المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المطلقه؟؟؟؟؟؟؟؟


DR.KID
18-11-2001, 16:25
مطلقه مااقساه من لقب ولكن لماذا هذه القسوه موجهه للمرأه بالذات وكانها الوحيده التي تستحقها..... برغم ان هذا اللقب يطلق على الرجل ايضا... ولكن لانرى هذه القسوه توجه اليه...... ان المجتمع ينظر للمطلقه نظره عمياء غير منصفه نظره قاسيه تحطمها وتشعرها بانها منبوذه فقد حكموا عليها بانها امرأه فاشله في حياتها الزوجيه ولا يصلح لهل الزواج مرة اخرى ............
مالذنب الذي اقترفته المطلقه حتى يكون الطلاق نهايتها وكأنها ارتكبت جريمه في حق نفسها وحق مجتمعها فلربما يقع هذا الطلاق لظروف خارجها عن ارادتها او قد تكون مظلومه فيه ولهذا نجد بعض الزوجات يرفضن بشده مبدأ الطلاق فتفضل ان تستمر حياتها في سلسله من الخلافات والمشاحنات على ان لا تحمل هذا اللقب (مطلقه)خوفا من نظرات مجتمعها .... انها فعلا نظرات قاتله وظالمه تجعل المطلقه اسيرة الانطواء والحزن والخوف مم يسبب لها الامراض النفسيه والاجتماعيه والجسميه.. والمطلقه وان اكتسبت هذا اللقب المرير فهي انسانه قد تكون ضحية زوج ظالم او زوج لا يخاف الله او لايستطيع تحمل المسؤليه البته... فالطلاق خير لها في كل الاحوال ولو نلتفت قليلا لسيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وسيرة السلف الصالح الذين هم قدوتنا...... لم تكن المطلقه في عهدهم تعاني من الظلم والقسوه بل هو الجهل المنتشر وبشكل كبير في مجتمعنا اليوم فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا الا عائشه رضي الله عنها.......

أفلا يكون لنا في رسول الله اسوة حسنه؟؟؟


(اردت التذكير بان المطلقه انسانه مثلك تحس وتتالم وتحزن وتفرح و....و..............................



اخوكم دكتور كيد:rolleyes: :rolleyes:

نجمة الصباح
19-11-2001, 12:33
هلا دكتور ..

احييك بان سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

وبعد,

اخي العزيز ربما يكون كلامك صحيحا وربما فيه بعض الخطأ لكن انا عن نفسي بدأت ارى من وجهة نظري ان المجتمع العربي وبالخاصة السعودي بدأ يغير نظرته الى المطلقة ... والسبب ليس بالطبع التطور او الانفتاح لكن السبب في الحقيقة مخزي السبب اننا اعتدنا وجود المطلقات فيما بيننا فتقريبا بين عشرة نساء تجد على الاقل مطلقتين وثلاث او اربع متزوجات والباقيات آنسات او لنقل ان البعض منهن عانسات لو شئنا الدقة في التعبير ...ولماذا اعتدنا وجود المطلقات فيما بيننا ؟؟؟ لانه وللأسف الشديد يمثل معدل الطلاق في المملكة العربية السعودية اعلى معدل على مستوى العالم:confused:

لذلك اخي اخالفك الامر مم ربما في اوساطنا نحن الشابات اعتدنا المطلقات ونعاملهن بطريقة عادية لاتختلف عن معاملتنا للأخريات وتبقى النساء كبيرات السن على نظرتهن نفسها للمطلقة ؟؟؟ ربما الله اعلم


اختك
نجمة

DR.KID
19-11-2001, 15:41
انا اردن فقط ان اوضح ما اقصد;) ;)




ولكي اقدم صوره واضحه للناس عن هاذا الموضوع الشائع في العالم:) :)






وشكرا لي مشاركتك:eek: :eek:


