتر) كما أنه يظهر أكثر في اللسان المشقق، وهو في معظم الأحيان غير مؤلم ولا تصاحبه أية أعراض أخرى وليس هنالك أي علاج له إلا إذا كان هنالك شكوى من بعض التحسس أو الإحساس بالحرقان عند تناول الطعام وخصوصا الحمضيات والتوابل، من الممكن وصف غسول فم مسكن ومطهر، كما يمكن وصف بعض المراهم المسكنة أو تلك التي تحتوي على مضادات للفطريات .....وتدخين السجائر أو الشيشة له دور كبير في تصبغ وتلون الأسنان وتراكم الجبير عليها، كما أنه يؤدي إلى التهابات مزمنة في اللثة والأنسجة المحيطة بها إذا ما صاحبه إهمال في نظافة الأسنان وبالتالي تراكم طبقة البلاك عليها، وتبييض الأسنان باستخدام المادة المبيضة للأسنان من الممكن أن يساعد في تفتيح لون الأسنان ولكن لا بد من الإقلاع عن التدخين لأن تبييض الأسنان مع الاستمرار في التدخين يؤثر على النتائج المتوقعة من مادة التبييض إن لم يلغها تماما، فبعد تبييض الأسنان وتفتيح لونها ينصح المريض بالابتعاد أو التقليل من المواد الملونة مثل الشاي والقهوة وكذلك التدخين، ومن الاستطبابات السنية التي قد يؤثر التدخين على نجاحها زراعة الأسنان، فالتدخين قد يؤدي إلى فشل عملية الزراعة وزيادة قابلية اللثة للالتهابات نتيجة ارتفاع درجة حرارة الفم والمواد السامة والمضرة التي يحتوي عليها دخان السجائر، كما أن الدراسات الحديثة أجمعت على الدور الكبير الذي يلعبه التدخين في تحول أنسجة الفم والرئة إلى خلايا سرطانية خبيثة، لذا ننصحكم بالحرص وبذل الجهد والعزيمة والاصرار على الإقلاع عن التدخين وعن مساوئه ومضاعفاته والتي من أقلها بخر الفم والنفس الكريه والتهابات الجهاز التنفسي، فهذه العادة القبيحة (التدخين) تعتبر معولاً خطيراً يهدم في صحة الإنسان ويقلل من عمره ويسرق ماله ويقلق راحته، فلماذا كل هذا التردد في الإقلاع عن هذا النوع من الإدمان؟ ولماذا كل التساهل بمخاطرة واللامبالاة بالصحة العامة وسلامة الجسد في سبيل لحظات من المتعة في تدخين سيجارة؟