اخوكم دكتور كيد:rolleyes: :rolleyes:

vb20
19-11-2001, 15:52
هلا اخوي دكتور كد

موضوع اكثر من رائع ولكن اسمحلي بعد إذن المشرفين طفلة ومتشائم ابنقله لملتقى الطب والاسره

اشوف ان مكانه المناسب هناك ليأخذ حقه من النقاش :)

لي عوده ان شاء الله هناك مع الرد :)

تسلم :)

طبيبة الأيام
19-11-2001, 18:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
اشكرك يا اخي على طرح هذا الموضوع , وقد كثر الطلاق وكثرت المشاكل وكثر الضحايا, فالطليقين والابناء والاهل هم ضحايا .
اخي في بي: اشكرك على نقل الموضوع و نترقب مشاركتك ومشاركة باقي الاخوة.
اسمحوا لي بالاضافة , فقد قرات موضوع والذي رايت انه يشرح حالة المطلقة :
"المرأة أمٌّ وليست أَمَة، مربية وليست خادمة، شريكة عمر لا رفيقة درب عابر، والرجل هو ربَّان السفينة، يفترض ألا يعرضها لهوج الرياح، ونتوء البحار وإلا حطمها بمن فيها، وشتَّت أفرادها؛ فها هم الأطفال قد وقفوا والصدمة تكاد تقتلهم بعدما فقدوا معاني الإحساس بالأمن والحماية والاستقرار، وباتوا فريسة صراعات بين والديهم حول تبعيتهم التي قد تتجاوز حدود المعقول؛ حيث يتسابق كل منهما ليكسب الطفل إلى جانبه، ولو أدى ذلك إلى استخدام الوسائل الجذابة كالرشوة أو التجسس أو تشويه صورة الآخر. هنا تتحطم الصورة المتوازية لتركيبة الزوجين في ذهنية الطفل، الأمر الذي يجعله يفقد الثقة بالاثنين معاً، وقد يضيق ذرعاً بهذا الوسط الذي يعيش فيه محكوماً بخبرات سيئة؛ فيبدأ في البحث عن وسط جديد علّه يجد فيه تعويضاً عمَّا فقده من حب وحنان، مما يعرضه أحياناً إلى رفاق السوء الذين يقودونه إلى عالم الجريمة والانحراف.

فقد "السترة":

أما الزوجة، فتعود حاملة جراحها وآلامها ودموعها في حقيبتها، وكونها الجنس الأضعف في مجتمعنا التقليدي فإن معاناتها النفسية أقوى من أية معاناة؛ إذ إنها وبحكم التنشئة الاجتماعية واقتناعها أن الزواج ضرورة لا بد منها؛ لأنه "السترة" بالمفهوم التقليدي، فإنها بطلاقها تفقدها، وتصبح عرضة لأطماع الناس وللإتهام بالانحرافات الأخلاقية نظراً للظن بعدم وجود الحاجز الجنسي الفسيولوجي (العذرية) الذي يمنعها من ذلك(!)، وهي ليست مسئولة فقط عن انحرافها بل عن انحراف الرجل أيضاً؛ لأنها أصل الفتنة والغواية؛ لذلك عرّف مجتمعنا جرائم الشرف ضدها وجعلها مرتبطة بالمرأة فقط.

المطلقة عبء اجتماعي!!

وينظر المجتمع إلى المطلقة نظرة ريبة وشك في تصرفاتها وسلوكها؛ لذا غالباً ما تشعر بالذنب والفشل العاطفي والجنسي وخيبة الأمل والإحباط، مما يزيدها تعقيداً ويؤخر تكيفها مع واقعها الحالي، فرجوعها إذن إلى أهلها وبعد أن ظنوا أنهم ستروها بزواجها، وصدمتهم بعودتها موسومة بلقب "مطلقة" الرديف المباشر لكلمة "العار"، فإنهم سيتنصلون من مسئولية أطفالها وتربيتهم ويلفظونهم خارجًا؛ مما يرغم الأم في كثير من الأحيان على التخلي عن حقها في رعايتهم إذا لم تكن عاملة أو ليس لها مصدر مادي كاف؛ لأن ذلك يثقل كاهلها ويزيد من معاناتها، أما إذا كانت عاملة تحتك بالجنس الآخر أو حاملة لأفكار تحررية فتلوكها ألسنة السوء وتكون المراقبة والحراسة أشد وأكثر إيلاماً.

وتؤكد دراسات ميدانية في الأردن أن أكثر من 90% من المطلقات عُدْن إلى بيوت أهلهن بعد طلاقهن، مما شكل عبئاً آخر على ذويهن؛ لأنه من الصعب على المرأة المطلقة في مجتمعنا أن تستقل في بيت منفرد (حتى لو كانت قادرة)، فمكانتها الجديدة محكومة بعادات وتقاليد قاسية من الصعب أن تفك نفسها منها بسهولة، فالأسرة الأردنية ترى أنه من العيب أن يكون بين أفرادها مطلقة؛ لذا نجد ملل أهلها منها، وفي حالات قليلة الشفقة والعطف، ورغم أن التعاليم الدينية شرعت الطلاق واعتبرته حقًّا من حقوق الرجل إلا أن المجتمع وضع في الغالب اللوم على المرأة في انهيار الأسرة لأنها كان يجب أن "تصبر"؛ لذا نجدها تجابه سلسلة من المشكلات تتمثل في تغيير نظرة الآخرين لها كأنثى وامرأة فاشلة، مقيدة في حركاتها محسوبة خطواتها؛ وهي تستطيع أن تمحو الاسم الذي علق بها "مطلقة" بكل ما تعنيه هذه الكلمة في شرقنا العربي الذي يُعَدُّ بمثابة إعدام امرأة أو اغتيال سمعتها، ولا هي لملمت جراحها وتجاوزت آلامها؛ لذا نجد عدداً من المطلقات يرفضن حتى التعويضات المادية المترتبة على الطلاق: "إذا ما كنتش بكيت على الجمل هابكي على قيده؟!" كما ورد في إحدى الدراسات الميدانية على لسان إحدى المطلقات.

مراحل لتكيف المطلقة مع واقعها:

ومع أن الطلاق في كثير من الأحيان وبالنسبة للمرأة خلاصاً من زوج تعيش أتعس أيام حياتها تحت سمائه، فالمرأة لا تلجأ إلى الطلاق إلا بعد أن تصل ذروة اليأس والفشل والألم، وتحتاج إلى فترة تطول أو تقصر ليعود لها التوافق النفسي؛ وأوضحت دراسات ميدانية عديدة أن عملية التوافق النفسي تمر بثلاث مراحل:

1. مرحلة الصدمة: حيث يعاني المطلقون من الاضطراب الوجداني والقلق بدرجة عالية.

2. مرحلة التوتر: يغلب عليها القلق والاكتئاب وتتضح آثارها في الأساس بالاضطهاد والظلم والوحدة والاغتراب والانطواء والتشاؤم وضعف الثقة بالنفس، وعدم الرضا عن الحياة.

3. مرحلة إعادة التوافق: وفيها ينخفض مستوى الاضطراب الوجداني، ويبدأ المطلقون إعادة النظر في مواقفهم في الحياة بصفة عامة، والزواج بصفة خاصة.

ولا شك أن لعملية الطلاق آثار سلبية على الأسرة كاملة، بل إنها عملية مؤلمة نفسيًّا، وتوافق الفرد مع الطلاق يرتبط بمدى استعداده لمناقشة هذا الموضوع، والمقصود بالسلوك التوافقي: هو السلوك الموجه من الفرد عن وعي وإدراك للتغلب على العقبات والمشكلات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه وإشباع حاجاته، ويتم ذلك عن طريق تعديل الفرد لذاته وبيئته؛ ليتحقق له الانسجام مع بيئته بشكل يحقق له الرضا الذاتي والقبول الاجتماعي ويخفض توتراته وقلقه وإحباطاته. وتحتاج المرأة في الفترة التالية لأزمة الطلاق إلى فترة تعيد فيها ثقتها بنفسها، وإعادة حساباتها، والتخلص من أخطائها وتعديل وجهة نظرها نحو الحياة بصفة عامة والرجال بصفة خاصة، وتعويض الحرمان وشغل الفراغ الذي خلفه ترك زوجها لها وحيدة خاصة إذا كانت لا تعمل، فالتغلب على ما تعانيه من صراعات نفسية تولدت عن تجربة الفشل التي عاشتها نتيجة لتغير النظرة إليها، وانخفاض مفهوم الذات لديها، وكذلك لما مرَّ بها من حرمان ومآسي طوال حياتها الزوجية الفاشلة أمر غاية في الصعوبة. كما أن المرأة التي ما زالت تحت زوجها وليست مستعدة للطلاق تحتاج وقت أطول كي تستعيد توافقها.

وبعد الطلاق:

الآن وبعد الطلاق، وبعد أن تهدأ النفوس بعامل الفراق وعامل الزمن تبحث الزوجة عن رفيق جديد للحياة وتصدمها الحقيقة المُّرة وهي أن الرجال غير مستعدين - في شرقنا العربي- أن يتزوجوا امرأة لم تستطع في تجربتها الأولى أن تكسب ودَّ زوجها فيحتفظ بها، فطلقها، أو أصرت هي على الطلاق.

وتصدمها الحقيقة الثانية وهي مشكلة الأولاد فمن من النساء من ترضى أن تتخلى عن أولادها وتخدم أولاداً غير أولادها إن هي تزوجت رجلاً أرمل أو مطلقًا مثلها – لن يتمكن من سد حاجيات أطفاله وأطفالها معاً - بالإضافة إلى غيرته من هؤلاء الأطفال كلما رآهم؛ لأنهم يذكِّرونه دائماً بأن أمهم كانت لرجل قبله.

وتصدمها الحقيقة الثالثة وهي أن أهل المطلقة نفسها ومحيطها لا يقبلون لها حياة العزوبية للاستقرار أولاً وخشية كلام الناس ثانيًا، فالمرأة المطلقة لا مكان لها وبخاصة إذا كانت شابة جميلة، ذلك أن المجتمع ربَّى المرأة على فكرة ثابتة وهي أن الجمال الجسماني هو كنزها، فتحول جسدها إلى إطار ذهني وأصبح الشغل الشاغل للرجل جمال المرأة؛ لذا يسارعون في تزويجها قبل أن تلتئم جراحاتها النفسية وفي كثير من الأحيان يجبرونها على ذلك.

أما إذا حدث الطلاق وقد تقدم بها العمر فلا فرصة أمامها للزواج ثانية، ذلك أن الرجل كما أسلفنا يتزوج صغيرة السن والجميلة؛ "لأن الجميلة تُصبي من يتزوجها" كما يقولون. أما الأخريات فينظر إليهن كسلعة تم استهلاكها وقد نجد بعض المطلقات ممن يحتفظن بأبنائهن، ويرفضن الزواج فتكون المسؤولية الملقاة على عاتقهن ثقيلة بالإضافة إلى كثرة الضغوط النفسية والقيود التي تحيط بهن؛ إذ على الرغم من كل هذه التضحيات إلا أن المجتمع لا زال ينظر إليهن نظرة دونية؛ لأنها امرأة أولاً ومطلقة ثانياً، كل هذا قد يدفعها السير "بالدفع الذاتي" في الحياة مكبلات بالوحدة والفراغ النفسي والروحي ويتقوقعن على أنفسهن.

فمتى سندرك أن الطلاق بحالته الصحيحة ليس وصمة عار على جبين المرأة بل قد يكون نهاية سعيدة لحياة شقية ومرهقة؟

كلمة = حياة:

خطورة موضوع الطلاق حينما يُفهم على أنه لعبة يلهو بها الرجل، وأن الحياة الزوجية لا قداسة لها ولا احترام، فيخرج الطلاق عن الغرض الذي أباحه بسببه الباري عز وجل، واعتبره أبغض الحلال، فالله تعالى يريد للحياة الزوجية دواماً واستقراراً، ولكن بشرط أن يكون ذلك محققاً لقدر من السعادة تسير الأسرة في ركابه. ولكن عندما يعني استمرار الحياة الزوجية تدميراً لسعادتها، وعندما تنقطع كل رابطة مقدسة، وتُسْتَنفد كل سبل الإصلاح يصبح أبغض ما أحل الله هو الحل؛ تماماً كالطبيب لا يلجأ إلى إجراء عملية جراحية إلا عند الضرورة القصوى، فلا يجوز للرجل أن يهدد زوجته كلما تعكَّر الجو بينهما: أنتِ طالق!! ولا أن تهدد المرأة زوجها كلما لاحت بادرة خلاف: طلِّقني!! فذلك خروج عن جادة الصواب؛ لأن الصواب أن الطلاق لم يُشْرَع ليتلهى به اللاهون، ويعبث به العابثون، وإنما بعد استنفاد جميع وسائل التفاهم والإصلاح والعتاب، وبعد تدخل الحكام لإصلاح ذات البين من أهل الزوج أو الزوجة، وإلا فإلى دفتر المأذون ليفكَّ عرى ما وُثِّق.

فلا تقل أنتِ... ؟ إلا إذا تعذر لك العيش مع زوجتك وأسرتك، وإلا تكون قد هدمت بيتك بيديك وشردت أطفالاً لا ذنب لهم إلا أنهم أطفالك.

ولا تطلبيه سيدتي..لا.. لا تطلبيها: طلِّقني ؟!! إلا إذا تعذر عيشك مع زوجك، وإلا تكون قد شردت أطفالك لتعيشي في مجتمع لا يرحم. فالطلاق حلال لكنه أبغض الحلال.

وزيارة قصيرة إلى إحدى المحاكم الشرعية لنرى بأم أعيننا المآسي والمآسي العائلية التي تتجاوز العشرات كل يوم والمطروحة على المحاكم، ولتجعلنا نفكر بعمق قبل أن نلجأ إلى هذا الحل. "
منقول.

vb20
19-11-2001, 20:44
هلا دكتورنا مرة اخرى :)

وعدتك اني راجع وهذاني رجعت :)

ما ابي اناقش موضوع الطلاق كقضيه انا في وجهة نظري انه نهاية لزيجه غير ناجحه طبعا في الحالات الطبيعيه بعيد عن اي شيء اخر وهذا شيء حلله رب العباد كي يكون حل اخير وفاصل ..

انا الي يهمني هو وضع المطلقه نفسها ..
مسكينه وربي تخاف الزوجه تطلق مو عشان متمسكه بزوجها في اغلب الحالات لا قد يكون فعلا زواجهم فاشل وذا هو الحل النهائي ولكن مصدر الخوف والقلق الاساسي بالنسبه لها هو نظرة المجتمع لها ..
اوضاع كثيره يفرضها المجتمع على المطلقه وصدقوني يكاد يحدد سلوكياتها ويحد من تصرفاتها ويقيد حريتها كله بسبب هالنظره العقيمه .. حتى الاسره نفسها ما تقدر الظروف النفسيه والمعاناه التي مرت فيها هالمطلقه ..
تبي تسوي شي يقولون يابنيتي تراتس مطلقه وما نبي الناس يقولون عنتس شيء
يابنيتي لازم تتصرفين بتعقل اكثر من تسذا ترى نظرة الناس ما ترحم
هالسوالف الي ذكرتها شيء من بعض تصرفات الاسره لهالمطلقه المسيكينه والله يا اني اتكلم وارحمها من قلب :(
عاد نظرة المجتمع غيرررررررر
مثلا يقولون ترى لو ماكان فيها عيب ما طلقها زوجها .. << طبعا ذا غيض من فيض ..حتى الزواج بالنسبه للمطلقه تشوفونها في اغلب الحالات توافق على اول واحد ممكن يتقدم لها ترى مب عشان سواد عيونه لا عشان تخلص من هالنظره المقيته الي نلاحقها فيها والزوج ترى كثر الله خيره تكرم ووافق انه يتزوج بنت مطلقه وراح يمن عليها طول حياتها :).. الله يعينها لو ماصار بعقلها شيء
عموما انا مو متعاطف مع البنات عشان اقول تسذا بس فعلا انا لاحظت هالنظره في مجتمعنا :)
كلامي عفوي بعض الشيء بس اتمنى اني وصلت الشيء الي ابي اوضحه :)

من الله التوفيق وتراي ولد منيب مطلقه يعني :)

ومشكور اخوي على هالموضوع

red rose
19-11-2001, 23:26
تحية للاخ DR.KID على هذا الموضوع ، وماشاء الله الاخوة كفوا ووفوا بالتعليق على هذا الموضوع.

فالمطلقة محسوبة على كل حركة ، سواء من قبل المجتمع او الاهل ، ماله داعي ادخل بموضوع ماشاء الله واضح ، تصدقون من المستغرب في حياتي اني قابلت شخص ماشاء الله معروف بالدين والاخلاق .، ولما جلست مع ناس يعرفونه اكثر من قرب . قالوا ان هذا الشخص لايؤمن بشئ اسمه مطلقة ..!! ليش عاد ، لان المطلقة خلاص لاثقة فيها ، ومن افكاره كيف الرجل يؤمن نفسه ويتزوج مطلقة!!! ايش هذا الكلام ؟؟ كلام رجل متدين ؟؟ انتوا احكموا ، فالطلاق ابغض الحلال ، وثانيا مش ذنبها المرأة انها تصير مطلقة. الدنيا فيها الصالح والطالح والشر يعم بس مو في شرع الله ناس تجي تظلم والله اصلا شرعه بالكتاب .....

مانقول الا الله يهدي هالنوع من الناس .. ويفتحون عيونهم قبل لايفتحون اذانيهم

قمر
20-11-2001, 14:39
المطلقه ،،، ضحيه لأهله أو أهلها ؟؟؟
لأي ظرف أو مشكله تكون بين الزوجين ،،،، يلجأ أحدهم ويشتكي لأهله

الزوجه تلجأ الى أهلها وتشتكي ،،، تقصيره معها ،،، سهره والعودة للبيت متأخرا ،،،، ضربها ؟؟؟؟
لأي سبب كان ،،،
الأهل لايتحملوا دموع ابنتهم وتضجرها لزوجها ،،،،
فيتطور الأمر الى أن يصل الى أبغض الحلال ؟؟؟؟؟
وتبدأ المعاناة الحقيقه , مع أهلها خاصة لو كانت موظفه ؟؟؟؟

فأنها تعاني الأمرين وأحلاهم امر من الأخر ,,,,

فكل صغيره وكبيره محسوبه عليها من كهرباء واكل وشرب وخاصة لو كان معها اطفال

اي شعور بالندم
واي احساس بالذل والهوان ؟؟؟؟

سمعت عن أم عندما تأتي لها ابنتها شاكيه ,,, باكيه ،،،
تقول لها اذهبي وعودي لزوجك ,,,, نار زوجك ولا جنة أهلك

,,,,,,,,,,,وكل الشكر والامتنان للعزيز كيد

أختك قمرر